بتنسيق مع السعودية
سفير مصر في لبنان يكشف لـ«الصفحة الأولى» تفاصيل جهود مصر لتثبيت التهدئة
كشف السفير المصري في لبنان علاء موسى، عن طبيعة الدور المصري في تثبيت التهدئة في لبنان، موضحا أن هناك جهود دبلوماسية وأمنية حثيثة تبذلها مصر مع تنسيق مستمر بين مختلف الأطراف في الساحة اللبنانية.
وقال السفير علاء موسى في تصريحات خاصة لـ "الصفحة الأولى": أن مصر لعبت دورا مهما خلال مفاوضات اتفاق الهدنة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، موضحا أنه كان هناك تنسيق مستمر مع المملكة العربية السعودية لطرح أفكار من شأنها تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح على كامل أراضيها
وأكد أن مصر داعمة دائمًا للدولة اللبنانية وكل ما يُشاع عن توجيهات أو اعتراضات متعلقة بالمفاوضات غير صحيح، مضيفا أن الجهود التي تقوم بها الدولة اللبنانية تسير في مسارها الصحيح ونحن على تنسيق كامل.
وأشار السفير موسى إلى لقائه بالرئيس نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني مؤخرا، وبحث معه المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة على ضوء بدء سريان هدنة وقف إطلاق النار في لبنان.

وأضاف السفير موسى: تحدثنا سويا عن أن قرار الرئيس ترامب بوقف الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين قرار مهم يجب أن ينعكس أيضا على الجبهة اللبنانية، وما تقوم به مصر الآن والشركاء هي محاولة لتضمين لبنان في هذا الأمر، لأنه لابد من إيقاف هذه الاعتداءات فورا، وهذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل للاستقرار والأمن في المنطقة
وشدد على أن المساعي المصرية والسعودية مستمرة ولن تتوقف لما تدركة قيادات المنطقة من فداحة الأمر وخطورته من استمرار العدوان الإسرائيلي والأعمال العسكرية، وتداعياته على المنطقة .
وفيما يخص الجالية المصرية في لبنان قال: هناك جهود مستمرة وتنيسق بين الجالية المصرية والقسم القنصلي بالسفارة لمتابعة أوضاع الجالية وتقديم المساعدات للنازحين من أماكن القصف والصراع وتقديم المساعدات الصحية والغذائية وتوفير أمان لإيوائهم بالتنسيق مع السلطات اللبنانية

خريطة انتشار الاحتلال
على صعيد أخر، يستغل الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار للتوسع في بلدات لم يكن قد احتلها بعد في جنوب لبنان، حيث بدأ، الأحد، بالتمدد في بلدتين جديدتين، تُضافان لـ41 بلدة كانت قد سيطر عليها خلال الحرب، وذلك لاستكمال خطة إنشاء حزام أمني في 55 بلدة، سيكون بعضها خاضعاً لسيطرة مباشرة، بينما تكون أخرى خاضعة لسيطرة نارية.
ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة تحدد المنطقة الأمنية التي ستضم 41 بلدة، بينها بلدات واقعة شمال الليطاني مثل أرنون ويحمر الشقيف، الواقعتين على الضفاف الشمالية والغربية لليطاني، كما تضم البلدات المسيحية مثل القليعة وجديدة مرجعيون وبرج الملوك، لكن القوات الإسرائيلية لا توجد فيها الآن، بينما تقدمت في آخر أيام الحرب إلى بلدة دبين المحاذية لجديدة مرجعيون، قبل أن تنسحب منها بعد قتال عنيف مع «حزب الله»، وإضافة إلى التمدد، تنفذ عدة تفجيرات داخل البلدات التي سيطرت عليها، بينها مدينة بنت جبيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن إسرائيل قسمت الجزء الذي تسيطر عليه من جنوب لبنان إلى 3 مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من «حزب الله» في هذه المنطقة. وفي بعض المواقع، اتخذت القوات البرية الإسرائيلية مواقع ثابتة.








