مازال التاريخ يحمل الكثير من التفاصيل
علاء مبارك والاخوان والسلفيين بالسجن.. ماذا طلب نجل الرئيس من وفد الجماعة ؟
بين جدران سجن طرة التى احتضنت علاء مبارك وشقيقه جمال، تداخلت الروايات لتكشف عن كواليس لقاء جمع أبناء مبارك بقيادات من جماعة الإخوان خلال فترة حكم محمد مرسي. فبينما قدم اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية الأسبق، شهادة مثيرة عن «ذوبان الجليد» بين أسرة مبارك وقيادات الجماعة خلف القضبان، واصفاً لقاءهما بالعناق الحار، جاء رد علاء مبارك سريعاً وحاداً ليعيد رسم المشهد بتفاصيل مغايرة تماماً.
فبعد مرور 15 عاما على الأحداث، كشف علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حقيقة احتضان قيادات جماعة الإخوان المسلمين له وشقيقه جمال مبارك داخل السجن، عقب ثورة 25 يناير.
وأكد علاء مبارك أن مقابلة وفد جماعة الإخوان في السجن كانت اختيارية، ولم يتم فتح باب أي عنبر، موضحا أنه تم إبلاغ جميع الموجودين بزيارة بعض الإخوان والسلفيين وكان الأمر متروك للجميع إما أن يقابلهم، أو يدخل في العنبر ويتم إغلاق الباب عليه.
وقال علاء مبارك عن حقيقة مقابلة وفد الإخوان له ولشقيقه في السجن بعد ثورة 25 يناير: هذا كلام غير دقيق لأن مقابلة الوفد كانت اختيارية، ولم يتم فتح باب أي عنبر حسب كلام اللواء محمد نجيب، وتم إبلاغ جميع الموجودين بزيارة بعض الإخوان والسلفيين والأمر متروك للجميع، إما أن يقابلهم أو يدخل في العنبر ويتم إغلاق الباب عليه.
نباح الإخوان
وكشف علاء مبارك عن كواليس ما حدث لهم في السجن بشأن زيارة وفد الإخوان، فقال: الجميع رفضوا مقابلتهم واختاروا أن يكونوا داخل العنبر حتى انتهاء الزيارة، ومع وصول الوفد أخذ أحدهم بصوت عالى يقول: أين علاء وجمال، وأخذ يطرق بشدة على أبواب أحد العنابر، استفزني تصرفه ونباحه فطلبت الخروج من العنبر.
وتابع علاء مبارك: وقال لي الضابط أنت متأكد عايز تخرج تقابلهم، فقلت له نعم وما إن خرجت فوجئت بأحد أشخاص الوفد يسلم علي بالأحضان والقبلات! وكان وجهه بشوشًا، وعرفت فيما بعد أنه من السلفيين، وشخص أخر لم يقترب وغالبًا كان يطرق الأبواب وصوته عالى، وكانت ملامح وجهه كلها غضب وشراسة، عندما خرجت وقف بعيد ولم يتكلم، ثم سألنى صاحب الوجه البشوش إذا كنا نريد شيء فقلت له بزيادة مدة التريض إن أمكن، وهذا ما تم.
وجاء كشف علاء مبارك عن كواليس ما حدث له وشقيقه من زيارة وفد الإخوان للسجن، تعليقًا على حديث مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نجيب، الذي قال لقناة العربية الفضائية: إن قيادات الإخوان احتضنوا علاء وجمال مبارك داخل السجن بعد سجنهما عقب أحداث 25 يناير.. ثم سألوهما عما يحتاجانه فطلبا زيادة مدة التريُّض داخل السجن
وعن الفترة العصيبة التي قضاها علاء وجمال في السجن عقب ثورة 25 يناير، علق علاء مبارك قائلا: الحمد لله، في الحديث الشريف «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب الله قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط».








