و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

استقالة بينيا وطرد الإعداد

نجم ورئيس ومذيعة.. كيف أنهت لعنة ميسي مصداقية قناة لوزو في الأرجنتين؟

موقع الصفحة الأولى

ليونيل ميسي أقوى من قناة فضائية.. معلومة ميسي تساوي مذيعة وفريق الإعداد.. زلزال حقيقي عرفه الإعلام الأرجنتيني تعد الأزمة الأعنف في الألفية الثالثة له على خلفية معلومة خاطئة تسببت في غضب شعبي واسع وتدخل سياسي كبير.

وفجر خبر لقناة " لوزو " عن  " وفاة والد ليونيل ميسي"  خورخي ميسي " الذي يخضع لعلاج طبي مكثف حاليا دون الكشف عن ملابسات الأزمة الصحية التي يمر بها إلى زلزال عنيف اعتبر " خطأ مهني كبير" يهدد استقرار منتخب الأرجنتين وحالة نجمه الكبير ليونيل ميسي خلال إقامة كأس العالم.

ولعبت شعبية ليونيل ميسي ومكانته التاريخية بين الجماهير، ودوره الفني الكبير الذي يمثل 90 % من قوة التانجو وتسجيله 3 أهداف هاتريك في مرمى الجزائر في أول مباراة، بخلاف تاريخ ميسي الضخم ودوره في حصد لقب كأس العالم 2022، وأيضا بكاءه متأثرا بأزمة والده خلال لقاء الجزائر دورا في حملة تضامن كبيرة مع النجم العالمي وطرد مذيعة وفريق عملها بالكامل من قناة لوزو وفشل محاولات التهدئة التي دامت 24 ساعة.

فلورينسيا بينيا وأول رد فعل

في أول رد فعل لمذيعة قناة لوزو فلورينسيا بينيا أعلنت المذيعة استقالتها من العمل في قناة لوزو مع الاعتراف التام بالاعتماد على معلومة خاطئة عن أسرة ليونيل ميسي خلال إقامة المونديال.

وقالت فلورينسيا بينيا : أعتذر لعائلة ميسي عن الألم الذي تسببت به. أشعر بخجل كبير لأنني كنت وسيلة لنقل هذه المعلومة الخاطئة. لقد وصلتني أثناء البث المباشر من فريق الإنتاج، وكنت أعتقد أنها مؤكَّدة.

وتابعت فلورينسيا: رغم ذلك أتحمل مسؤوليتي الكاملة عن الخطأ، لذلك قررت الانسحاب من القناة وإنهاء مشاركتي فيها.

ولجأت القناة في نفس الوقت لاحتواء الغضب الجماهيري بالإعلان عن رحيل طاقم التحرير الخاص بالحلقة ومسؤولين كبار في الشبكة في محاولة لإنهاء الجدل حول أزمة خبر وفاة والد ميسي.

رئيس الأرجنتين يعلن الحرب 

لعب خافيير ميلي رئيس الأرجنتين دورا هاما في الأزمة الكبرى بعدما قاد تيار الغضب ضد القناة والمذيعة عبر تغريدة له على حسابه الرسمي قال خلاله:"عندما تظن أنك رأيت كل شيء من وسائل الإعلام، يأتي بعض الأشخاص ليذكرونا بأنه يمكن دائماً السقوط أكثر، ويمكن دائماً قول شيء أكثر بشاعة، ويمكن دائماً إلحاق المزيد من الأذى".

وتابع ميلي رئيس الأرجنتين: "التصريحات المروعة وغير الأخلاقية وغير المدققة من فلورنسيا بينيا، في قناة بث مباشر - والتي ستكون مريعة على أي حال لو كانت المعلومات صحيحة، لأنها تتعلق بحياة خاصة لمواطن - تُذكرنا بالإفلات من العقاب الذي يعتقد بعض الأفراد أنه ممكن لهم، لمجرد امتلاك ميكروفون أو قلم في يدهم".

وواصل الرئيس الأرجنتيني: "على الأقل كان لدى القناة اللياقة لتصحيح المعلومات، وطرد هذه الشخصية الضارة، وهو أمر لم يحدث - ولو مرة واحدة - من وسائل الإعلام أو الصحف التي تضم في صفوفها عددًا لا يُحصى من الصحفيين، الذين سئموا من تلويث أو إهانة الجميع.

تم نسخ الرابط