و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

هبوط الدراويش

عندما يبكي التاريخ.. الإسماعيلي إلى المظاليم ودائرة النسيان ويدفع فاتورة السنوات الصعبة

موقع الصفحة الأولى

الإسماعيلي يا خسارة .. الإسماعيلي في المظاليم .. الإسماعيلي " بره " الدوري .. عناوين فرضت نفسها مع صدمة إعلان هبوط الإسماعيلي التاريخي إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل.

وجاءت خسارة الإسماعيلي أمام وادي دجلة 2-1 في الجولة العاشرة لدورة الهبوط ليعلن معها هبوط الإسماعيلي رسميا إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل وتخسر الكرة المصرية عملاقا كبيرا.

ولا يعتبر هبوط الإسماعيلي مفاجأة بل واقع تأجل لعام كامل بعدما هبط في الموسم الماضي وأنقذه إلغاء الهبوط وضريبة لانهيار كرة القدم في الدراويش طوال السنوات الأخيرة.

لماذا هبط الإسماعيلي؟ سؤال تجيب عنه الصفحة الأولى في التقرير التالي.

1.. الإسماعيلي ضحية العقوبات الدولية

أول أسباب ضياع الإسماعيلي هي العقوبات الدولية التي تلاحق النادي منذ فترة وتخطت معها غراماته الدولية حاجز ال 4 ملايين دولار مما أدى إلى عدم إبرام النادي أية صفقات جديدة.

ويعاني الإسماعيلي منذ موسمين من عدم القدرة على ضم أي لاعب جديد إلى صفوفه ولم يضم لاعبين في الموسم الماضي وتكرر الأمر في الموسم الجاري بسبب عقوبة إيقاف القيد وعدم سداد الغرامات.

2.. الإسماعيلي ضحية التغييرات الإدارية

ثاني أسباب ضياع الإسماعيلي هي حالة عدم الاستقرار الإداري التي مر بها حيث بدأ موسمه بمجلسه المنتخب منذ نحو 3 أعوام برئاسة نصر أبوالحسن والذي لم يعدل أخطاء الموسم الماضي في بدايات الموسم الجاري ولم يرفع عقوبة منع القيد واستقدم مدير فني جديد على الكرة المصرية لم يحقق النجاح ورحل المجلس المنتخب مجمدا لتأتي لجنة مؤقتة برئاسة محمد رائف لم تصنع تغييرا في ظل توليها المهمة بدون حل الأزمة الكبرى وهي الغرامات الدولية.

3.. الإسماعيلي ضحية التجارب الفنية

عانى الإسماعيلي من كثرة التجارب الفنية في منصب المدير الفني فلم يعيش الاستقرار الفني المطلوب حيث بدأ موسمه مع مدرب جزائري هو ميلود حمدي والذي لم يقدم المطلوب في الدور الأول من نتائج بخلاف عدم توفيق الذي صاحب خالد جلال المدير الفني الذي تولى المهمة في بدايات الدور الثاني واحتاج إلى الوقت من أجل التأقلم مع لاعبيه ولم يكن هذا كافيا للحصول على تأشيرة البقاء في الدوري.

4.. الإسماعيلي ضحية النجوم الضائعة

عانى الإسماعيلي في السنوات الأخيرة من انفجار ظاهرة رحيل وبيع النجوم رغم أن الفريق عانى من أزمة عدم سداد مستحقات لاعبيه المحترفين السابقين فلم يتم استغلال عائد البيع في تسوية الغرامات أو دعم صفوف النادي بصفقات قوية ليفقد الإسماعيلي على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة العديد من النجوم مثل باهر المحمدي مدافع الإسماعيلي وعبدالرحمن مجدي نجم بيراميدز المعار إلى الاتحاد وياو أنور هداف البنك الأهلي وعمر الساعي نجم المصري المعار من الأهلي فكان الهبوط هو نهاية المطاف.

وهبط الإسماعيلي من قبل مرة واحدة موسم 1957 / 1958 لدوري الدرجة الثانية بسبب انتقال معظم لاعبي الفريق إلى نادي القناة بحثا عن العمل والوظيفة، إلى أن نجح في الصعود من جديد لدوري الأضواء موسم 1962 / 1963.

تم نسخ الرابط