و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

القصة الكاملة لغياب شيخ المقارئ

سر اختفاء قارئ الملوك.. رحلة كأس العالم وراء شائعة إيقاف الدكتور أحمد نعينع

موقع الصفحة الأولى

الاسم: أحمد أحمد نعينع
تاريخ الميلاد: 15 مارس 1954
المؤهل: بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الإسكندرية وماجستير ودكتوراه في طب الأطفال

نفى القارئ الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، الأنباء المتداولة مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بشأن صدور قرار بإيقافه من قبل الإذاعة المصرية على خلفية مزاعم بوجود أخطاء في التلاوة.
وشهدت الأيام القليلة الماضية حالة من الجدل بعد انتشار تقارير تزعم إيقاف نقابة القراء أو الإذاعة المصرية للشيخ أحمد نعينع، وتحديداً عقب غيابه عن تلاوة قرآن الفجر المعتادة. وربطت بعض المنشورات غير الرسمية بين هذا الغياب وبين رصد لجنة تصحيح القراءات لأخطاء مزعومة في أحكام التلاوة، وهو ما أثار قلق محبي «قارئ الملوك والرؤساء» في مصر والعالم الإسلامي.
وفى رد حاسم نفى الدكتور أحمد نعينع، كل ما أُشيع حول إيقافه أو التحقيق معه، مؤكدا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، واصفاً تلك الأنباء بالمحاولات البائسة لتشويه مسيرته القرآنية. وأوضح نعينع أن الإذاعة المصرية مستمرة في بث تسجيلاته الصوتية والتلفزيونية بشكل طبيعي يومياً، كما أنه ما زال يمارس مهامه الرسمية داخل لجان الإذاعة دون أي عوائق.
وكشف شيخ عموم المقارئ المصرية أن السبب الحقيقي وراء غيابه عن فجر الجمعة الماضية هو اعتذاره المسبق للإذاعة بسبب ارتباطه بجدول سفر رسمي خارج البلاد، مشيرا إلى أنه يتواجد حاليا في رحلة خارجية بدعوة تنسيقية من السفارة المصرية للمشاركة في فعاليات ثقافية ودينية تمهيدية على هامش الاستعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية.

قرآن الفجر

واختتم الدكتور نعينع تقريره لطمأنة الجمهور مؤكداً أنه سيعود إلى أرض الوطن في الثالث والعشرين من يونيو الحالي. وأضاف أنه ملتزم بجدول التلاوات الرسمي الموضوع له من قبل قطاع الإذاعة، حيث من المقرر أن يصدح بصوته فى قرآن الفجر يوم الرابع والعشرين من يونيو فور عودته مباشرة.
ويعتبر القارئ الدكتور أحمد نعينع، أحد أبرز أعلام التلاوة في العالم الإسلامي، حيث نجح في الجمع بين مهنة الطب والشغف الشديد بالقرآن الكريم. ولد بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وحفظ كتاب الله في سن مبكرة، ثم صقل موهبته بدراسة التجويد والقراءات العشر بالتوازي مع دراسته الجامعية في كلية الطب بجامعة الإسكندرية، ليصنع لنفسه مدرسة فريدة تجمع بين دقة الأحكام وعذوبة الأداء.
تأثر الشيخ نعينع بمدارس العمالقة، لا سيما مدرسة الشيخ مصطفى إسماعيل التي ارتبط بها وجدانيا وقلدها بإتقان، مما ساعده على نيل شهرة واسعة في السبعينيات أهلته لاعتماده قارئاً بالإذاعة والتلفزيون عام 1979. 
وامتدت مسيرته ليوصف بـ قارئ الملوك والرؤساء؛ حيث كان القارئ الرسمي في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وظل يصدح بآيات الذكر الحكيم في معظم المناسبات الرسمية داخل مصر وخارجها لعقود طويلة.
ويمتاز أداء الدكتور أحمد نعينع بتمكنه التام من المقامات الموسيقية وتوظيفها بالشكل الذي يخدم معاني الآيات الكريمة، مستعيناً بنفسه الطويل وصوته الرخيم الصافي الذي أطرب الملايين حول العالم.
وقد تكللت مسيرته القرآنية الحافلة باختياره رئيساً ومحكماً في كبرى المسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم، وتعيينه شيخاً لعموم المقارئ المصرية، ليبقى رمزاً أصيلاً وممتداً للمدرسة المصرية العريقة في دولة التلاوة. 

تم نسخ الرابط