و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

تؤثر علي الرأي العام

مدير برنامج التطرف: حملات دعائية تستغل الحرب «الأمريكية – الإسرائيلية» على إيران

موقع الصفحة الأولى

نشر محمد حسام ثابت، مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، قراءة تحليلية تناولت أنماط الدعاية المناهضة التي ظهرت بالتوازي مع التصعيد الإقليمي الناتج عن الحرب «الأمريكية – الإسرائيلية» على إيران، وكيف جرى توظيف تطورات الصراع في حملات إعلامية تستهدف التأثير على اتجاهات الرأي العام وتوجيهه ضد السياسات المصرية.

وأوضح «ثابت» أن هذه الحملات لا تقتصر على نقل الأخبار أو تقديم تحليلات تقليدية، بل تعتمد على بناء سرديات إعلامية تسعى إلى الربط المباشر بين التطورات العسكرية في الإقليم والأوضاع الاقتصادية داخل مصر، في محاولة لتفسير أي ضغوط اقتصادية أو تقلبات في الأسعار باعتبارها نتيجة مباشرة للسياسات الحكومية، مع تجاهل التأثيرات الواسعة للأزمات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

وأشار محمد حسام ثابت إلى أن بعض هذه السرديات يركز كذلك على التشكيك في الموقف السياسي المصري تجاه تطورات الصراع الإقليمي، عبر الترويج لادعاءات تتعلق بخضوع القرار السياسي لضغوط خارجية أو تصوير التحركات المصرية في الإطار الإقليمي باعتبارها انعكاسًا لاصطفافات دولية، وهو ما يهدف في جوهره إلى تقويض الثقة في استقلال القرار الوطني وإضعاف إدراك الرأي العام لطبيعة التوازنات التي تحكم إدارة الأزمات الإقليمية.

وفي هذا السياق، أشاد «ثابت» بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مواجهة التلاعب بالأسعار، مؤكدًا أن توجيهاته بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسواق إلى القضاء العسكري تمثل رسالة حاسمة بأن الدولة لن تسمح باستغلال الأزمات الإقليمية لافتعال أزمات في السلع الأساسية أو تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين.

الاتزان الاستراتيجي

وحذر محمد حسام ثابت من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي تنتشر عبر بعض المنصات الرقمية خلال فترات الأزمات، مؤكدًا أن الصراعات الإقليمية غالبًا ما يصاحبها نشاط دعائي مكثف يسعى إلى توجيه الإدراك العام والتأثير على اتجاهات الرأي العام، مشددًا على أن الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الموثوقة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل.

نشر محمد حسام ثابت، مدير برنامج دراسات الإرهاب والتطرف بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، قراءة تحليلية موسعة تناولت مفهوم «الاتزان الاستراتيجي المصري» بوصفه أحد المرتكزات الحاكمة للسياسة الخارجية المصرية خلال العقد الأخير، ودوره في إدارة المواجهة طويلة الأمد مع ظاهرة الإرهاب والتطرف العابر للحدود، وذلك استنادًا إلى الكتاب الأبيض الصادر عن وزارة الخارجية المصرية في ديسمبر 2025.

وتوضح القراءة أن مفهوم الاتزان الاستراتيجي لا يقتصر فقط على إدارة التفاعلات السياسية والدبلوماسية، بل يمتد ليشكل مقاربة شاملة للتعامل مع التهديدات الأمنية المركبة، من خلال تحقيق توازن دقيق بين متطلبات حماية الأمن القومي المصري، والانخراط الفاعل في الشراكات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني.

تم نسخ الرابط