التيك توكرز اثبتوا انهم علي استعداد للحشد في اي وقت واي مكان ومجانا لا أئعاشه ولا انتقالات ولايوفت ولا هتافات حشد ناعم خبيث
ظاهره لابد من دراستها وادراجها. تحت باب الامن القومي المصري
ظاهره خطيره وهي رساله بتخاطب شبابنا. مع اختلاف اعماره ودراسته وتعليمه وثقافته والمستوي الاجتماعي
الكل مصغي ومستمع منصت
له ومنهم من يستمع فقط ومنهم من يستمع ويتابع ومنتظر فرصه
ومنهم مثل ما شاهدنا من يستمع ويتحرك فعلا
و القدره علي احداث الفوضي السريعه ناعمه
وهنا يستوقفنا وضعنا الامني كاكل اين نحن من الشباب بجد. اين نحن من الاجيال الجديده والتي لقبت بجيل الفا وجيل زد
تركنا اجيال وقعت فريسه سهله
طريق الثروه هو الترند والتيك توك
طريق الشهره هو الترند والتيك توك
وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت
هي الملجئ الاساسي والمتاح لهم
كلها تابعه للانترنت. تابع لمخطوطه سيبرانيه مخططه بحكمه عنقوديه
خطه تحاكي كل الاتجاهات والاعمار والثقافات والمستوايات خطه سيبراتبه للتوجيه والتحكم من علي بعد. ودعونا نتذكر ان كلمه سايبر باللغه اللاتينية هي التحكم من علي بعد
من علي بعد. تقدر تحشد تقدر تجمع تقدر تنشر شائعات ومعلوات مغلوطه وكله باسلوب ناعم خبيث خفي
استطاعت ان تسيطر علي عقول الكثير والكثير من راغبي الشهره او المال او لفت الانتباه خصوصا في ظروفنا الاقتصاديه الحاليه.
ماذا فعلنا نحن ؟
وللاسف منا من ساعد علي هذا عند الاستعانه بالبعض منهم ومشاهيرهم وكلماتهم واغانيهم. وجعلنا منها سبب للتجمع واقامه فاعليه ما او حدث ما.
ماذا يفعل شبابنا لطموحاته واهدافه وهو يري امام عينه الطريق السهل لهدفه وهو جالس علي تلبفونه المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي. عبر الانترنت والسايبر دون الالتزام بمواعيد وقيود وتعليمات وطبعا وقبلهم المستوي التعليمي والثقافي
وبعد هذا نسأل انفسنا هل في المرحله السابقه كانت مخاطبه الشباب فعلا للشباب. وهل لكل الشباب واذا كنا في الطريق الصحيح اين نحن من اجيال الفا واجيال زد وما سوف يخرج علينا.
اين نحن من اهتماماتنا بالوطنيه وزرع شعور الانتماء والخوف علي الوطن. الخوف علي الوطن ليست حدود وارض وجو
الوطن شباب وعقول وقلوب وصحه وتعليم وثقافه.
الحرب الحديثه ليست بالطائره ولا المدفع ولا الرصاص
الحرب الحديثه هي الحرب سايبرانيه
حرب عقول وافئده








