و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

يؤكد كفاءة المنظومة الأمنية

مدير برنامج الإرهاب لـ«الصفحة الأولى»: بيان الداخلية يكشف ملامح تحول نشاط «حسم»

موقع الصفحة الأولى

أكد محمد حسام ثابت، مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، أن بيان وزارة الداخلية الأخير يعكس تحولًا نسبيًا في نمط نشاط حركة «حسم» الإرهابية، من الاكتفاء بالتصعيد الدعائي إلى محاولات محدودة ذات طابع عملياتي تستهدف تنفيذ مخطط ضد منشآت حيوية.

وأوضح في حديث خاص لـ«الصفحة الأولى» أن هذا التطور يتسق مع تقديرات سابقة رجحت ميل التنظيم إلى «التصعيد الرمزي منخفض الكلفة»، مشيرًا إلى أن التحركات الحالية تمثل اختبارًا للجاهزية أكثر من كونها عودة فعلية للنشاط المسلح، وتعكس إدراك التنظيم لضعفه البنيوي، بما يدفعه إلى تبني تحركات محدودة ذات أثر رمزي وإعلامي.

وأضاف أن سرعة تحرك الأجهزة الأمنية في رصد المخطط والتعامل معه تعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية والقدرة على الاستجابة الاستباقية، بما يؤكد كفاءة المنظومة الأمنية في إحباط مثل هذه المحاولات في مراحلها المبكرة، كما نوه محمد حسام ثابت إلى أن تضمين وزارة الداخلية اعترافات الإرهابي "علي محمود محمد عبد الونيس" يعزز من قوة الطرح الرسمي، ويسهم في الحد من محاولات التشكيك أو التأويل التي قد تروج لها بعض المنصات المرتبطة بالتنظيم في الخارج.

وفي السياق ذاته، أشار محمد حسام ثابت إلى أن اعترافات الإرهابي بشأن توجه التنظيم نحو إنشاء منصة إعلامية موازية للترويج لمحتوى دعائي وتحريضي يستهدف نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، والتأثير على الرأي العام واستقطاب فئات شبابية، بما يخدم أهدافه ويعزز محاولاته لإعادة التموضع، تعكس ما حذرت منه القيادة السياسية المصرية مرارًا بشأن خطورة هذه الأدوات وأساليب الخداع والتضليل.

إعادة التموضع

ولفت إلى أن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط المخطط يؤكد استمرار فاعلية المقاربة الاستباقية، كما يعكس وجود محاولات لإعادة تنظيم بعض العناصر بشكل محدود، في إطار نمط تحركات انتقائية وخلايا صغيرة، وفق ما تعكسه المعطيات الواردة في البيان، واختتم بالتأكيد على أن التحدي لا يرتبط فقط بطبيعة التهديد الحالي، وإنما بقدرة التنظيم على محاولة إعادة التموضع، وهو ما يستدعي استمرار الجهود الأمنية والإعلامية المتكاملة لمواكبة هذا النمط ومنع تطوره إلى تهديد أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة.

كما أكد محمد حسام ثابت، مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، خلال تحليل موسع تناول طبيعة حملات التضليل الإعلامي الموجهة للعلاقات «المصرية - السودانية»، وما يرتبط بها من محاولات منظمة للتأثير في الإدراك العام وإعادة تشكيل اتجاهات الرأي العام في البلدين، في سياق يتقاطع مع ديناميات أوسع من حروب المعلومات والتأثير الرقمي العابر للحدود.

تم نسخ الرابط