و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أمريكا تبطش بالرؤساء المعارضين

أهم محطات بحياة "مادورو" من سائق حافلة الى ضبطه بمعرفة رجال ترامب

موقع الصفحة الأولى

ولد مادورو في 23 نوفمبر 1962 هو سياسي فنزويلي ،وزعيم نقابي سابق يشغل منصب الرئيس الثالث والخمسين لفنزويلا منذ عام 2013،كما شغل سابقًا منصب نائب الرئيس الرابع والعشرين من 2012 إلى 2013، ووزير الخارجية من 2006 إلى 2012، ورئيس الجمعية الوطنية الثالث من 2005 إلى 2006. يُنظر إلى مادورو على نطاق واسع باعتباره ديكتاتورًا يقود حكومة سلطوية تتسم بتزوير الانتخابات، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والفساد المستشري، والأزمات الاقتصادية الحادة.

صعود من القاع 

بدأ مادورو حياته المهنية كسائق حافلة، ثم أصبح زعيمًا نقابيًا قبل أن يُنتخب لعضوية الجمعية الوطنية عام 2000. عُيّن في عدة مناصب خلال فترة حكم الرئيس هوغو تشافيز، من بينها رئيس الجمعية الوطنية (2005–2006)،ووزير الخارجية (2006–2012)، ونائب الرئيس (2012–2013). وبعد إعلان وفاة تشافيز في 5 مارس 2013، تولى مادورو الرئاسة. أُجريت انتخابات رئاسية خاصة عام 2013، وأُعلن فوزه بنسبة 50.62% من الأصوات كمرشح عن الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا. ومنذ عام 2015، يحكم مادورو فنزويلا بقرارات رئاسية استنادًا إلى صلاحيات منحها له البرلمان الموالي للحكومة.

انتخب مادورو في مجلس النواب في سنة 1998، ثم عضواً في الجمعية الدستورية في سنة 1999، ثم عضواً في الجمعية الوطنية في السنتين 2000 و2005 ممثلاً عن منطقة العاصمة، وانتخب رئيساً لها وبقي في المنصب في السنة 2005 والنصف الأول من سنة 2006، وبعدئذ خلفته زوجته سيليا فلوريس في هذا المنصب. وعُيّن وزيراً للخارجية في أغسطس 2006،عينه الرئيس هوغو تشافيز في 10 أكتوبر 2012، أي بعد ثلاثة أيام من فوزه في الانتخابات الرئاسية، نائب رئيس خلفاً لإلياس خاوا، وباشر في منصبه في الثالث عشر من الشهر نفسه مع الاحتفاظ بمنصب وزير الخارجية.

بداية الصعود للرئاسة

وحين أعلن تشافيز في 8 ديسمبر 2012 في خطاب متلفز مباشر أن السرطان قد عاوده، قال أن مادورو هو المخول دستوريًا بتسيير أمور الرئاسة حتى الانتخابات الرئاسية القادمة في حال لم يستطع تشافيز نفسه القيام بمهامه، وطلب من الشعب انتخاب مادورو رئيساً للبلاد. وهذه أول مرة يسمي فيها تشافيز خلفاً له،وفي 5 أغسطس 2018 جرت محاولة اغتياله عبر طائرة مسيرة عن بعد خلال عرض عسكري عندما كان مادورو يلقي خطابا أثناء احتفال عسكري بمناسبة الذكرى الواحدة والثمانين لتأسيس الجيش الفنزويلي “الحرس الوطني"، ولم يتبنَّ أحد الهجوم إلى يومنا هذا.وفي فبراير 2018 دعا مادورو إلى إجراء انتخابات رئاسية قبل أربعة أشهر فقط من التاريخ مع إعادة انتخاب مادورو قرر حظر بعض الأحزاب المعارضة لاتهام قادتها بخيانة الوطن فتم اعتبار ذلك مخالفة مما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن الانتخابات كانت غير صالحة. وفي 10 يناير 2019 قضت الجمعيَّة الوطنيَّة الڤنزويليَّة التي يترأسها خوان غوايدو «المدعوم أمريكيا» ببُطلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر مايو 2018 وأفضت إلى فوز نيكولاس مادورو رئيسا، فأوكل خوان غوايدو المهام الرئاسيَّة إلى نفسه مما أدخل البلاد في أزمة رئاسية،في 29 يوليو 2024 فاز مادورو بولاية رئاسية ثالثة حيث حصل على 51% من أصوات الناخبين.

و قد أعلن المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا حينها، فوز الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس مادورو بولاية رئاسية ثالثة بحصوله على 51.20% من الأصوات بعد فرز 80% من صناديق الاقتراع. وأضافت اللجنة أن مرشح المعارضة إدموندو غونزاليس أوروتيا حصل على 44% من الأصوات، رغم أن المعارضة قالت في وقت سابق إن لديها ما يدعوها "للاحتفال" وطلبت من أنصارها مواصلة مراقبة عملية فرز الأصوات. وجاء فوز مادورو على الرغم من أن استطلاعات الرأي المتعددة التي أجريت بعد خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أشارت إلى فوز مرشح المعارضة.

السقوط المدوي

خلال الأشهر الأخيرة عاني الرئيس الفينزويلي من ضغوطات وحملات ترامب المستمرة تجاهه وتجاة بلاده وضغوطات لتركه منصبه وتشويه لسمعته،والجزم بأنه ديكتاتور،ويتاجر في الممنوعات وتلك الشائعات في ظهرها إلي أن ما خفي أعظم ،وأن ما يقبع خلف مهاجمة ناقلات النفط الفينزويلية والتدخل الصارخ في سيادة فينزويلا وإغلاق مجالها الجو وحتي الهجوم الذي حصل في غارات امريكا علي كراكاس اليوم وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذلك عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة شنت هذه الضربات واسعة النطاق على فنزويلا، وأنها ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً خارج البلاد. ولم تُصدر حتى الوقت الحالي بيانات مستقلة عن الجهات الرسمية في فنزويلا أو دول أخرى تؤكد هذه المزاعم،وحدث ذلك في وسط غضب وإستياء دولي واسع وبذلك يمكن أن نقول أن هذه نهاية حكم الرئيس مادورو،في قصة كفاح خلال سنوات حتي وصل إلي قمة هرم السلطة في فينزويلا.

تم نسخ الرابط