الملكية للنادي أم رجال الأعمال:
"الزمالك ليس سلعة ".. تفاصيل صراع شركة الكرة والنسب تهدد الهوية التاريخية
شركة الزمالك لكرة القدم من مشروع عملاق إلى كابوس مخيف يهدد استقرار النادي وحلمه الكبير في تأمين مستقبله المالي عبر التحول نحو الاستثمار الحقيقي.
و يعيش نادي الزمالك منعطفاً خطيرا يهدد حلم تأسيس "شركة الزمالك لكرة القدم"، محاصراً بموجة عاتية من الأزمات المتداخلة التي تهدد ولادته أو تعطل مسيرته قبل أن تبدأ.
ويعيش نادي الزمالك صراع داخلي صامت بين أغلبية مؤيدة ترى في الشركة طوق النجاة المالي الأخير، وأقلية معارضة تخشى مغبة التسرع في اتخاذ قرارات مصيرية دون ضمانات كافية خاصة في ظل عدم منح الزمالك النسبة الغالبة في أسهم النادي.
شركة الزمالك .. ملك النادي أم المستثمر
أول أزمات شركة الزمالك لكرة القدم هي تحديد هوية النسبة الغالبة في أسهم النادي بعدما طرح مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب في اجتماعه الأخير تشكيل شركة كرة مع منح المستثمرين النسبة الغالبة لحد 60 % .
وواجه الطرح أزمة كبرى في مجلس إدارة الزمالك بعدما رفضه حسام المندوه أمين الصندوق وأحمد سليمان عضو المجلس وتمسك كل منهما بنسبة 51 % للنادي و49 % للمستثمر.
والمثير في الأمر أن نسبة الملكية وبالتالي حق الإدارة أثارت جدلا واسعا وانتقدها عدد من نجوم الزمالك القدامي الرافضين لفكرة أن يكون أغلبية الأسهم لرجل أعمال .
شركة الزمالك .. إدارة أم جمعية عمومية
ثاني أزمات شركة الزمالك لكرة القدم هي اللجوء إلى الجمعية العمومية كما تنص اللائحة للتعرف على قرارها سواء بتأسيس شركة كرة بموافقة الجمعية العمومية حال اكتمالها أو ترك الأمر لمجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب حال عدم اكتمال الجمعية العمومية.
وبات هناك حشدا الآن يدور في نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب مع أعضاء الجمعية العمومية للتصويت بشكل صريح على رفض تأسيس شركة الكرة أو تحديد بند 51 % ملكية للنادي شرطا أساسيا في التأسيس .
شركة الزمالك .. حازم إمام وحده لا يكفي
ثالث أزمات شركة الزمالك لكرة القدم هي ظهور اسم وحيد فقط كرويا لرئاسة الشركة أو التواجد بين أعضاء مجلس إدارتها وهو حازم إمام نجم الزمالك الشهير، وبجانب أسماء أخرى عديدة مرشحة مثل أيمن عباس وعمرو الجنايني وطارق قابيل وهاني بيرزي .
ويدور صراعا كبيرا على رئاسة شركة الكرة ما بين أصواتا تدعو لتنصيب أيمن عباس لدعم والده المالي الكبير وأخرى لعمرو الجنايني بوصفه صاحب خبرة إدارية بكرة القدم وترأس الجبلاية وأخرى تدعو إلى اسم جديد مثل طارق قابيل .




