و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد 15 عاما على الثورة

10 شخصيات سياسية بارزة في 25 يناير .. أين كانت وكيف أصبحت؟

موقع الصفحة الأولى

مع احتفال مصر بالذكرى الـ 15 لثورة 25 يناير، برزت العديد من الشخصيات، سواء من الذين أيدوا الثورة وشاركوا فيها، أو ممن عارضوها واتخذوا منها مواقف سلبية، ومنهم من تبدلت مواقفهم مرات عدة على مدار الـ15 عاما، «الصفحة الأولى» ترصد في السطور التالية أبرز هؤلاء الشخصيات، وأين كانوا في 2011، وأين أصبحوا الآن.

مصطفى بكري

وقت قيام ثورة 25 يناير 2011، كان مصطفى بكري مرشحا خاسرا بالتزوير في انتخابات 2010، والي قال عنها إن الحزب الوطني المنحل أسقطه عمدا امام مرشح الحزب رغم تقدم بكري بفارق 6 آلاف صوت، وبعد حل مجلسي الشعب والشورى، ترشح بكري في الانتخابات البرلمانية، وفاز عن دائرة التبين و15 مايو والمعادي والبساتين، بعد حصوله على 376 ألف صوت.

كما ترشح مصطفى بكري في انتخابات 2015، ودخل مجلس النواب ضمن قائمة في حب مصر، وكان مقررا للقائمة عن الصعيد، وواصل "بكري" طريقه إلى البرلمان في انتخابات 2020، ودخل المجلس ضمن القائمة الوطنية، وهو ما تكرر في الانتخابات الأخيرة مجلس النواب 2025.

مصطفى النجار

يمثل مصطفى النجار أحد ألغاز ثورة 25 يناير التي لم تفك طلاسمها حتى الآن، فقبلها كان ناشطا بارزا في حملة الدكتور محمد البرادعي، وبعدها أسس حزب العدل وكان وكيلا للمؤسسين، ثم شارك في الانتخابات البرلمانية، ونجح بعدد أصوات كبير وصل إلى 133 ألف صوت، بفارق 34 ألف صوت عن منافسه مرشح الإخوان على قائمة الحرية والعدالة.

ثم انقلبت الأمور بعدها، فأدرج اسم مصطفى النجار ضمن المتهمين في قضية إهانة القضاء الشهيرة، وبعد صدور حكم حبسه 3 سنوات، سافر إلى اسوان، وأخبر زوجته انه ينوي حضور جلسة النقض على الحكم، ولكنه لم يحضر، بل واختفى حتى الآن، ولا يعلم أحد على وجه اليقين مصيره، هل قتل على الحدود أثناء مروره إلى السودان، أم مازال حيا مفقودا، ليتحول "النجار" من رمز من رموز الثورة وبرلماني وسياسي شهير، إلى قتيل او مفقود على الحدود الجنوبية.

توفيق عكاشة

لغز آخر من ألغاز الثورة، فرغم معارضته الشديدة لها، ووصفه الدائم بالمؤامرة، إلا انه تحول إلى نجم فضائيات ورئيسا لقناة الفراعين الشهيرة، ووقت قيام الثورة، كان "عكاشة" عضوا في مجلس الشعب المنحل، عن الحزب الوطني المنحل عن دائرة نبروه، ثم اشترك في تأسيس حزب مصر القومي بعد الثورة 25 يناير، وأعلن نيته خوض الانتخابات الرئاسية لعام 2012، ولكنه تراجع، ليقرر الترشح في الانتخابات البرلمانية عن دائرة نبروه رئيسا لقائمة حزب مصر القومي، ولكنه سقط في الانتخابات.

