و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خرجت باكيه عبر قناة أحد البلوجرز

بعد تدخله رسمياً.. الأنبا إرميا ينقذ سيدة جمصة من تجار الترندات

موقع الصفحة الأولى

يبدو أن أزمة نعمه فؤاد فايق الملقبة إعلاميا بـسيدة جمصه قد انتهت فعليا بعد أن ظلت حديث مواقع التواصل الاجتماعي لعده أيام متواصلة بعد خروجها باكيه عبر قناة البلوجر أحمد الحداد لتعلن عن مشكلتها التي حركت المياه الراكدة وهزت القلوب المتصلبة وسلطت الضوء على ملف (إخوة الرب) أو الفقراء الذين يحظون برعاية الكنيسة القبطية ولازالوا يعانون من سوء المعيشة.

وترجع أحداث القصة إلى سيده أرمله تدعى نعمه من محافظة الإسكندرية وتبلغ من العمر ٤٢ سنه، قررت الانتقال من أسرتها إلى قرية دميانه بدمياط بحثا عن لقمه العيش بعد وفاة زوجها بينما كان عملها فى أحد مصانع الايس كريم بجمصه وهو الأمر الذي كبدها عناء واعباء ماليه وعلى أثره اضطرت لتغيير محل اقامتها بجمصه.

بمجرد انتشار مقطع الفيديو الذى تبكى خلاله وتسرد روايتها، توجهت أصابع اللوم والعتاب إلى الكنيسة من الناقدين على وسائل التواصل الاجتماعي لتركها للوصول لهذه الحالة لاسيما انها تتبع الأنبا ماركوس (أسقف دمياط وكفر الشيخ) الذى اكد بعض المقربين منه أن الإيبارشية تساندها قدر المستطاع ولكن يبدو أن متطلبات الحياه كانت أكثر قسوة لاسيما أن نجلها كيرلس معاق ويحتاج لعمليه جراحيه فى قدمه ونجلتها الاخرى مصابه بمرض القلب والانيميا (بحسب تصريحاتها) كما انها استدانت قروض خلال تجهيز نجلتها للزواج ودخلها من عملها باليومية لا يفي بكل هذه المتطلبات.

ودارت حولها شائعات داخل فلك التواصل الاجتماعي تتهمها بكونها تسعى للتربح واستدرار عطف المشاهدين وتبين ان تلك الاتهامات ما هي الإ حيل كيديه من حسابات مجهولة لرفع الحرج عن المسؤولين عن الأزمة الأصليين والذين رفضوا الحديث واغلقوا الابواب فى وجه رحمة الله مثل القس يسطس اب اعتراف عائلتها بالدخيلة بالإسكندرية، الذي اعتبرها حرب ضد البابا وليست صرحة الم نابعه من معاناة أرمله وابنائها.

وفى خضم الأزمة، سعى بعض البلوجرز لاستغلال الترند والمتاجرة بالسيدة بهدف الربح السريع وتحويل معاناتها إلى مادة لجلب المشاهدات والمتابعات، قبل أن تتدخل جهات كنسية رسمية لوضع حد لهذا الاستغلال.

ما جرى من تعامل بعض الاكليروس مع هذه السيدة وصمت البابا تواضروس، دفع البعض للمطالبة بفتح ملف تبرعات الفقراء فى الكنيسة والتي يدفعها الشعب القبطي من عشوره الخاصة من أجل التأكد انها تصل فى محلها السليم ولا تكون بالأهواء الشخصية بين يدي الكهنة أو بعض الاداريين بالمخالفة لقوانين الكنيسة الأرثوذكسية بينما يمنح غير المستحقين مبالغ اخرى تنفق فى التكييفات والسيارات الفارهة.

خدمة أتحبني

ولكن الله لا يترك نفسه دون شاهد، فقد مد لها الأنبا إرميا (الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي الأرثوذكسي) والقى لها طوق انقاذ وأحيا داخلها أمل جديد فى الحياة بعد أن أرسل لها وفد من (خدمة أتحبني) لمعرفة احتياجات أسرتها والبحث عن حل لأزمتها بعيدا عن الترندات الوهمية قبل أن يتحول الأمر لسبوبة من أجل المتابعات والدولارات.

والتقت السيدة بالأنبا إرميا مع أسرتها لترتيب كافة أمورها والوقوف على احتياجاتها الأساسية، ومن ناحية أخرى أرسل لها المستشار أمير رمزي لجنة لدراسة حالتها تابعة لجمعيته الخيرية وبالفعل دونت تقرير شامل عن الحالة.

وهي ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها الأنبا إرميا بل سبق وساند الأم نعيمه مسدارى والعديد من الحالات المحتاجة من خلال خدمة (أتحبني) وهي الصفة التي ورثها عن البابا الراحل شنوده الثالث الذي كان يهتم جدا بالمحتاجين من خلال لجنة البر بالمجمع المقدس.

تم نسخ الرابط