خبراء يكشفون لـ «الصفحة الأولى»
مصير الجنيه والذهب مع الحرب الإيرانية.. المعدن الأصفر يقفز بين 200 لـ700 جنيه
مع تصاعد الحرب الإيرانية الأمريكية، تزداد المخاوف من تداعياته على مؤشرات الاقتصاد وأسعار الدولار والجنيه فضلا عن جنون تصاعد قيمة الذهب على المستوى المحلي، فضلا عن تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي في أسعار النفط، وحركة السفن، وحتى في قرارات المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
وشهدت أسعار الذهب، اليوم، قفزة حادة ومفاجئة في الأسواق العالمية والمحلية، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية والضربات المتبادلة في الحرب الإيرانية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما دفع المستثمرين إلى التوجه بقوة نحو المعدن الأصفر باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية.
وقفزت أسعار الذهب في محلات الصاغة بقيم تراوحت بين 200 و700 جنيه للجرام الواحد خلال ساعات قليلة من اندلاع الأحداث، في واحدة من أسرع موجات الصعود خلال العام الجاري.
عيار 24: سجل نحو 8343 جنيهًا.
عيار 21: قفز إلى 7300 جنيه.
عيار 18: بلغ 6260 جنيهًا.
الجنيه الذهب: سجل مستوى قياسيًا عند 58,400 جنيه.
سجلت أسعار الذهب عالميًا مستويات تاريخية غير مسبوقة، فقد قفزت الأونصة إلى 5263 دولارًا، مع توقعات فنية بإمكانية الوصول إلى 5350 دولارا حال استمرار التوترات.

ملاذ آمن
وفي هذا الاطار يرى لطفي المنيب نائب رئيس شعبة الذهب، أن تصاعد أسعار الذهب أمر طبيعي مع تداعيات الحرب الإيرانية والتخوفات من تصاعد الأحداث وهو ما يدفع العديد للبحث عن ملاذ آمن لحماية أموالهم.
وأضاف المنيب لـ الصفحة الأولى: أن موجة الصعود الحالية مدفوعة بعوامل نفسية وجيوسياسية بالدرجة الأولى، مع احتمالية استمرار التقلبات الحادة خلال الأيام المقبلة.

ونصح المنيب حائزو الذهب بعدم التسرع في البيع، وتوخي الحذر الشديد عند الشراء في ظل هذه القفزات السريعة ومتابعة تطورات المشهد السياسي العالمي والحرب الإيرانية باعتباره المحرك الرئيسي للأسعار حاليا، لافتا إلى أن السوق الآن في حالة ترقب، وأي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار إلى قمم جديدة، بينما قد يؤدي أي تهدئة مفاجئة إلى تصحيح سعري سريع.
مصير الجنيه
أما بالنسبة لسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، يرى الخبير الاقتصادي خالد الشافعي أن يشهد قدرا من الاستقرار خلال الفترة المقبلة رغم الحرب الإيرانية، مستندا إلى قوة الاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية.

وأوضح الشافعي لـ الصفحة الأولى أن الجنيه قد يتحرك بشكل طفيف صعودا أو هبوطا، لكن من غير المتوقع أن يشهد تقلبات كبيرة طالما بقي الاقتصاد المحلي محافظا على مقوماته وقدرته على التعامل مع المتغيرات الدولية.
وأضاف أن مراقبة تأثيرات الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية ستظل أساسية لتحديد أي تغييرات مستقبلية في قيمة العملات والمعادن الثمينة.






