مع وصول طن البليت لـ470 دولار
9 مصانع ترفع أسعار الحديد المحلي.. و «عز» الأغلى بـ39850 جنيه للطن
قررت 9 من مصانع الحديد رفع أسعار البيع في السوق المحلية بنسب تتراوح من 1500 جنيه إلى 3 آلاف جنيه للطن، حيث وصل سعر طن الحديد تسليم أرض المصنع من شركة بشاي للصلب إلى 39.5 ألف جنيه، وفي شركة السويس للصلب إلى 39.35 ألف جنيه للطن، بزيادة حوالي 2850 جنيه، وفي مصانع المراكبي إلى 39.2 ألف جنيه للطن، وهو نفس سعر الجارحي للصلب، تسليم أرض المصنع.
كما أكدت مصادر في شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن مصنع حديد عز أبلغ الوكلاء والتجار برفع أسعار الحديد في السوق المحلية مسجلا أعلى مستوى سعري، مع وصول سعر طن الحديد إلى 39,850 جنيهًا تسليم أرض المصنع، بزيادة حوالي 2,650 جنيهًا مقارنة مع الأسعار السابقة.
كما أعلنت شركات أخرى زيادات تتراوح بين 1500 و2000 جنيه، ومنها المعادي ستيل ووصل الطن عند 38.2 ألف جنيه، وستار ستيل وتبيع الطن بـ 37.5 ألف جنيه، والنوبارية الطن بـ 37.2 ألف جنيه.
وتشهد سوق الحديد إعادة تسعير شاملة، بسبب عدة عوامل، أبرزها ارتفاع تكلفة الإنتاج، خاصة أسعار الخامات عالميا، وفي مقدمتها البليت، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل والطاقة، لتعد الزيادة الحالية الأكبر خلال العام الجاري، بالرغم من بدء التراجع في أسعار الدولار أمام العملة المحلية.
ويبقى استمرار موجة الارتفاعات، مرتبط بتطورات السوق العالمية خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بأن تشهد السوق المحلية حالة من التباطؤ النسبي في الطلب بسبب ارتفاع الأسعار، في ظل الضغوط التي تواجه قطاع التشييد والبناء.
زيادة سعر الحديد
وجاءت زيادة سعر الحديد وسط ارتفاع تكاليف الإنتاج، ومن بينها زيادة أسعار البليت عالميا بين 20 إلى 30 دولارا للطن ليصل إلى 470 دولاراً للطن، بعد اندلاع حرب غيران وهشاشة الهدنة مع الولايات المتحدة، مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وهو ما زاد من تكلفة استيراد الخامات الأساسية، كما ارتفعت أسعار الخردة المحلية إلى حوالي 30 ألف جنيه للطن، مقارنة بحوالي 20 ألف جنيه قبل أقل من 3 أشهر
وأكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية المصرية، أن متوسط سعر طن الحديد للمستهلك يتراوح بين 39 و39.5 ألف جنيه، وقد يصل في بعض المناطق إلى 40 ألف جنيه للطن، بسبب الاختلاف في تكلفة النقل والتوزيع، كما أن بعض التجار رفعوا أسعار البيع للمستهلك النهائي لتتماشى مع الزيادات الأخيرة، حتى في الحالات التي لم تعلن فيها بعض المصانع رفع الأسعار.
ويرى الدكتور محمد عبد الباسط، الخبير المالي، أن الارتفاع الأخير في أسعار الحديد، يضع الأفراد والمستثمرين أمام ضرورة الاختيار بين البناء في الوقت الحالي أو الانتظار حتى تهدا الأزمة الحالية وتنخفض معها الأسعار، لافتا إلى أن قرار البناء لا يعتمد فقط على سعر الحديد، بل معه مجموعة من العوامل، منها طبيعة المشروع، والقدرة المالية، وتوقعات السوق خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى أن أسعار مواد البناء بطبيعتها تشهد تقلبات مستمرة.








