بعد أزمة مستشفى الشاطبي
نقابة العلاج الطبيعي تطلق «تحذيرًا أخيرًا» ضد تصوير المرضى داخل غرف العلاج
فتحت النقابة العامة لـ العلاج الطبيعي ملف خصوصية المرضى وحرمتهم الجسدية، محذرة من استمرار بعض المراكز الطبية والعيادات الخاصة في تركيب كاميرات مراقبة وتصوير المرضى من الرجال والنساء داخل غرف العلاج والكشف الطبي.
وبعد تعدد جرائم تصوير المرضي داخل مراكز العلاج الطبيعي، أصدرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي بيانًا شديد اللهجة تحت عنوان «تحذير أخير»، موجهًا إلى الأطباء وأصحاب المراكز الخاصة، حذرت فيه من ارتكاب مخالفات جسيمة تتعلق بخصوصية المرضى داخل المنشآت الطبية.
وكشفت النقابة عن رصد بعض المخالفات الجسيمة والمشينة والمتمثلة في وضع كاميرات مراقبة داخل غرف العلاج، وتصوير المرضى من الرجال والنساء على حد سواء. وشددت النقابة على أن هذه الأفعال تشكل مخالفة شرعية وقانونية صارخة، وتتعدى على الحرمة الشخصية للمرضى.
وطالبت النقابة جميع المراكز المخالفة بالانضباط الفوري وإزالة هذه الكاميرات دون إبطاء. كما أكدت أنها لن تتهاون في هذا الأمر، وسوف تتصدى بكل حزم وقوة لتنقية مهنة العلاج الطبيعي ممن وصفتهم بالنسبة الضئيلة من الأعضاء المخالفين، معلنة عزمها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة ضد من يثبت مخالفته للشرع والقانون.
بركان مستشفى الشاطبى
واختتمت النقابة العامة للعلاج الطبيعي بيانها بتوجيه الشكر للمرضى الحريصين على الإبلاغ وضبط مثل هذه المخالفات، مؤكدة التزامها بحماية حقوق المرضى والحفاظ على آداب وأخلاقيات مهنة العلاج الطبيعي في مصر.
جاء هذا التحرك النقابي بالتزامن مع أزمة مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، وأكدت النقابة أن هذا التحذير ليس الأول من نوعه؛ حيث سبق للنقابة أن وجهت تنبيها رسميا لأطباء العلاج الطبيعي أصحاب المراكز الخاصة بتاريخ 24 سبتمبر 2025. وأوضحت النقابة في بيانها الأخير أنها رصدت بكل أسف استمرار بعض المنشآت في ارتكاب هذه المخالفات وتصوير المرضى أثناء تلقيهم الجلسات العلاجية.
وتسببت شهادة صادمة نشرتها إحدى طبيبات الامتياز حول تجاوزات ادعت رصدها داخل قسم أمراض النساء والتوليد بـ مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، وتضمنت اتهامات تمس كرامة المريضات وتلقيهن الرعاية الطبية دون مراعاة تامة للخصوصية، مما دفع إدارة جامعة الإسكندرية ونقابة الأطباء لفتح تحقيق عاجل للتحقق من صحة هذه الادعاءات واتخاذ إجراءات حازمة دون تستر.









