و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بمعرفة مسؤولين بوزارة التموين

شكوى تكشف أسرار عجز 70 طن سكر بفرع ساحل سليم لتجارة الجملة

موقع الصفحة الأولى

فجرت شكوى رسمية موقعة من رئيس وحدة بيع فرع جملة ساحل سليم بالشركة المصرية لتجارة الجملة التابعة لوزارة التموين، وموجهة إلى العضو المنتدب التنفيذي للشركة، مفاجأة مدوية حول ملابسات وجود عجز يُقدر بـ 70 طنًا من السكر، كاشفة عن كواليس خلافات إدارية، على حد وصف الشكوى.
وبحسب الشكوي المقدمة من علاء الدين محمد سيد رئيس وحدة بيع فرع جملة ساحل سليم بمحافظة أسيوط، نفى مقدم الشكوى وجود أي مشكلات في كمية الـ 20 طن سكر الأولى، مؤكدا أنه تم بيعها بناءً على تعليمات المدير العام وأنه جارى توريد قيمتها دون أي عوائق. إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في كمية الـ 50 طنًا المتبقية من «السكر السائب»، والتي تم تحويلها إلى فرع «جملة البداري» بناءً على توجيهات شفهية ومباشرة من المدير العام، بعد تهديدات بعدم تجديد عقد الموظف الخاص وتصفية مستحقاته بالكامل بالتعاون مع جهات إدارية أخرى بالشركة، بحسب إدعاء صاحب الشكوى.
وأوضح أن عملية نقل الـ 50 طن سكر تمت دون إصدار إذن إضافة رسمي لفرع البداري أو عمل فاتورة معتمدة، بناءً على وعود من المدير العام بتسوية الأمر لاحقًا. إلا أن الموظف وجد نفسه في ورطة قانونية ومواجهة شبح السجن بعد أن تنصل المدير العام من وعوده، ورفضت الأطراف المستلمة في فرع شركة الجملة بالبداري رد كميات السكر أو دفع ثمنها، في إشارة إلى وجود شبهة تآمر وتلاعب إداري للإطاحة بالموظف وجعله كبش فداء للأزمة، بحسب الشكوي المقدمة للعضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لتجارة الجملة. 

مفاجآت الزيت والسكر

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل امتدت الشكوى لتكشف عن وقائع ابتزاز مالي، حيث اتهم الشاكي مسئول بالإدارة بالحصول على مبالغ مالية غير قانونية بلغت 5000 جنيه عن كل «جرار زيت» يتم توريده للفرع من قِبل التجار. 
وادعى في شكواه أنه عندما واجه المدير العام بخطورة هذه الممارسات وخشيته من شكاوى التجار لوزارة التموين، قوبل بالتهديد والوعيد بإنهاء عقده وقطع قنوات الاتصال معه بشكل كامل منذ شهر مارس الماضي.
وفي ختام الشكوى، وجه رئيس فرع ساحل سليم بالشركة المصرية لتجارة الجملة، استغاثة عاجلة إلى العضو المنتدب التنفيذي للشركة، مطالبا بالتحقيق فى هذه الوقائع ومحاسبة المسئولين بالفرع، محذرًا من محاولات التملص من المسؤولية بعد التسبب في كوارث واختلاسات بغرض التربح، على حد وصفه. 
الغريب أن مقدم الشكوي التمس الموافقة على شراء كمية الـ 50 طن سكر سائب من خارج المنظومة على نفقته الخاصة لسد العجز المفروض عليه، لإنقاذ نفسه من الحبس وحماية أسرته ووالده المريض من التشريد، مؤكدًا أنه وقع ضحية داخل فرع تجارة الجملة بـ ساحل سليم.

تم نسخ الرابط