المحضر رقم 33 احوال بتاريخ اليوم
محامية هالة زايد تكشف تفاصيل بلاغها ضد مروجي الأكاذيب على السوشيال ميديا
كشفت إيناس البيطار المحامية بصفتها وكيلة عن الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة السابقة عن تقديمها بلاغ بمباحث الانترنت ضد عدة صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعى لترويجها اخبار كاذبة.
المحضر حمل رقم 33 أحوال بتاريخ 29 أغسطس الجارى و قدمت البيطار عدة لينكات من موقع التواصل الاجتماعى تضمنت منشورات بتفاصيل مختلقه وليس لها أى أساس من الصحة.
وأضافت أن المحضر سيحال الى نيابة – القاهرة الجديدة - بالتجمع الخامس لفتح تحقيق بالبلاغ تمهيداً لإحالته الى المحكمة الاقتصادية.

بلاغ هالة زايد أمام النيابة والتحقيقات تبدأ
وأشارت البيطار ان الدكتورة هالة زايد لا تستحق هذه الافتراءات التى تروجها بعض الصفحات وبعض الحسابت على مواقع التواصل الاجتماع فلا أحد ينكر دورها الوطنى إبان تقلدها منصب وحقيبة وزارة الصحة خاصة فى فترة الكورونا حيث فاجأت العالم وليس مصر فقط بسفرها الى الصين بالاضافة الى دور الوزارة البارز فى المبادرة الرئاسية للقضاء على فيرس سى وهو ما شهد العالم كله بنجاح هذه التجربة التى تضاف الى إنجازات مصر الصحية.
كما أكدت – البيطار - أن الدكتورة هالة زايد لم يرد إسمها فى اى قضية أو تحقيقه سواء هى أو أبناءها وبالتالى كل ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعى من إخختلاق خيال مروجيه دون سند او معلومة صحيحة وهو ما دفعها الى اتخاذ الاجراءات القانونية لحظ حقها وحق أبناءها.
وانهت إيناس البيطار تصريحاتها الخاصة مع موقع الصفحة الاولى ان هناك إجراء قضائى أخر سيتم إتخاذه حيال مروجى الاكاذيب ضد وزيرة الصحة السابقة يتعلق بمطالبة من قمنا باتهامهم بالتعويض المدنى.
الجدير بالذكر ان الدكتورة هالة زايد تولت حقيبة وزارة الصحة فى التشكيل الوزارى الذى جرى فى يوليو 2018 وإستمرت حتى أغسطس 2022 وشهدت فترة توليها تحديات كبيرة على رأسها ملف كورنا بالاضافة الى تنفيذ الوزارة المبادرة الرئاسية للقضاء على فيرس سى و حملة 100 مليون صحة والتى حققت نتائج ايجابية كبيرة شهدت بها الموسسات الدولية.
كما قادت الدكتورة هالة زايد مناصب غقليمية وعالمية بتوليها رئاسة اللجنة الاقليمية الـ 67 لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الابيض المتوسط وتمكنت من بذل جهود لتوطين انتاج لقاحات كوفيد بالشراكة مع شركتى سنوفاك و فاكيرا ونتج عن ذلك انتاج 40 مليون جرعة للاستخدام المحلى والتبرع للدول المجاورة.




