فيلا أم كلثوم و موسيقار الاجيال
"انتهاك سرير عبدالحليم" يكشف مصير بيوت عمالقة الغناء بين شبح الهدم والبيع
في لقطة أثارت غضب الملايين وانتهت بإغلاق منزل العندليب عبد الحليم حافظ أمام الجمهور، حيث قام أحد الزوار بانتهاك حرمة تراث العندليب والنوم في سريره، غير عابئ بقيمة المكان أو مقتنياته، لتصبح هذه الصورة من أبرز الأسباب التي دفعت لإغلاق المنزل أمام الزوار، ولإن التراث أمانة ولعدم ضياع الأمانة قررت أسرته إغلاق منزل العندليب في وجه الزوار.
وحسمت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الجدل حول إغلاق منزله في الزمالك، مؤكدة أن القرار مؤقت وليس دائماً، وجاء بعد تصرف غير لائق من أحد الزوار، الذي دخل غرفة نوم الفنان واستلقى على سريره لالتقاط صور تذكارية، ما دفع الأسرة إلى تشديد إجراءات الزيارة حفاظاً على المقتنيات التاريخية.
وأوضح محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، أن المنزل سيظل مفتوحاً للراغبين في زيارته، لكن من خلال تنسيق مسبق مع الأسرة، على أن تقتصر الزيارات على أشخاص موثوق بهم، بهدف حماية المقتنيات النادرة التي توثق مسيرة "العندليب الأسمر"، وتشمل ملابسه وآلاته الموسيقية وخطابات بخط يده وصوراً وجوائز نادرة.

وأكدت الأسرة استمرار تنظيم اليوم المفتوح في ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، لاستقبال محبيه وتمكينهم من زيارة المنزل، الذي تحول إلى شاهد على مسيرته الفنية والإنسانية، مع الحرص على الحفاظ على محتوياته واحترام قيمته التاريخية.
ولا تزال شقة عبدالحليم حافظ بحي الزمالك شاهدة على كل ذكرياته ولم يطاله شبح البيع وحافظ ورثته عليها وتفتح أبوابها في ذكرى ميلاده ورحليه أمام جمهور "العندليب" الذي يأتي من كل مكان لزيارة الشقة التي تحولت إلى متحف يزين الممر عبارات كتبت على الحوائط بعبارات من الحب بخط جمهوره ومحبيه، وفي الداخل يضم معظم مقتنياته في الصالة طاقمين صالون وبعض الأثاث وفي غرفة نومه يتوسطه سريره أعلاه الوسادة التي كان ينام عليها ودولاب ملابسه.

فندق أم كلثوم
ما حدث من انتهاك لترث وبيت العندليب في الزمالك فتح الباب أمام مصير منازل عمالقة الفن ومقتنياتهم مثل سيدة الغناء العربي أم كلثوم، والموسيقار محمد عبد الوهاب.
وحول مصير بيت سيدة الغناء العربي أم كلثوم، فقد هُدمت فيلا كوكب الشرق الواقعة بشارع أبو الفدا بالزمالك في الثمانينيات بعد بيعها، وبُني مكانها برج سكني يعلوه فندق يحمل اسمها.
وحول تفاصيل بيع فيلا أم كلثوم التي تقع بشارع أبو الفدا فقد اشتراها رجل أعمال سعودي مقابل مليون جنيه، وبعده اشتراها رجل أعمال مصري في الثمانينات وبعد هدمها بنى مكانها عمارة سكنية مازالت موجودة حتى الآن ويعلوها فندق يحمل اسم أم كلثوم.

أم موسيقار الأجيال، فقد تداول العديد خبر بيع فيلا الموسيقار محمد عبد الوهاب في الزمالك مقابل 210 ملايين جنيه، أو 7 ملايين دولار حَسَبَ ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي نفت فيه عفت ابنة الموسيقار الراحل ما تم تداوله لافتة إلى أنه كان يملك شقة تعيش فيها زوجته، وتم بيعها بعدما رحلت الزوجة للعيش في الأردن.








