مصادر خاصة تكشف لـ «الصفحة الأولى»
بعد وصول فضل شاكر لقطر.. أهداف الزيارة وحقيقة مشاركة شيرين في أولى حفلاته
كشفت مصادر لبنانية خاصة عن وصول الفنان اللبناني الكبير فضل شاكر، إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء أمس، لدراسة ابعاد العرض المقدم من قطر وإجراء فحوصات طبية شاملة على يد فريق طبي عال المستوى تم تجهيزه من قبل السلطات القطرية.
وأشارت المصادر لـ "الصفحة الأولى" أن الفنان فضل شاكر غادر الأراضي اللبنانية متوجهاً إلى الدوحة بمتابعة إنسانية من القنصل القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ورافق شاكر في رحلته نجله محمد فضل شاكر وابنته رنا، إلى جانب القنصل القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأكدت المصادر أن زيارة شاكر لقطر هي زيارة استكشافية لعدة أمور دراسة فكرة الإقامة في قطر، واجراء الفحوصات الطبية الخاصة، وترتيب إجراءات عودته الفنية وتجهيز عدد من الحفلات في الوطن العربي تبدأ بالسعودية، موضحة أن الفنان سيغادر بعدها اجراء تلك الترتيبات إلى لبنان مجددا لحضور جلسة أحداث معركة عبرا في 5 أغسطس المقبل.
وبينت المصادر أن شاكر سيجري عدد من الفحوصات الطبية المتطورة في الدوحة تشمل متابعة حالته الصحية التي تتطلب رعاية وعلاجًا على يد فريق طبي متخصص،وفحص تطورات مرض السكري وتداعياته على ضعف الرؤية، بالإضافة إلى البدء في رحلة العلاج المرتبطة بانسداد شرايين القلب.
وأشارت المصادر إلى أن المشاريع الفنية الخاصة بفضل شاكر ستحسم نهائيا فور الانتهاء من الفحوصات والعلاج الصحي له، لتجهيز عدد من الأعمال والاغاني الجديدة وترتيب عدد من الحفلات تبدأ من العاصمة السعودية الرياض.
وحول ما تردد من التفاوض حول مشاركة شيرين عبد الوهاب للفنان الكبير في حفله الأول بالرياض، أكدت المصادر أن هذا الأمر لم يحسم بعد ولم يتم تحديد موعد الحفل الأول لـ فضل شاكر بالرياض.
إخلاء سبيل
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان قررت في وقت سابق رفع منع السفر المفروض على الفنان فضل شاكر، بعد أسبوع من قرار إخلاء سبيله بكفالة مالية.
ونص القرار على إعادة جواز سفره، مقابل التزامه بالمثول أمام المحكمة في جميع الجلسات المقبلة الخاصة بالقضايا المنظورة بحقه.
وجاء القرار بعد موافقة المحكمة على إخلاء سبيل شاكر في أربع قضايا، عقب نحو تسعة أشهر قضاها موقوفاً.
وبلغت قيمة الكفالات 500 مليون ليرة لبنانية ما يقدر بنحو 5500 دولار، توزعت بواقع 100 مليون ليرة لكل من القضايا الثلاث الأولى، و200 مليون ليرة في القضية الرابعة، المعروفة بـ"ملف عبرا".

يأتي قرار إخلاء سبيل فضل شاكر في ظل ما وصف بالتطورات الإيجابية في ملفه القضائي المتعلق بـ"أحداث معركة عبرا"، حيث تشير المعطيات إلى أن عددًا من الشهود الذين تم الاستماع إلى أقوالهم أمام المحكمة العسكرية أكدوا عدم مشاركته في الأحداث.
وضمت قائمة الشهود عددًا من العمداء المتقاعدين في الجيش اللبناني، الذين كانوا في الخدمة خلال فترة وقوع الأحداث، حيث قدموا إفاداتهم ضمن التحقيقات الجارية.








