و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

توافد عديد من الزوار للإطمئنان

من غرفة القسطرة للمطرانية..عودة الأنبا إيلاريون للغردقة بعد إستقرار حالته الصحية

موقع الصفحة الأولى

عاد الراعي إلى كرسيه، وعاد النبض إلى إيبارشية البحر الأحمر، في مشهد حمل ملامح الارتياح والفرح، وصل صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا إيلاريون (أسقف إيبارشية البحر الأحمر) إلى مقر إقامته بمطرانية كنيسة الأنبا شنودة، قادماً من رحلة علاج بدأت بقسطرة استكشافية وتواصلت بفحوصات مكثفة في القاهرة، قبل أن تُسدل الستارة على فصل الوعكة الصحية ويُفتح من جديد باب الخدمة واللقاءات.

لم تمض ساعات على وصوله حتى امتلأت أروقة المطرانية بالزائرين، بين آباء كهنة وأسرهم وأبناء الإيبارشية الذين توافدوا للاطمئنان والتهنئة بسلامة العودة، في تأكيد على العلاقة التي تربط الراعي برعيته، وحرص عدد من آباء كهنة الإيبارشية على الحضور إلى المطرانية للاطمئنان على صحة نيافته وتهنئته بسلامة العودة، خاصة بعد مشاركته الأخيرة في مؤتمر الخدام.

كما سبق وزاره فى المستشفى الانبا يسطس (أسقف ورئيس دير الانبا انطونيوس بالبحر الأحمر) ثم زيارة اخرى من كورال كنيسة الأنبا شنودة بالغردقة (مطرانية الإيبارشية) للتعبير عن فرحتهم بعودة راعيهم إلى المقر واستئنافه لنشاطه.

وفي إطار التواصل الأخوي، تلقى الأنبا إيلاريون اتصالاً هاتفياً من الأنبا ويصا (مطران البلينا) للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة الأخيرة، وجرى خلال الاتصال تبادل الاطمئنان على الحالة الصحية للطرفين، في مكالمة سادتها الأجواء الأخوية.

وأوضح بيان صادر عن مطرانية البحر الأحمر أن الأنبا إيلاريون خضع لفحوصات طبية وقسطرة استكشافية بمستشفى الجونة، قبل أن ينتقل إلى القاهرة لاستكمال سلسلة فحوصات إضافية بمستشفى فريد حبيب، بناء على توصية الفريق الطبي المعالج، وأكدت نتائج الفحوصات استقرار الحالة الصحية له وطمأن الأطباء الأسقف على وضعه، ليغادر المستشفى ويعود إلى الغردقة لمباشرة مهامه الرعوية.

وحرص الأنبا إيلاريون خلال لقائه بأبناء الإيبارشية على طمأنتهم بشأن حالته الصحية، مؤكداً أنها مستقرة وأنه يتمتع بصحة جيدة حالياً وتقدم بالشكر لكل من صلى من أجله وتابعه خلال فترة العلاج كما وجه الشكر للأطباء وهيئة التمريض في مستشفى الجونة ومستشفى فريد حبيب، على ما قدموه من رعاية واهتمام خلال فترة المتابعة الطبية.

الأنبا إيلاريون

الأنبا إيلاريون تولى رعاية إيبارشية البحر الأحمر خلفاً للأنبا ثاؤفيلوس، وُلد بالإسكندرية وتخرج في كلية العلوم جامعة الإسكندرية، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في الكيمياء، وترهبن بدير البراموس بوادي النطرون، قبل أن يتم اختياره أسقفاً على أبرشية تمتد لأكثر من 1000 كم على ساحل البحر الأحمر. 

ومنذ توليه المسؤولية، حرص على ملفات خدمية ورعوية متنوعة، يقيم قداساً أسبوعياً باللغة الإنجليزية في إحدى كنائس الغردقة لخدمة السائحين وشارك في احتفالية ذوي الهمم بالمحافظة، وتبرع لصكوك الأضحية بأوقاف الغردقة، وتابع أعمال رصف وتركيب الأرصفة حتى مقابر الأقباط وإنشاء استراحات ومظلات لخدمة مشيعي الجنائز من المسلمين والمسيحيين.

وفي الملف الكنسي، قام بسيامة سبعة كهنة جدد للإيبارشية وعمل على تقوية العلاقات مع الأنبا عمانويل (مطران الكنيسة القبطية الكاثوليكية بالغردقة)، واختتمت مطرانية البحر الأحمر بيانها بالتأكيد على عودة الأسقف لمباشرة خدمته داخل الإيبارشية، داعية أن يمنحه الله دوام الصحة والعافية وأن يبارك في خدمته ورعايته لشعب البحر الأحمر.

تم نسخ الرابط