و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

في تصريحات خاصة لـ«الصفحة الأولى»

وزير الخارجية اللبناني الأسبق: لبنان ذهب للتفاوض بورقة ضعيفة والتهدئة هشة !!

موقع الصفحة الأولى

أكد عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني الأسبق، أن لبنان مازال تحت التهديد من قبل العدو الإسرائيلي بالرغم من “التهدئة الهشة”، مشيراً إلى أن ما جرى في واشنطن هي مفاوضات تحت النار لمحاولة فرض شروط تعجيزيه على لبنان وهو امر مرفوض وغير مقبول.  

وقال منصور في تصريحات خاصة لـ «الصفحة الأولى»: بداية ذهاب المفاوض اللبناني إلى واشنطن للتفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت ضغط أمريكي وتحت ويلات العدوان الإسـرائيلي الذي يشنه الاحتلال كان موقف ضعيفا وخاطئا من طرف لبنان وكان عليه رفض التفاوض حتى وقف إطلاق النار، لكن للأسف لبنان ذهب إلى التفاوض بورقة ضعيفة لا ترتقي لمطالب الشعب الذي تم نزوح منه 20% منه من الجنوب اللبناني إلى ما وراء نهر الليطاني وفي ظل استمرار عدوان الاحتلال. 

وأضاف منصور أن الهدنة التي جرت في واشنطن وما تم التوصل اليه لا تزال تهدئة هشة في ظل التهديدات الصادرة عن نتنياهو وحكومة الاحتلال حتى بعد سريان الهدنة مع العلم أن احتمالية حدوث خرقات من الجانب الإسرائيلي حاضرة بقوة. 

وأشار منصور إلى أن خلال الحرب الإيرانية تم وقف إطلاق النار ثم ذهب مفاوضو أمريكا وإيران إلى طاولة المفاوضات لكن ما جرى في لبنان هو العكس وهو التفاوض تحت النار وفي ظل سقوط أكثر من 2000 شهيد وأكثر من 6 آلاف جريح مع استمرار العدوان وقت التفاوض. 

تابع منصور: وقد يكون الوسيط الأمريكي كان ضاغطا على اسرائيل للذهاب إلى التفاوض مع لبنان حتى لا تكون ورقة لبنان معطلة لمفاوضات.  

وحول مسألة اشتراط إسرائيلي بضرورة نزع سلاح حزب الله لوقف إطلاق النار، أضاف منصور: حزب الله أكد انه سيحترم الاتفاق ويده على الزناد ضد محاولات غدر الاحتلال، وبتالي أصبح كلا طرفي الصراع في موضع ترصد وترقب للعودة إلى الحرب مرة أخرى. 

وشدد أن الازمة الحقيقية تكمن في أن الدولة اللبنانية ومفاوضيها في واشنطن يقفوا موقفا هزيلا بين طرفي الصراع خاصة مع اشتراط الطرف الإسرائيلي نزع سلاح حزب الله كي تستمر الهدنة، وفي الوقت ذاته لا تستطيع الدولة بسط نفوذها ونزع سلاح حزب الله تحت تهديدات العدو الإسرائيلي. 

وأكد انه لا يمكن إنجاح هذا التفاوض بشكل جاد الا بانسحاب العدو من كامل الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية في الجنوب، مستدركا أن العدو يحاول وضع العصا في العجلات بتنفذ اشتراطه اولا بنزع سلاح حزب الله، مشيرا إلى أن أي حديث حول أمور داخلية لبنانيه أو فرضه بضغط خارجي مرفوض خاصة إذا كانت تلك القوى ممثلة في الحكومة والبرلمان وفصيل من الشعب اللبناني.   

تجميد ميداني مؤقت

ومع بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العمليات العسكرية في لبنان لم تنتهِ بعد، مشددا على أن «المناورة البرية لم تكتمل»، مضيفا إن الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على المناطق التي جرى تطهيرها، معتبراً أن المرحلة الحالية تُمثل تجميداً ميدانياً، في ظل وقف إطلاق النار المؤقت.

وكشف كاتس عن إنشاء منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن هدف إسرائيل يتمثل في تفكيك سلاح «حزب الله»، سواء بالوسائل السياسية أو العسكرية، كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية «قتلت أكثر من 1700 عنصر من الحزب» خلال الحرب، محذرا من أن أي استئناف لإطلاق النار سيؤدي إلى إخلاء السكان مجدداً.

في المقابل، أعلن «حزب الله» أنه نفذ 2184 عملية عسكرية خلال 45 يوماً، بمعدل 49 عملية يومياً، استهدفت مواقع إسرائيلية داخل لبنان وإسرائيل.

وأكد الحزب أن عملياته طالت عمقاً يصل إلى 160 كيلومتراً داخل إسرائيل، مشدداً على أن «آلة الحرب الإسرائيلية لم تنجح في وقف عملياته»، مشيراً إلى أن عناصره «سيبقون على جاهزية كاملة وأيديهم على الزناد تحسباً لأي خرق أو نكث للهدنة».

تم نسخ الرابط