توقعات بارتفاع أسعار الخبز السياحي
الدعم النقدي مرهون بـ«رغيف العيش».. شعبة المخابز: آليات صرف الخبز لم تحسم بعد
رغم اثاره الجدل حول آليات تطبيقه لا يزال "الدعم النقدي" يواجه أزمة ما يتعلق بـ طريقة صرف الخبز لحاملي البطاقات التموينية ونصيب المواطن من رغيف العيش، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الخبز بشكل عام مع تطبيق منظومة الدعم النقدي الجديدة.
ومن جانبه كشف، عبد الله غراب رئيس شعبة المخابز بـاتحاد الغرف التجارية، عن اجتماع عقد مؤخرا بين شعبة المخابز ووزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، لبحث ومناقشة كافة التصورات الخاصة بتطبيق الدعم النقدي، وبحث سبل تطوير منظومة الدعم خاصة فيما يتعلق بالخبز باعتباره المكون الأساسي لمائدة المواطنين.
وأكد غراب في تصريحات خاصة لـ«الصفحة الأولى» أن آليات التعامل مع رغيف الخبز المدعم في منظومة الدعم النقدي لم تحدد بعد، مشيرا إلى أنه ما زالت النقاشات جارية في الوزارات المعنية وداخل شعبة المخابز لدراسة أفضل الآليات
وأوضح غراب أن النقاشات مازالت مستمرة بين الشعبة والوزارة إلا أن هناك اتجاه غالب حول استمرار تخصيص 5 أرغفة لكل مواطن يومياً بوزن 70 غراماً يشتريها من نقود الدعم النقدي.
كما أشار إلى أن التواصل مستمر مع ممثلي المخابز للاستماع إلى مقترحاتهم مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك لدعم جهود تطوير المنظومة وتحقيق أهداف الدولة في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والشعبة العامة للمخابز خلال مراحل تطوير منظومة الدعم النقدي بما يحقق التوازن بين مصالح المواطنين وأصحاب المخابز.
وأضاف غراب، أننا لمسنا تخوفات من ارتفاع أسعار الخبز عقب تطبيق «الدعم النقدي»، معربا عن توقعه أن يؤدي تطبيق الدعم النقدي إلى ارتفاع أسعار الخبز السياحي غير المدعم نتيجة ارتفاع الطلب عليه، مضيفا: لذلك لا يمكن عمليا البدء في تطبيق الدعم النقدي قبل تحديد آليات التعامل مع رغيف الخبز.
تحركات الحكومة
جدير بالذكر أن الحكومة اتجهت لتطبيق الدعم النقدي وفق تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحفي قبل نحو أسبوعين، ليستفيد من المنظومة نحو 68 مليون مواطن.
وأكد رئيس الوزراء أن النظام المقترح يعتمد على تقسيم المستحقين إلى شرائح وفقاً لمستوى الاحتياج الاقتصادي والاجتماعي، موضحاً أن الحكومة تعمل بصورة شبه يومية لإنهاء الدراسات الخاصة بملف التحول من الدعم العيني إلى النقدي.

كما تسعى وزارة التموين على وضع تصورات لآليات التحول إلى «الدعم النقدي»، بما فيها الموقف من «رغيف الخبز».








