في ذكري وفاته الـ 49
عادل إمام يتذكر أول لقاء مع العندليب: عبدالحليم حافظ قائد ثورة فنية
الاسم: عبد الحليم علي إسماعيل شبانه
الشهرة: العندليب الأسمر
تاريخ الميلاد: 21 يونيو 1929
المهنة: مطرب
يروي الفنان عادل إمام روي قصة أول لقاء بينه وبين الفنان عبد الحليم حافظ، قائلا: إنه كان في أحد المحال وتفاجأ بالفنان عبد الحليم حافظ يدخل نفس المحل، ووقتها قام العندليب بالتوجه للزعيم عادل إمام وسلم عليه، وهو ما كان بداية العلاقة بينهما.
ووصف عادل إمام في لقاء تليفزيوني، عبد الحليم حافظ بأنه قائد ثورة فى الفن المصري، وان مجلس قيادة الثورة معه كان يتكون من صلاح جاهين وبليغ حمدي وعلى اسماعيل وكمال الطويل ومرسي جميل عزيز ومحمد حمزة وغيرهم من الموسيقيين والشعراء والفنانين.
ويضيف عادل إمام أنه فى عام 1973، سعى الراحل عبدالحليم حافظ إلى خوض أول تجربة درامية إذاعية له فى شهر رمضان، ورشح عبدالحليم نجم الكوميديا الجديد عادل إمام للمشاركة معه فى المسلسل الإذاعى «أرجوك لا تفهمنى بسرعة» التى تناقش مشاكل الشباب ورغبتهم فى الهجرة من تأليف الكاتب محمود عوض وإخراج محمد علوان، وجمع فيها حليم الثنائى الموهوب عادل إمام ونجلاء فتحى إلى جانب عماد حمدى وسمير صبرى وزوزو ماضى ونظيم شعراوى وأشرف عبدالغفور وماجدة الخطيب، والذى أذيع منه 5 حلقات وتوقف فى السادس من أكتوبر بسبب الحرب.
ولد عبد الحليم حافظ يوم 21 يونيو 1929، في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، نشأ العندليب في بيت خاله متولي عماشة، بعدما فقد والدته بعد أيام من ولادته، ولحقها والده قبل أن يتم عامه الأول.
بعد إظهاره حب للموسيقي والغناء في مقتبل عمره وسعياً وراء إبراز موهبته انتقل «عبد الحليم» إلى القاهرة في عام 1943 لدراسة الموسيقى، والتحق بمعهد الموسيقى العربية، ودرس في قسم التلحين تحت إشراف أساتذة بارزين منهم داود حسني ومحمد حسن الشجاعي، برز خلال دراسته في العزف على آلة الأوبوا، وأظهر قدرة على استيعاب المقررات النظرية، كما أقام علاقات فنية مع زملائه، من بينهم كمال الطويل الذي شاركه لاحقًا في عدد من الأعمال الغنائية.

بعد تخرجه عام 1948، عين «العندليب» مدرسًا للموسيقى في مدارس بمحافظات متعددة، منها طنطا والزقازيق والقاهرة، شارك في النشاطات الفنية المرتبطة بالمدرسة حينها، عام 1951، وتقدم لاختبار الأصوات في الإذاعة المصرية، ولكنه لم يبرز في البداية ولم يلقي قبول بسبب اختلاف أسلوبه، الذي تميز بنبرة ناعمة لم تكن مألوفة في تلك الفترة، لكن من حسن حظه وجد دعمًا من الإذاعي حافظ عبد الوهاب، الذي ساعده في دخول الوسط الفني، واقترح عليه استخدام اسمه الفني "عبد الحليم حافظ".
وبعدما اعتمد كمطرب في الإذاعة المصرية عام 1951، اتجه عبد الحليم حافظ إلى تقديم نمط غنائي جديد جمع بين الطابع العاطفي والواقعي، مع التركيز على التعبير البسيط والمباشر عن المشاعر، متجاوزًا الأساليب التقليدية التي كانت تعتمد على الأداء المبالغ فيه، كان أسلوب عبد الحليم في الغناء بعيد عن مسامع الجمهور وهو ما كان غريب عليهم؛ حيث لاقت «صافيني مرة» (1952) نقدًا واسعًا ولم تلقي تفاعل إيجابي في البداية، لاكنه لم يستسلم لذلك، وأعاد تقديم الأغنية في مناسبة إعلان الجمهورية المصرية عام 1953، فحققت استجابة مع الجمهور هذه المرة، مما أسهم في توسيع قاعدة مستمعيه، وفي عام 1954، قدم أغنية «على قد الشوق»، من ألحان كمال الطويل وكلمات محمد علي أحمد، التي لاقت نجاحًا كبيرًا.

