و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

واجبات ضخمة وتقييمات كثيرة

"كوتش ياباني على عربية كارو".. تصاعد شكاوى أولياء الأمور من مناهج المرحلة الإبتدائية

موقع الصفحة الأولى

تصاعدت شكوى أولياء الأمور لطلاب بسبب مناهج المرحلة الإبتدائية، رغم مرور وقت قصير على بدء العام الدراسي2026، إلا أن الشكاوى تعددت من كثرة التقييمات والواجبات المدرسية مشيرين أنه هناك ضغط وارهاق عصبي في كل بيت بن أولياء الأمور والأبناء من المرحلة الإبتدائية.  

 وشكى العديد من أولياء الأمور من كثرة التقييمات وأن الطفل يشعر أنه في حالة اختبار مستمرة، بما يؤثر على الوقت المتاح له للإستيعاب والراحة وممارسة الأنشطة وتنمية هواياته.

ومن داخل أحد "جروبات الماميز" في المرحلة الإبتدائية لمدرسة خاصة، قالت إحدى أولياء الأمور: "والله احنا والعيال تعبنا اول اسبوع وبيعدي كأنه سنة حسبي الله ونعم الوكيل احنا ليه التعليم عندنا في البلد دي هو اللي عليه كل سنة مهرجانات ما البلاد اللي حوالينا بيتعلموا ازاي ياجماعة احنا كل العباقرة والمؤلفين والدكاترة ونوبل كانوا مدارس حكومي زينا ايه اللي حصل احنا بتطور ازاي .. ارحمونا بقي"

بينما علقت أم احدى التلاميذ في الصف الثالث الابتدائي معلقة على منهج الرياضيات المستمد من اليابان ساخرة: "احنا اخدنا من اليابان كاوتش عربية وركبناها علي عربيه كارو يا احنا ي اليابان علي الخريطه" 

وأضافت : "لما طفل فى 3 ابتدائى ماده لغه العربيه 3كتب وزاره وتقيمات وبوكليت وكشكول واجب وحصه يبقا ده افتراء علي طفل و ولى الأمر انا هذاكر لى ابنى الكبير ولا الصغير واحنا بنضيع أجيال.. ولى الأمر مبقاش عندو لاجهد ولا ماديا يدخل ولاده دروس ارحمونا بقا"

 تحرك برلماني 

 

تقدمت النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن : شكاوى أولياء الأمور من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الإبتدائية، وارتفاع الأعباء الدراسية والتقييمات المفروضة على الأطفال .

تزايدت شكاوى أولياء الأمور من حجم المناهج وصعوبتها، إلى جانب كثرة الواجبات والتقييمات، بما يتطلب ساعات طويلة من المذاكرة يوميًا، وهو ما أصبح يمثل ضغطًا متزايدًا على الأطفال والأسر، ويؤثر على وقت الراحة واللعب وممارسة الأنشطة والحياة الاجتماعية للطفل.

وقد عبّر عدد من أولياء الأمور لطلاب المرحلة الإبتدائية عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه الضغوط المستمرة إلى نفور الأطفال من التعليم بدلًا من أن يكون التعليم وسيلة لبناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم وحبهم للمعرفة.

ومن هنا، أطرح عددًا من التساؤلات:

1. ما الأسس التي تم على أساسها تحديد حجم وصعوبة المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية؟
2. هل تمت دراسة مدى ملاءمة حجم المناهج والتقييمات للمرحلة العمرية والقدرات النفسية والذهنية للأطفال؟
3. ما الضوابط الموضوعة لضمان ألا تتحول كثرة الواجبات والتقييمات إلى عبء يومي على الطفل والأسرة؟
4. هل توجد آلية دورية لقياس آراء أولياء الأمور والمعلمين والطلاب بشأن المناهج الجديدة؟
5. هل تعتزم الوزارة إجراء مراجعة لمحتوى المناهج وحجمها بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي وحق الطفل في الراحة واللعب والأنشطة؟
6. وما الإجراءات التي تتخذها الوزارة لضمان أن يكون نظام التقييم وسيلة لتحسين العملية التعليمية، وليس مصدرًا إضافيًا للضغط على الأطفال وأسرهم؟

إن إصلاح التعليم لا يعني فقط زيادة المحتوى الدراسي، وإنما يعني تقديم تعليم مناسب للمرحلة العمرية، يراعي قدرات الطفل واحتياجاته النفسية والاجتماعية، ويُرسخ لديه حب التعلم بدلًا من النفور منه.

تم نسخ الرابط