و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خلال برقية خاصه

من مصر الجديدة لجبال الأرز.. المارونية للسيسي"30 يونيو أمانة جيش وإرادة شعب"

موقع الصفحة الأولى

في رسالة وطنية جديدة، جددت الكنيسة المارونية بمصر اصطفافها خلف الدولة المصرية، معلنة أن ذكرى 30 يونيو  ليست حدثًا عابرًا بل "ملحمة" سطرها الشعب مسنودًا بجيشه لإنقاذ الهوية من الفرقة والضياع، فمن القاهرة إلى شمال إفريقيا، ارتفعت تهنئة المطران جورج شيحان للرئيس السيسي والقوات المسلحة، مؤكدًا أن استجابة الجيش لنداء الشعب هي أسمى درجات الأمانة وأن التنمية اليوم هي الاستكمال الحقي لروح الثورة المجيدة.

وتحمل برقية التهنئة المارونية وزنًا خاصًا، فالطائفة المارونية في مصر لها حضور راسخ بكنيسة في قلب مصر الجديدة يديرها القسيس نبيل رافوول وأخرى بالظاهر بخلاف تواجدها في المحافظات وهي طائفة تنتمي لمار مارون وجبال الأرز بلبنان وقدّمت للعالم العربي رموزًا خالدة من أبنائها مثل وديع الصافي والرحابنة وفيروز وصباح وجورج قرداحي وطوني خليفة وغيرهم.

ومن جانبه، هنأ المطران جورج شيحان (رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والزائر الرسولي على شمال إفريقيا والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية بمصر) الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة وجهاز الشرطة والشعب المصري بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 30 يونيو وجاءت التهنئة باسم المطران والآباء الكهنة والرهبان وأبناء الإيبارشية وكافة المؤسسات التابعة لها، مثمِّنًا تضحيات حماة الوطن في الحفاظ على هوية مصر وصون أمنها واستقرارها.

وأوضح شيحان في كلمته أن ثورة 30 يونيو ليست مجرد حدث سياسي، بل هي تجسيد حي لإرادة الشعب المصري الذي يرفض المساس بهويته وتاريخه وأن الوطن هبة غالية من الله، والحفاظ على تمسكه واستقراره هو أسمى درجات الأمانة" وكما استجاب الجيش الباسل لنداء الشعب لحماية الوطن من الفرقة والضياع "نعبر اليوم معًا بالعمل والتنمية والعمران نحو جمهورية جديدة تليق بمكانة مصر التاريخية".

منارة الأجيال

وأكد راعي الإيبارشية أن الملحمة الوطنية التي سطرها الشعب المصري مسنودًا بجيشه في 30 يونيو تظل منارة للأجيال في الولاء والإخلاص، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر اليوم من مشروعات قومية وتنمية شاملة هو الاستكمال الحقي لروح هذه الثورة المجيدة.

واختتم المطران بيانه برفع الصلاة والدعاء لله القدير أن يحفظ مصر الحبيبة قيادةً وجيشًا وشعبًا وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والبناء لتظل مصر دومًا منارة للخير والسلام والمحبة.

تم نسخ الرابط