بالصوت والصورة أحدهم يفضح الاخرين
"الانقسامات - السرقة - تأجير البلطجية" ملخص حياة الجماعة الارهابية فى تركيا الأن
تشهد أوساط عناصر جماعة الإخوان الهاربين خارج البلاد لا سيما في تركيا تصاعدا في حدة الخلافات والاتهامات المتبادلة على خلفية مقاطع فيديوهات جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت اتهامات بالاستعانة بعناصر جنائية لرصد التحركات وترهيب المعارضين.
كشف أحد عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربين في تركيا موجة جديدة من الصراعات العنيفة داخل صفوف الجماعة بالخارج، عقب بثه مقاطع فيديو عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، يتهم فيها قيادات بارزة بالتنظيم بالاستعانة بعصابات جنائية تركية لترهيب أسرته وسرقة منزله.
ونشر الاخواني الهارب بتركيا حسين احمد حسين صالح عمار ،المحكوم عليه بالاعدام في قضيه اقتحام مركز كرداسه، مقاطع فيديو عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن اتهامه لبعض عناصر الإخوان الهاربة خارج البلاد بتكليف عناصر جنائية تركية لرصد تحركاته وسرقه مسكنه وترويع اسرته.
وكشفت المقاطع المتداولة عن تورط قيادات إخوانية بارزة في أنقرة وإسطنبول في إبرام تحالفات مع شبكات الجريمة المنظمة، بهدف تتبع واستهداف عناصر الجماعة المعارضين لتوجهاتهم، وخصّ الاتهام بالاسم كلاً من "محمد إلهامي، وأحمد فريد مولانا" من القائمين على ما يُسمى "حركة ميدان"، وعبد الله الشريف، والإخوانى محمود سالم سليمان رئيس ما يُسمى "جمعية الجالية المصرية في تركيا".

وتسلّط هذه الوقائع الضوء على حالة الانقسام والتآكل الداخلي التي تضرب هيكل التنظيم بالخارج، وسط صراعات محمومة على النفوذ والمكاسب الشخصية، وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين القيادات والقواعد حول ملفات فساد مالي وإداري، كما تعكس حالة الغضب العارم بين شباب الجماعة الهاربين نتيجة تجاهل القيادات لأزماتهم المعيشية والقانونية المتفاقمة في بلدان الهروب.
أوضاع معيشية سيئة
وفي السياق ذاته، تبرز شكاوى مرتبطة بالأوضاع المعيشية لبعض العناصر الهاربة من الإخوان وأسرهم وما يواجهونه من صعوبات في تدبير احتياجاتهم فضلًا عن الأزمات التي تواجه أسر العناصر المحبوسة وعدم قدرتهم في بعض الحالات على إدارة شؤونهم المعيشية بصورة مستقلة.
وتعكس الاتهامات المتبادلة حالة من الانقسام المتزايد داخل دوائر الجماعة خارج البلاد بما يفتح الباب أمام مزيد من الخلافات بين قيادات وعناصر التنظيم في ظل غياب آليات واضحة لاحتواء تلك الصراعات.
وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد بشأن الاستعانة بعناصر جنائية أو ارتكاب وقائع سرقة أو ترويع يمثل اتهامات وادعاءات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا ينبغي اعتبارها وقائع ثابتة إلا حال ثبوتها من خلال تحقيقات رسمية أو مصادر مستقلة وموثوقة.








