سعر الكيلو يصل لـ 500 جنيه
تصاعد أسعار اللحوم مع اقتراب عيد الأضحى.. شعبة القصابين: الزيادة مستمرة لعدة عوامل
شهدت أسعار اللحوم موجة من الارتفاعات السعرية مدفوعة بزيادة ملحوظة في تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها أسعار الأعلاف التي تمثل المكون الرئيسي في دورة تربية الماشية، إذ تراوح سعر كيلو اللحم البلدي بين 480 حتى 500 جنيهًا، وسجلت لحوم الضأن نحو 520 جنيها للكيلو، فضلا عن الأسباب الجيوسياسية الأخيرة بسبب حرب إيران.
فيما اعتبر العديد من مربي الماشية أن الزيادات الحالية ترجع بالأساس إلى القفزات الكبيرة في أسعار الأعلاف، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والرعاية البيطرية، وأن تكلفة دورة التسمين تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، وهو ما فرض واقعًا سعريًا جديدًا لا يمكن تجاوزه دون تكبد خسائر.
أسباب الزيادة
مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، قال إن هناك عدة عوامل دفعت إلى ارتفاع أسعار اللحوم خلال الفترة الأخيرة أبرزها زيادة أسعار البنزين والسولار وأسعار الأعلاف.
وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد حالة من عدم الاستقرار في أسعار اللحوم، موضحا أن سعر طن الأعلاف يتراوح الآن تجاوز 23 ألف جنيه بعد أن كان قبل الزيادة 20 ألف جنيه، مؤكدًا أن هذا الارتفاع كان العامل الرئيسي في رفع أسعار اللحوم.
وأضاف أن استقرار سعر الدولار وأسعار الأعلاف من شأنه إعادة أسعار اللحوم لمعدلاتها الطبيعية، كما حدث قبل عامين حين كانت الأسعار مستقرة بسبب استقرار الدولار وتوافر الأعلاف.

وأوضح وهبة أن ارتفاع أسعار اللحوم يعود أيضًا إلى مجموعة من العوامل مثل زيادة أسعار مدخلات الإنتاج، وارتفاع سعر الدولار، وزيادة أسعار مواد التغليف، والبنزين والسولار، مؤكدًا أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في رفع الأسعار.
مرشح للزيادة
من جانبه، يرى حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ارتفاع أسعار اللحوم يرجع إلى اقتراب عيد الأضحى المبارك ولجوء عدد من الاسر إلى التخزيين تحسبا لارتفاع الأسعار أكثر خلال الفترة المقبلة.
وقال أبو صدام لـ الصفحة الأولى: من المتوقع أن تتزايد أسعار اللحوم مرة أخرى خلال الأيام المقبلة مع اقتراب عيد الأضحى، مشيرا إلى أن سعر «العجل» تجاوز 100 ألف جنيه، وذلك بعد أن كان سعره خلال فترة الحرب 95 ألف جنيه.

وأكد أن كل العوامل الحالية تفع بـ أسعار اللحوم إلى الزيادة على رأسها زيادة أسعار البنزين و ارتفاع أسعار الأعلاف، بالتزامن مع موسم الشراء بهدف التسمين للعيد.
وذكر أن الحكومة بذلت جهودا لمنع ارتفاع الأسعار خلال رمضان عبر استيراد كميات كبيرة من اللحوم المبردة والمجمدة من الخارج لزيادة المعروض وضبط السوق، ولكن تداعيات الحرب أثرت على النقل والتأمين، وأدت إلى رفع المستوردين للأسعار.








