الوزارة تحسم مصيرهم
مخاوف بقالي التموين من سحب الترخيص في حال رفض التحول لمشروع "كاري اون"
مخاوف أثارها عدد من بقالي التموين الذين كانوا يتولون توزيع حصص التموين العيني على المواطنين، من مصيرهم الغامض خاصة بعد تحويل الدعم العيني إلى دعم نقدي، خاصة بعد تردد أنباء عن سحب الترخيص الخاصة ببقالي التموين في حال رفضهم التحول إلى مشروع "كاري أون" الذي تشرف على تنفيذه وزارة التموين.
وبين عدد من بقالي التموين، الذين رفضوا ذكر أسماءهم، أن وصلت إليهم أنباء شبه مؤكدة تفيد أن بقالي التموين سيكونوا أمام خيارين الانخراط في مشروع كاري اون أو سحب التراخيص الخاصة بهم، وأن فرض خيارين فقط أمام بقالي التموين جاء نظرًا للمتغيرات الجديدة في منظومة الدعم النقدي والتي ستتيح للمواطنين استخدام مبلغ الدعم في أمور أخرى بخلاف شراء السلع التموينية بجانب التراجع الكبير في أعداد المستفيدين بعد الانتهاء من تطبيق معايير الاستحقاق بشكل كامل.
وبين البقالين أن مصير غامض ينتظر مستقبلهم في ظل الخيارات المتاحة التي قد تدفعهم لإغلاق نشاطهم مع تراجع إيراداتهم وبالتالي سيجدون صعوبة كبيرة في تغطية أجور العاملين أو المصروفات التشغيلية اليومية.
الوزارة تنفي
من جهته، نفى أحمد كمال المتحدث باسم وزارة التموين إجبار بقالي التموين على الدخول تحت مظلة كاري أون، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد الضوابط واشتراطات تحوّل المنافذ التموينية إلى نظام الامتياز التجاري لعلامة كاري أون بالفعل، ولكن الأمر سيتوقف على رغبة البقال في الانضمام من عدمه.
وأوضح كمال أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن نموذج التشغيل والضوابط والاشتراطات المطلوبة وآليات التطبيق فور الانتهاء منها خلال الفترة المقبلة، على أن يتقدم كل من يرغب وتتوافق عليه الشروط المطلوبة.

ويأتي مشروع كاري اون تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لتطوير قطاع التجارة الداخلية ومنافذ التجزئة، إذ تستهدف وزارة التموين والتجارة الداخلية توحيد اسم كاري أون كعلامة تجارية حديثة لجميع المنافذ التابعة لها، بما في ذلك المجمعات الاستهلاكية ومنافذ مشروع جمعيتي والبدالين التموينيين، حسب بيانات مجلس الوزراء.
وفي 29 سبتمبر الماضي، افتتح الرئيس التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بهاء الغنام بمشاركة وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق ومحافظ القاهرة إبراهيم صابر، أول ثلاثة فروع من كاري أون.







