الضغط على الطوارئ يقلل الجودة
إصابة مستشفى "قفط" بـ"السكتة الدماغية" بسبب عجز بالكوادر الطبية والأجهزة خارج الخدمة
أزمة حالكة يمر بها مستشفى قفط التعليمي في محافظة قنا وسط تحديات تتعلق بنقص الكوادر الطبية المتخصصة، وخاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، بالإضافة إلى الحاجة لتحديث بعض الأجهزة الطبية.
ويعاني مستشفى فقط من ضغط كبير، مما يضع عبئا على الموارد البشرية القليلة المتاحة، ويدفع إلى مطالبات بتعزيز الميزانيات وتوفير حوافز لجذب الكفاءات.
وكشفت مصادر داخل مستشفى فقط أن المستشفى يعاني من نقص هائل في الكوادر الطبية بالرغم من أنه يخدم العديد من المناطق الريفية والنائية، موضحة أن هناك عجز في أطباء التخدير، والعناية المركزة، والأطباء المقيمين، مما يؤثر على سير العمل.
وبينت المصادر أن مستشفى فقط بها نقص حاد في العديد من الأجهزة، بالإضافة إلى الحاجة المستمرة لصيانة وتحديث الأجهزة الطبية مثل أجهزة الأشعة، وأجهزة التنفس الصناعي وهو ما تسبب في ضغطا إضافيا في تقديم الخدمات الطبية الضرورية.
وأكدت أنه يزداد الضغط على أقسام الطوارئ، مما يقلل أحيانا من جودة الخدمة المقدمة للمرضى، ويعزز الحاجة لتدخل الحكومة لتعزيز الموارد البشرية والتقنية.

وتجدر الإشارة إلى مستشفى فقط يخدم مدينة قفط والقرى التابعة لها، إضافة إلى مناطق مجاورة في جنوب قنا، وهو مستشفى حكومي تابع لوزارة الصحة والسكان، ويعمل ضمن منظومة التأمين الصحي والخدمات العلاجية الحكومية، والطاقة الاستيعابية للمستشفى ما بين 120 إلى 150 سريرا.
تحرك برلماني
وفي هذا الاطار، تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة، موجه إلى الدكتور وزير الصحة والسكان، بشأن أوجه القصور الخطيرة التي تعاني منها مستشفى قفط، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح هريدي في طلب الإحاطة أن المستشفى تعاني من نقص حاد في الأجهزة الطبية الأساسية، إلى جانب عجز واضح في أعداد الأطباء وهيئات التمريض والفنيين، ما ينعكس سلبًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وأشار إلى الحاجة الملحة لتطوير جهاز الأشعة المقطعية، وعدم كفاية أجهزة التنفس الصناعي، حيث لا يتوفر بالمستشفى سوى 4 أجهزة فقط مقابل 8 أسر.
ولفت هريدي إلى غياب وحدة متخصصة لعلاج السكتات الدماغية داخل مستشفى فقط، رغم ما تمثله هذه الوحدة من أهمية قصوى في سرعة التدخل الطبي وإنقاذ أرواح المرضى في الحالات الحرجة.
وطالب النائب وزير الصحة بسرعة التدخل لدعم مستشفى قفط بالأجهزة الطبية اللازمة، وسد العجز في الكوادر البشرية من أطباء وتمريض وفنيين، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة ولائقة لأهالي مركز قفط والمناطق المجاورة.








