بدر العوضي في عاصمة الضباب
أزمة سحب «الجنسية» تصل السلك الدبلوماسي.. السفير الكويتي ببريطانيا يلحق بقائمة «البدون»
تصدرت أنباء سحب الجنسية الكويتية من السفير الكويتي لدى بريطانيا بدر العوضي عناوين الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، على اعتبار أنها سابقة سياسية خطيرة.
وتشير المصادر إلى أن سحب الجنسية لم يكن بسبب خطأ شخصي من السفير الكويتي، بل جاء بالتبعية بعد سحب جنسية والده، محمد العوضي، الذي كان ضابطاً في وزارة الداخلية.
وتأتي عملية سحب الجنسية من السفير العوضي ضمن حملة واسعة لسحب الجنسيات داخل الكويت والتى بدأت في أواخر عام 2024 واستمرت خلال 2025 و 2026. وطالت هذه الحملة آلاف المواطنين لعدة أسباب مثل الحصول على جنسية مزدوجة أو الاحتيال على السلطات فى فترات سابقة، وكذلك من حصلوا عليها بموجب استثناءات لا يستحقونها. وشملت قرارات سحب الجنسية الكويتية المئات من أبناء وأحفاد شيوخ قبائل بارزة مثل شمر وعنزة.
ويرى مراقبون أن سحب جنسية دبلوماسي رفيع المستوى مثل السفير بدر العوضي يعد سابقة سياسية خطيرة قد تضر بسمعة الكويت كدولة مؤسسات وقانون على الصعيدين الداخلي والخارجي.
ملف السفير الكويتي
وتواصل السلطات الكويتية سحب الجنسيات من آلاف المواطنين، وفق أعمال اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية في مراجعة ملفات الحاصلين على الجنسية منذ عقود وتدقيقها، لاتخاذ القرارات في شأنها.
وفى يونيو من عام 2024 أعلنت السلطات الكويتية عن صدور 7 مراسيم جديدة لسحب الجنسية فى إطار مكافحة ظاهرة تزوير الجناسي، والتي اعتبرتها الحكومة الكويتية تهديدًا خطيرًا للهوية الوطنية وحماية النسيج الوطني، وتنقية السجلات ممن اكتسبوا الجنسية بطرق غير مشروعة.
وبحسب البيانات الرسمية يتم اتخاذ قرارات سحب الجنسية من خلال اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، برئاسة وزير الدفاع والداخلية الشيخ فهد اليوسف، وهي اللجنة المختصة بفحص وتدقيق ملفات الجنسية الكويتية، لكشف المزورين ومزدوجي الجنسية، ثم يتم عرض قرارات اللجنة على مجلس الوزراء لاعتمادها.
ويترتب عن سحب الجنسية الكويتية، إلغاء المزايا التي حصلوا عليها باعتبارهم مواطنين كويتيين، ومنها سحب المنازل الحكومية أو المزارع المخصصة لهم.
وعدلت الكويت قانون الجنسية الكويتي في سبتمبر 2023، في إطار حملتها على الجنسيات المزورة وحالات التزوير المحتملة، وألغت بعض الحالات التي يتم فيها اكتساب الجنسية بالتبعية.