ملك الغناء الوطني
وكان عبد الحليم من أبرز الفانين الذين تغنوا بالوطن، وغني خلال مسيرته عديداً من الأغاني الوطنية، وكان العندليب قريباً من السياسة، وكان قريباً من الرئيس «عبد الناصر»، وكانت أول أغنية وطنية للعندليب في نفس العام الذي قامت فيه ثورة 23 يوليو، بعنوان «العهد الجديد»، إنتاج سنة 1952، وهو أول نشيد وطني غناه في حياته من كلمات محمود عبد الحي، وألحان عبد الحميد توفيق زكي.

وكانت الأغنية الثانية «إحنا الشعب»، وهي أول أغنية يغنيها للرئيس جمال عبد الناصر سنة 1956، ثم أغنية «الله يا بلدنا الله على جيشك والشعب معاه»، وكانت من ألحان محمد عبد الوهاب، وغني عبد الحليم أغنية «المسيح»، والتي تتغنى بالقدس من كلمات عبد الرحمن الأبنودي، وألحان بليغ حمدي، وتوزيع على إسماعيل، ثم «ابنك يقولك يا بطل»، و«نشيد الوطن الأكبر»، سنة 1960، كما غني «حكاية شعب» عام1960، في حفل أضواء المدينة، الذي أقيم بمدينة أسوان للاحتفال بوضع حجر الأساس ببناء السد العالي.
ومن الأغاني الوطنية التي غناها العندليب «صورة»، في عيد الثورة في 23 يوليو 1966، من كلمات صلاح جاهين وألحان كمال الطويل، و«عدى النهار» سنة 1967، من كلمات عبد الرحمن الأبنودي والحان كمال الطويل، و«أحلف بسماها» سنة 1967 والتي وعد عبد الحليم أن يغنيها في كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر في سيناء، من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان كمال الطويل، وبعد نصر أكتوبر غني العندليب «عاش اللي قال»، من كلمات محمد حمزة، وألحان بليغ حمدي، وكان آخر أعمال عبد الحليم «صباح الخير يا سينا» سنة 1974، و«النجمة مالت على القمر»، عام 1975، و«المركبة عدت».
توفي عبد الحليم حافظ في 30 مارس عام 1977 في جنازة مهيبة شارك فيها كل طوائف الشعب، وكانت وفاة العندليب صدمة لمحبيه، كما ادي وفاته إلى قيام العديد من المعجبات بالانتحار، وجاءت الوفاة نتيجة تليف بالكبد على إثر إصابته بالبلهارسيا.
- عبد الحليم
- العندليب الأسمر
- عبد الحليم حافظ
- قرية الحلوات
- معهد الموسيقى العربية
- قسم التلحين
- داود حسني
- محمد حسن الشجاعي
- كمال الطويل
- الإذاعة المصرية
- حافظ عبد الوهاب
- صافيني مرة
- الجمهورية المصرية
- العهد الجديد
- إحنا الشعب
- المسيح
- ابنك يقولك يا بطل
- نشيد الوطن الأكبر
- حكاية شعب
- السد العالي
- الصفحة الأولى
- موقع الصفحة الأولى








