و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

منذ عهد محمد على باشا

من «السحتوت» إلى الـ2جنيه.. رحلة «الفضية» داخل دار سك العملة المعدنية

موقع الصفحة الأولى

شهدت مصر طوال تاريخها أشكال مختلفة من العملات المعدنية التي كان تستخدم في تعاملات البيع والشراء، بداية من استخدام الذهب والفضة وصولا إلى استحداث عملة الـ 2 جنيه، حيث في العصر الفرعوني كانت تستخدم عملات معدنية من الذهب والفضة وكانت تحمل نقوش للملوك المصريين والمعتقدات الدينية.

وخلال عصور البطالمة والرومان كانت تستخدم عملات معدنية من الذهب والفضة تحمل صور للملوك البطالمة والرومان، وحتى دخول المسلمون إلى مصر، ومع دخول الدولة الإسلامية إلى مصر ظل التعامل بالعملات المعدنية من الذهب والفضة ولاكن اختلفت النقوش على العملات حيث استخدموا عبارات عربية ودينية على العملات، وظل الوضع كذلك حتى دخول العثمانيين إلى مصر، اما العثمانيون استخدموا عملات خاصة تحمل نقوش عربية وصور للسلاطين العثمانيين.

وفي بداية العصر الحديث سعي محمد علي باشا إلي توحيد العملة المصرية في عام 1834 وأصدر مرسوماً لإنشاء دار سك العملة المصرية، وتم إصدار أول عملة ذهبية مصرية عام 1836 لتكون العملة الرسمية لمصر، وخلال تلك الفترة أيضا ظهر السحتوت، وكان القرش الواحد يحتوي 40 سحتوت، وظهر بعد ذلك المليم، ولحق ظهور المليم، إصدار النكلة "تساوي 2 مليم"، وكانت تصنع من الفضة، وبعد ذلك تم إصدار التعريفة "تساوي 5 مليم".

في الأعوام اللاحقة تم إصدار الشلن والذي يساوي"5 قروش"، ثم ظهرت البريزة "تساوي 10 قروش"، ثم تم إصدار الريال الذي كان يعتبر مبلغ ضخم في ذلك الوقت، والريال "يساوي 20 قرش"، ثم في الخمسينيات والستينيات، ظهرت فئة الـ 25 قرش "الربع جنيه"، بعد ذلك ظهرت عملة الخمسين قرش "النص جنيه".

بيان الخزانة العامة

ومع مرور الوقت ظلت العملات المعدنية لم يضف لها جديد حتى عام 2005 وهو تاريخ ظهور الجنيه "100 قرش" وتوقف إصدار أي فئة عملات معدنية أكبر من الجنيه، وذلك حتى أعلنت مصلحة الخزانة العامة استحداث عملات معدنية من فئة الـ 2 جنيه "200 قرش" اليوم، كما أعلنت أنها ستستبدل الخامات المستخدمة في صنع العملات المعدنية بخامات اقتصادية، ولا تكلف كثير من قيمة صنع العملات.

وجاء بيان وزارة المالية كالأتي: أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة إحدى المصالح التابعة لوزارة المالية، عن إستكمال الإستعدادات الفنية لتحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، مع الإستمرار في تداول الفئات الحالية دون إلغاء، وتشمل خطة التطوير طرح العملات بمواصفات فنية محدثة، وتحديث «السبيكة» لبعض الفئات خاصة الجنية، باستخدام خامات إقتصادية.

واستحداث عملة معدنية فئة «2 جنيه»، مع استمرار تداول «ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه»، وتعزيز ضخ العملات بالأسواق لضمان توافر «الفكة»، وذلك في إطار تطوير منظومة العملات المعدنية ورفع كفاءتها التشغيلية، وضمان استدامة إمداد السوق وتسهيل المعاملات اليومية.

تم نسخ الرابط