بسبب هجوم واشنطن الأخير
مصير "جرين كارد" 19 جنسية في أمريكا بينهم عرب بعد تجميد اللجوء للمهاجرين
قرارات متسارعة خاصة بـ ملف اللجوء و الاقامة الدائمة “جرين كارد” لا تزال أمريكا تطلقها نتيجة هجوم واشنطن الذي قام به مهاجر أفغاني، بوبدأت القرارات بقرار صارم بتجميد كل القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة، كنتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في واشنطن قبل يومين وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي بجروح خطيرة.
وعقب الهجوم، أعلن ترامب وعدد من المسؤولين الأمريكيين تشديد جوانب مختلفة من سياسة الهجرة الأمريكية، وأفاد مدير دائرة الهجرة جوزف إدلو، في منشور عبر منصة «أكس»، بأن دائرة الهجرة علقت «كل القرارات» المتعلقة بمنح اللجوء في الولايات المتحدة «حتى إخضاع مختلف الأجانب لتدقيق أمني».
ويأتي قرار التجميد بعد أقل من شهر من إعلان حكومة أمريكا عزمها خفض منح اللجوء إلى نحو 7500 حالة سنوياً، مقابل نحو مئة ألف في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وأعلنت وزارة الخارجية أيضا تعليق إصدار التأشيرات لأي حامل جواز سفر أفغاني يتقدّم بطلب، وكتب وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو عبر منصة إكس «ليس للولايات المتحدة أولوية أهم من حماية بلدنا وشعبنا».

وكان ترامب أعلن بالأمس، وفاة سارة بيكستروم، العنصر في الحرس الوطني بولاية فيرجينيا الغربية والبالغة 20 عاماً، متأثرة بجروحها، مشيرا إلى أن العنصر الآخر الذي أصيب في هجوم الأربعاء على مقربة من البيت الأبيض، وهو أندرو وولف البالغ 20 عاماً، «يصارع من أجل حياته».
دول عربية محظورة
أمريكا لم تتوقف عند حدود تجميد قرارات اللجوء لطالبي اللجوء لأمريكا، بل تمادت الإدارة الأمريكية إلى فتح ملف مراجعة بطاقات الإقامة الدائمة (الجرين كارد) لمهاجرين من 19 دولة، في خطوة تصاعدية عقب هجوم واشنطن، وهو حادث أثار جدلاً واسعاً حول سياسات الهجرة ومعايير الفحص الأمني.
وتشمل القائمة التي تستند إليها الإدارة الأمريكية كلا من: أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، وبوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.
وتخضع مجموعة من هذه الدول لتعليق كامل لدخول مواطنيها إلى أمريكا ، بينها: أفغانستان، وميانمار، وتشاد، والكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن.

في المقابل، أظهرت مراجعات بحثية نشرت في المراجعة السنوية لعلم الجريمة أن زيادة نسب المهاجرين لا ترتبط بارتفاع معدلات الجريمة، وأن أغلب الدراسات تنفي الفرضية الشائعة بوجود علاقة مباشرة بين الهجرة والجريمة.
وقال ترامب:«سأوقف الهجرة بشكل دائم من دول العالم الثالث، حتى يعود النظام الأمريكي إلى عافيته، وسأُنهي الملفات غير القانونية التي سمحت بها إدارة بايدن، ولن يبقى في الولايات المتحدة إلا من يُشكل إضافة صافية لها».
وتؤشر هذه التصريحات إلى توجه أكثر تشدداً في ملف الهجرة، مع احتمال إعادة تشكيل برامج الإقامة واللجوء على نحو واسع خلال الفترة المقبلة.
ويواجه المتهم في هجوم واشنطن رحمان الله لاكانوال، وهو مواطن أفغاني يبلغ 29 عاما وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021، تهمة القتل، وتعتزم النيابة العامة الفدرالية المطالبة بعقوبة الإعدام في حقه.
وقالت المدعية العامة الأمريكية في واشنطن جانين بيرو، إن لاكانوال كان عنصراً في «وحدات الصفر» التابعة للأجهزة الأفغانية والمكلفة مهام «كوماندوز» ضد حركة «طالبان» وتنظيمي «القاعدة» و«داعش».






