و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

17 ألف سيارة خلال فبراير

63 % ارتفاعا في مبيعات السيارات و«الصيني» يستحوذ على نصف السوق المصري

موقع الصفحة الأولى

ارتفعت مبيعات السيارات في مصر لتسجل 17 ألف و200 سيارة خلال شهر فبراير، بزيادة 63.3%، منه 13 ألف و300 سيارة ملاكي بزيادة 64.4%، بينما قفزت مبيعات الأتوبيسات بنسبة 128.6% لتسجل 1408 أتوبيسا، والشاحنات ارتفعت بنسبة 35.9% مسجلة 2448 شاحنة.

وقال مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، إن مبيعات السيارات في مصر ارتفعت بنسبة 51.4% خلال أول شهرين من 2026 مسجلة 31.3 ألف سيارة، وذلك رغم حالة الارتباك التي يعاني منها سوق السيارات بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وحرب إيران واحتمالات تجددها مع هشاشة الهدنة مع الولايات المتحدة، وهو ما أثر على سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع أسعار السيارات بنسب تتراوح بين 5 و20%.

وبحسب بيانات مجلس معلومات سوق السيارات “أميك“، استحوذت السيارات الصينية على 56.9% من سوق السيارات خلال شهري يناير وفبراير 2026، بعدما سجلت 10 آلاف و277 سيارة، مقابل 6 آلاف و552 مركبة مباعة في الفترة المناظرة من 2025.

كما ارتفعت مبيعات السيارات اليابانية بنسبة 105.1%، إلى 6 آلاف و982 سيارة، مقارنةً مع 3 آلاف و404، وحققت مبيعات السيارات الأوروبية نموا بنسبة 57.7% بتسجيلها بيع 3 آلاف و26 سيارة، مقابل 1,919 سيارة، كما سجلت السيارات الكورية 3 آلاف و35 سيارة بدلًا من 3 آلاف وحدة، بارتفاع محدود بلغ 1.2%.

وتباينت الزيادات التي أعلنها الوكلاء على أسعار السيارات بين 15 ألفا و550 ألف جنيه، في الوقت الذي سجلت فيه قيمة "الأوفر برايس" مستويات أعلى، تراوحت بين 20 ألفاً ووصلت إلى حوالي 350 ألف جنيه في بعض الطرازات.

وسجلت مبيعات السيارات خلال عام 2025، 173 ألف و700 سيارة مقابل 102 و200 ألف سيارة خلال عام 2024، وذلك بنسبة نمو 70% حسب بيانات مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، كما حققت المبيعات خلال يناير الماضي نمواً بنسبة 39.1% إلى 14 ألف سيارة.

وهناك 13 شركة لتصنيع السيارات تعمل في السوق المصري، بطاقة إنتاجية 95 ألف سيارة سنويا، كما تتأهب 9 شركات جديدة لدخول السوق المصرية خلال العام الجاري، بطاقة إنتاجية تصل إلى 165 ألف سيارة، ليصل بذلك إجمالي السيارات المُجمعة محليا في البلاد إلى حوالي 260 ألفا.

السيارات الصينية

وقال خبراء السيارات، إن هناك صعود قوي لمبيعات السيارات الصينية خلال عام 2026، مع نجاح الماركات الصينية في تعزيز حضورها داخل السوق المصري، بسبب تميزها بأسعار تنافسية مدعومة بتجهيزات تكنولوجية متقدمة وأنظمة أمان حديثة، وهو ما أهلها للمنافسة بقوة في مختلف الفئات.

ولفت الخبراء إلى أن السيارات الصينية تتجه للاستحواذ على ما بين 40 و45% من إجمالي مبيعات السوق خلال عام 2026، مع استمرار التوسع في الطرازات المطروحة وزيادة ثقة المستهلكين، وفي نفس الوقت، تحافظ السيارات الكورية على حصتها في السوق المصري، خاصة في الفئة المتوسطة، ونفس الحال مع السيارات اليابانية، التي تتمتع بتاريخ طويل من الجودة وقوة التحمل، وارتفاع قيمة إعادة البيع، وهو ما يجعلها خيارا مفضلا لشريحة كبيرة من العملاء.

أما الماركات الأوروبية والأمريكية، فتحاول التركيز على الفئات المتوسطة العليا والفاخرة، نع اعتمادها على الفخامة والجودة والتاريخ، لكنها تواجه تحديات فيما يتعلق بارتفاع الأسعار مقارنة بالمنافسين الآسيويين وخاصة من الصين، ما يعني أن الفترة المقبلة ستشهد منافسة شرسة مع استمرار التوسع الصيني، ومحاولات الكوري الحفاظ على موقعه، وثبات الياباني، مع حضور أوروبي وأمريكي يستهدف الشرائح العليا.

وأرجع علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، سبب إقبال المصريين على السيارات الصينية في الفترة الأخيرة، إلى عدة عوامل، أهمها اكتسابها ثقة العملاء، مع اتاحتها فترات ضمان طويلة، وتقديم مستوى عال من الرفاهية والتكنولوجيا بأسعار تنافسية أمام الماركات الاوربية واليابانية.

ولفت إلى أن الهيمنة الصينية في السوق لا تقتصر على حجم الاستثمارات، بل تشمل المبيعات أيضا، حيث ارتفعت مبيعات السيارات الصينية في مصر خلال عام 2024 بنسبة 37% لتصل إلى 30.4 ألف سيارة، وقفزت في النصف الأول من 2025 بنسبة 130% إلى 21.4 ألف سيارة. 

تم نسخ الرابط