وعاد توفيق عكاشة للترشح في انتخابات 2015، وهذه المرة مستقلا، ولكنه ارتكب جريمة التطبيع، بعدما استقبل السفير الصهيوني في منزله، ليقرر مجلس النواب إسقاط عضويته بعد موافقة ثلثي الأعضاء في 2 مارس 2016، وتعرض وقتها للضرب بالحذاء على يد النائب كمال أحمد، ليتحول من نائب برلماني عام 2011، إلى عضو مطرود ومعتدى عليه بالحذاء عام 2016.

أغلقت قناة الفراعين في 9 أغسطس 2012؛ بسبب توجيه إنذار لها بسحب ترخيصها بسبب التجاوزات المذاعة عبر شاشتها، وحاول توفيق عكاشة العودة عبر قنوات عدة، ولكنه فشل، وفي عام 2024 أعلن اعتزاله التام لمواقع التواصل الاجتماعي والابتعاد عن الحياة الاجتماعية والإعلامية بشكل نهائي، وفي يناير 2016، نفى عودته عبر قناة الحياة.

محمد البرادعي

عاد محمد البرادعي إلى مصر في فبراير 2010، ليشارك في تأسيس "الجمعية الوطنية للتغيير"، التي تولى رئاستها وشارك في ثورة 25 يناير، وفي مارس 2011 أعلن البرادعي نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنه تراجع عن المشاركة في يناير 2012 ليعلن انسحابه من سباق الرئاسة، وشن هجوما على الأجواء التي ستجري فيها الانتخابات.

وشارك البرادعي في أبريل 2012 في تأسيس حزب الدستور، وانضم إلى جبهة الإنقاذ الوطني التي قادت المعارضة لنظام حكم الإخوان والرئيس السابق محمد مرسي، حتى تم إسقاطه في ثورة 30 يونيو 2013، وشارك في إعلان بيان 3 يوليو، كما تم تعيينه نائبا للرئيس المؤقت للشؤون الخارجية، ولكنه قدم استقالته في 14 أغسطس 2012، وسافر إلى العاصمة النمساوية فيينا، مكتفيا بكتابة تويتات على موقع x "تويتر سابقا".

 

حمدين صباحي

واحد من أبرز معارضي نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وشارك في ثورة 25 يناير، بعد مساهمته في تأسيس حركة "كفاية" والتي مهدت للثورة، وبعد الثورة شارك في تأسيس وإشهار حزب الكرامة الناصري، وكان وكيلا للمؤسسين، ثم شارك في الانتخابات الرئاسية والتي احتل فيها المركز الثالث محققا نتائج باهرة، وبعدها شارك أيضا في تأسيس التيار الشعبي.

وشارك حمدين وقاد مظاهرات إسقاط نظام الإخوان وحكم الرئيس السابق محمد مرسي، وبعدها شارك في انتخابات 2014 أمام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وحاليا يتولى حمدين موقع الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، كما يقدم برنامج "في الإمكان" على قناة الميادين.

خالد علي

شارك خالد علي في ثورة 25 يناير 2011، وكان من ضمن المعتقلين في الثالث من فبراير 2011 خلال اقتحام الأمن لمركز هشام مبارك للقانون في القاهرة، ومن قبلها وفي 2009 أسس المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وعمل محاميا وحقوقيا ومديرا للمركز.

وبعد الثورة، انضم خالد علي إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وشارك في الانتخابات الرئاسية عام 2012، واحتل فيها المركز السابع بعد حصوله على حوالي 134 ألف صوت، ورفض المشاركة في انتخابات 2014، وأعلن نيته المشاركة في انتخابات 2018، قبل أن يعلن انسحابه لاحقا بسبب ما وصفه بالخروقات والقبض على أفراد حملته.

وحاليا ينشط خالد علي في القضايا الحقوقية والاجتماعية، من خلال مكتبه، وعبر المركز لمصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

أحمد شفيق

في يوم 29 يناير 2011، قرر الرئيس السابق حسني مبارك، تكليف الفريق أحمد شفيق برئاسة الحكومة الجيدة، في محاولة لاحتواء ثورة 25 يناير، وسقط مبارك ولم يسقط شفيق، بعدما كلفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستمرار في الحكومة وتسيير الأعمال، ولكنه سرعان ما قدم استقالته في 3 مارس قبل يوم من مظاهرات مليونية دعت لها حركات الثورة للمطالبة برحيله.

