أحرز سبقا طبيا في زراعة الغدة الدرقية
من هو الجراح الفلسطيني أيمن الأغا الذي أنقذ أنغام ؟

الشهرة: أيمن الأغا
الأسم بالكامل: أيمن حمتو قاسم محمد قاسم الأغا
تاريخ الميلاد : مواليد 12 فبراير 1965
لفت أنظار جمهور أنغام "الشكر الحار" الذي وجهته للطبيب الفلسطيني أيمن الأغا الذي أجرى لها جراحة دقيقة في البنكرياس بإحدى المستشفيات بألمانيا مؤخرا، ضمن رحلة علاجية صعبة وطويلة تصدرت اهتمام الرأي العام مؤخرا.
وتصدر الطبيب أيمن الأغا محركات البحث بعد ما وجهت له الفنانة أنغام رسالة شكر وتقدير عبر رسالة صوتية وهي باكيه، ووصفه جهور أنغام بأنه البطل الحقيقي في انقاذ أنغام من محتنها الصحية الأخيرة بعد رعاية الله ودعاء جمهورها.
وقالت أنغام في "رسالة الشكر" الصوتية التي بثتها عبر صفحتها بموقع "إنستجرام"، إذ قالت في نبرة مؤثرة: "أشكر الدكتور أيمن الأغا، العربي الفلسطيني، الذي كان سبب شفائي بعد ربنا سبحانه".

من هو أيمن الأغا؟
البروفيسور والطبيب الألماني من أصل فلسطيني الدكتور أيمن حمتو قاسم محمد قاسم الأغا ، يكنى بـ (أبو سامي) ينحدر إلى مدينة غزة وهو من مواليد 12 فبراير 1965 م ، وهو أحد أهم الخبراء في جراحة المناظير والغدد الصماء في ألمانيا، وله العديد من الأبحاث العلمية حيث شارك في العديد من المؤتمرات في مختلف دول العالم.
ويشغل أيمن الأغا حالياً رئاسة مستشفى بوجن هاوزن بمدينة ميونخ الألمانية، والذي يعتبر واحداً من أهم المستشفيات في ألمانيا، حيث تمّ اختياره من بين 32 بروفيسورا ألمانيا كانوا قد تقدّموا لرئاسة المستشفى.
كذلك يعدّ البروفيسور الفلسطيني كبير الاستشاريين والمسؤول عن قسم الجراحة في مستشفى ريجينسبيرج الجامعي الألماني المرموق. وله بصمة في علاج اضطرابات الغدد الصماء (الغدة الدرقية، الغدة الدرقية، الغدة الكظرية، البنكرياس).

وتخصص أيمن الأغا كذلك في مجال العمليات الجراحية لطيف سرطان القولون والمستقيم وإستخدام التقنيات في هذا، وقد ركز على ما يسمى بـ"جراحة ثقب المفتاح"، وهو تقنية جديدة في عالم الطب مع عمليات أصغر وبالتالي يواجه المرضى ألماً أقل، ويمكنهم التعافي بشكل أسرع.
وفي عام 2014، استطاع البروفيسور الفلسطيني أن يحرز سبقا طبيا عالميا، حيث أجرى عملية جراحية تعتبر الأولى من نوعها لزراعة إحدى فصوص الغدة جار الدرقية تم استئصالها من رقبة شقيق مريضة وزرعها في ذراعها.
وعن تفاصيل العملية تبين أن المريضة تسكن في قطاع غزة وتعاني من تشنجات في جميع أنحاء جسمها منذ عدة سنوات، وكانت طوال هذه المدة تأخذ أدوية مضادة للصرع، ورغم ذلك لم يتحسن وضعها الصحي فتم عرضها للعلاج في ألمانيا، ونظرا لأن تكاليف العلاج مرتفعة وعدم توفره في قطاع غزة بسبب الحصار، قرر دكتور أيمن آغا إجراء عملية فريدة من نوعها عالمياً فتمّ استئصال فص من الفصوص الأربعة للغدة جار الدرقية من رقبة شقيق المريضة وزرعها في ذراع المريضة في المستشفى الجامعي لمدينة ريجنزبورج الألمانية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت المريضة لا تعاني من أيِّ تشنجات.

وإلى جانب إنجازاته الطبية تلك، يعد أيمن الأغا عضو نشط في تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، وكان ضمن فرق الأطباء التي حضرت الى فلسطين وأجرت عمليات تطوعية في مجمع فلسطين الطبي في رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية، وألقى عددا من المحاضرات في فلسطين.