حصل على الجنسية التركية
تحركات أبو بكر أوغلو.. تؤكد: "الاخوان وإسرائيل" وجهان لعملة واحدة فى الشر
اسم الشهرة: أبو بكر أوغلو
والاسم الحقيقي: أبو بكر خلاف
تاريخ الميلاد: 6 – 10- 1977
أثارت تحركات الصحفي الإخواني أبو بكر أوغلو، واسمه الحقيقي أبو بكر خلاف، المقيم في تركيا، تساؤلات بشأن نشاطه الإعلامي وعلاقاته الإقليمية، في ظل اتهامات ومعلومات متداولة عن صلاته بإسرائيل، ودوره في إدارة «شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، التي تقول مصادر إنها تضم أكثر من ألف صحفي وإعلامي من دول مختلفة.
وبحسب المعلومات الواردة، يتولى خلاف إدارة الشبكة من إسطنبول، حيث اتخذت مقراً لها في أحد الأبراج الإدارية بالمدينة، وتعتمد الشبكة على قاعدة بيانات تضم عشرات الوحدات المعلوماتية، تشمل صحفيين وإعلاميين وباحثين عن فرص عمل، إلى جانب أعضاء من تجمعات المصريين المقيمين في الخارج. وتقول المصادر إن الشبكة تجمع كميات كبيرة من المعلومات، ينشر جزء منها عبر منصاتها، بينما تظل طبيعة استخدام بقية البيانات ومصيرها محل تساؤلات.

ونظم خلاف، باسم الشبكة، عدداً من المؤتمرات والفعاليات الإعلامية في إسطنبول، بينها ملتقى تناول الإعلام والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة إسطنبول، إضافة إلى ورش تدريبية متخصصة في التأثير والظهور الإعلامي. وأثارت هذه الأنشطة، وفق المصادر، تساؤلات حول مصادر تمويلها وأهدافها، في ظل ارتفاع تكاليف تنظيم بعضها واستضافة شخصيات مثيرة للجدل.
من هو أبو بكر أوغلو؟
وُلد الصحفي أبو بكر أوغلو (واسمه الحقيقي أبوبكر خلاف إبراهيم) في 6 أكتوبر عام 1977، وُلد في مصر وحصل لاحقاً على الجنسية التركية.
وتبرز علاقة خلاف بإسرائيل باعتبارها الجانب الأكثر إثارة للجدل في مسيرته، وتشير المعلومات إلى أنه زار إسرائيل عدة مرات، من بينها زيارة مطلع عام 2019 للمشاركة في «مؤتمر هرتزيليا» للأمن القومي، بدعوة رسمية. كما عمل، وفق المصادر، مراسلاً من تركيا لقناة «i24NEWS» الإسرائيلية، قبل أن يعلن لاحقاً ترك العمل بها، فيما تؤكد المصادر استمرار تعاونه معها في إعداد مواد وأفلام وثائقية.
عرف بتقديمه تحليلات سياسية علي القناه الإسرائيلية المتعاونة مع الكيان الصهيوني وتلقيه تمويل من جهات أجنبية، كما اشتهر بنشر اكاذيب ضد مصر لصالح أجندات الإرهابية.

وقبل سفره إلى إسرائيل، كان خلاف يظهر بصورة منتظمة في قناة «مكملين» الإخوانية، ضمن برنامج الإعلامي محمد ناصر، متناولاً الشأن الإسرائيلي والإعلام العبري، وعقب الإعلان عن سفره إلى إسرائيل، تعرض لانتقادات من ناصر، قبل أن يقدم اعتذاراً علنياً ويعود إلى الظهور على القناة، وفق الرواية الواردة.
ويعود نشاط خلاف الإعلامي إلى مصر، حيث عمل بين عامي 2010 و2012 في موقع إلكتروني، وتولى مسؤولية قسم الترجمة العبرية، قبل أن يؤسس كياناً للصحفيين الإلكترونيين، وفي عام 2015، ألقي القبض عليه في مصر على خلفية اتهامات بتزوير أوراق صحفية ونشر أخبار كاذبة، وفق المعلومات الواردة، وقضى نحو عام في السجن قبل مغادرته إلى تركيا.

وفي تطور آخر، اتهمت صحفية فلسطينية مقيمة في تركيا أبو بكر أوغلو بمحاولة تنظيم فعالية ذات طابع تطبيعي مع إسرائيل، وقالت إنها تعرضت للتهديد بعد رفضها المشاركة. كما اتهمته بالتعاون مع إسرائيل منذ عام 2018.
وتظل هذه الاتهامات، بما فيها طبيعة علاقاته بالجهات الإسرائيلية ومصادر تمويل الشبكة واستخدام البيانات التي تجمعها، بحاجة إلى أدلة موثقة وتحقق مستقل، ولا سيما أن جانباً كبيراً منها يستند إلى مصادر وتصريحات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.