وشارك أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية عام 2012، والتي خسرها في جولة الإعادة أمام محمد مرسي، ليقرر السفر بعدها غلى الإمارات في رحلة طويلة.

وفي نوفمبر 2017 أعلن شفيق نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، لكنه أكد بعدها أن السلطات الإماراتية منعته من مغادرة أراضيها، ليعود إلى القاهرة في ديسمبر من نفس العام، ويعلن في يناير 2018، عدم الترشح في انتخابات الرئاسة 2018.

وبعدها، آثر شفيق الانزواء بعيدا، ولم يظهر إلا في مناسبات قليلة، أغلبها اجتماعية، بينها في سبتمبر 2014، لدى حضوره حفل زفاف في فندق رتز كارلتون صحبة حفيدته، والذي غادره سريعا بعد ساعة من بداية الحفل، في الوقت الذي كانت فيه القاعة المجاورة مزدحمة بعشرات الوزراء من أعضاء حكومة مصطفي مدبولي، والذين حضروا حفل زفاف كريمة وزير التعليم محمد عبد اللطيف، وفي أبريل 2025، وبعد تردد شائعات عن وفاته، ظهر أحمد شفيق بشكل مفاجئ رفقة مالك حداد وزير النقل الأردني الأسبق، والذي نشر صورة تجمعهما قائلا إنه في عشاء خاص.

السيد البدوي

قامت ثورة 25 يناير والسيد البدوي شحاتة رئيسا لحزب الوفد، بعدما فاز في انتخابات الحزب عام 2010، ونجح في الفوز بولاية ثانية عام 2014، وفي عام 2026 قرر السيد البدوي الترشح من جديد لانتخابات حزب الوفد بعد فترة من الاختفاء.

وائل غنيم

قبل ثورة 25 يناير، أنشأ وائل غنيم وأدار صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع فيسبوك، والتي ساهمت في الدعوة لمظاهرات الثورة، وكان قبلها يعمل في مجالات الإنترنت والتسويق الرقمي منذ 1998، ثم تولى منصب المدير الإقليمي لتسويق منتجات جوجل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2010.

وأثناء أحداث الثورة ظهر وائل غنيم في حوار تلفزيوني مع منى الشاذلي، والذي أنهاه باكيا بعد معرفته بسقوط عدد من الشهداء أثناء الاحتجاجات، وبعد الثورة، أسس وائل غنيم "أكاديمية التحرير" التعليمية، كما شارك في تأسيس منصة "بارليو"، كما تولى منصب زميل غير مقيم في مركز آش للحوكمة الديمقراطية في جامعة هارفارد.

واختفى وائل غنيم لفترة عن الأنظار، حتى أعلن في مايو 2025 انه تعافى من فترة صعبة تضمنت صراعات شخصية، وذلك بعدما عاد لمصر في زيارة وصفها بالعائلية في 2022 بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة.

عمرو حمزاوي

قبل ثورة 25 يناير، كان عمرو حمزاوي، باحثا أول لسياسات الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن بين عامي 2005 و2009، ثم مدير الأبحاث في مركز الشرق الأوسط لمؤسسة كارنيجي في بيروت بين عامي 2009 و2010.

وبعد الثورة فاز بعضوية البرلمان، وتم تعيينه في المجلس القومي لحقوق الإنسان أبريل 2011، كما شارك في تأسيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ثم حزب مصر الحرية، وحاليا يشغل منصب مدير برنامج كارنيجي للشرق الأوسط، كما يكتب مقالات في جريدتي الشروق المصرية، والقدس العربي، وهو أيضا أستاذ مشارك في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة القاهرة.

 

تم نسخ الرابط