كسوف شمس الثلاثاء يزيد حجب الرؤية
الرؤية مستحيلة.. تقرير فلكي يرصد 5 دول تتعذر فيها هلال رمضان بينها مصر
تترقب العديد من الدول العربية والإسلامية استطلاع هلال رمضان المبارك لعام 1447 هجريا الموافق 2026 ميلاديا، حيث بدأ الكثير من المواطنين في مصر ودول العالم العربي والإسلامي، بالبحث عن موعد أول أيام رمضان وظروف رؤية الهلال وهل سيكون الأربعاء أم الخميس .
وفي تقرير صادر عن مركز الفلك الدولي، أكد أن رؤية هلال رمضان يوم الثلاثاء المقبل 17 فبراير، هي ما بين مستحيلة أو غير ممكنة من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب أو حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي فائقة القوة.
وأوضح التقرير أن السبب في كون رؤية هلال رمضان مستحيلة أو غير ممكنة يوم الثلاثاء 17 فبراير من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي هو أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، وسيغيب معها في وسط العالم الإسلامي، وسيغيب بعدها بدقائق يسيرة من غرب العالم الإسلامي وذلك بفترة غير كافية لينتقل القمر من طور المحاق إلى طور الهلال لتمكن مشاهدته بأي وسيلة بصرية.
ووفق تقرير معهد الفلك، فإن ظروف رؤية الهلال في دول العالم العربي والإسلامي
- جااكرتا عاصمة إندونيسيا
سيغيب القمر قبل ست دقائق من غروب الشمس.
- الإمارات
سيغيب القمر قبل دقيقة واحدة من غروب الشمس.
- الرياض
ستغيب حافة القمر السفلى قبل 42 ثانية من غروب الشمس.
- تبوك
هي المنطقة التي سيكون مكث القمر فيها في السعودية هذا الشهر أكبر ما يمكن، وستغيب الحافة السفلى للقمر مع غروب الشمس، وسيكون عمر القمر السطحي وقت غروب الشمس ساعة واحدة و49 دقيقة، وسيكون بعد القمر عن الشمس درجة واحدة فقط.
- القاهرة
سيغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس، وسيكون بعد القمر عن الشمس 1.3 درجة فقط.
- الجزائر
سيغيب القمر بعد ست دقائق من غروب الشمس.

ووفقا للتقرير فرؤية هلال رمضان في جميع المناطق سالفة الذكر غير ممكنة لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب، خاصة وأنها جميعا أقل من حد "دانجون" العالمي، وهو عالم فرنسي أثبت أن رؤية الهلال غير ممكنة بالعين المجردة أو بالتلسكوب إذا كان بعد القمر عن الشمس أقل من حوالي سبع درجات، وهو ما تؤيده الأرصاد الفلكية الموثوقة للهلال.
كسوف الشمس
وأشار التقرير إلى أنه ما يؤكد على عدم وجود إمكانية لرؤية الهلال يوم الثلاثاء من المنطقة العربية، فإن الكرة الأرضية ستشهد كسوفا حلقيا للشمس عصر يوم الثلاثاء، يشاهد من جنوب القارة الإفريقية ومن القارة القطبية الجنوبية، وسيحدث الكسوف بالتزامن مع موعد غروب الشمس في شرق ووسط العالم حتى غرب قارة آسيا. وكسوف الشمس هو اقتران مرئي يشاهده الناس بأعينهم ويقدم دليلا على عدم إمكانية رؤية الهلال وقته أو بعده بساعات معدودة.
وقال التقرير إن أقل مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة، أما أقل عمر هلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة، ولا يكفي أن يزيد مكث الهلال وعمره عن هذه القيم لتمكن رؤيته، إذ أن رؤية الهلال متعلقة بعوامل أخرى كبعده الزاوي عن الشمس وبعده عن الأفق وقت رصده.

وأضاف التقرير: بناء على ذلك وبالنسبة للدول التي تعتبر رؤية الهلال الصحيحة شرطا لبدء الشهر الهجري، فمن المتوقع أن يكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، ويوم الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان المبارك، علما بأنه لا يستبعد أن تكون غرة شهر رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير في بعض الدول التي تشترط شروطا أخرى لبدء الشهر.
ومن جهة أخرى ستتحرى بعض الدول الإسلامية هلال شهر رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير كونه اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان فيها، ومن هذه الدول: بنغلادش وباكستان وإيران والمغرب وموريتانيا وبعض الدول الإسلامية غير العربية في إفريقيا، وفي هذه الدول فإن غرة شهر رمضان ستكون يوم الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 فبراير، وذلك تبعا لنتيجة رؤية الهلال والظروف الجوية يومئذ.







