«الصفحة الأولى» تنشر بنود الورقة الجديدة
بعد رفض حماس إلقاء السلاح.. ملادينوف يقدم مقترحا جديدا يقضي بدمج المرحلتين
على مدار 10 أيام اجتماعات متواصلة في القاهرة، جمعت حركة حماس والفصائل الفلسطينية في محاولة لتحريك المياة الراكدة في ملف اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل رفض الفصائل الفلسطينية الانخراط في المرحلة الثانية من الاتفاق حتى انجاز المرحلة الأولى التي تقضي بوقف اطلاق النار والعمليات العسكرية ، والانسحاب من قطاع غزة ، وانفاذ المساعدات وفتح معبر رفح لدخول البضائع والخيم ومرور الحالات الحرجة.
وخلال اجتماع قيادة حماس بممثلي الفصائل الفلسطينية في القاهرة تم التوصل إلى اتفاق بين كافة الفصائل حول رفض الانخراط في المرحلة الثانية قبل انجاز كافة البنود السابقة، كما أكدت حماس رفضها لملف "نزع السلاح" بشكل قاطع وتم إبلاغ الوسطاء بالموقف كاملا في القاهرة.
وخلال الأيام الماضية، استمرت المناقشات مع الممثل السامي لمجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، في القاهرة، حيث يصر الممثل الأممي على تقديم عروض تفاوضية تربط المرحلة الإنسانية بـ "ملف سلاح المقاومة" فيما ترفض حركة حماس التفاوض على ما يريده ميلادنوف وتصرّ على إتمام المرحلة الأولى من الاتفاق قبل أي شيء.
وتعتمد حركة حماس في هذا الموقف، على إجماع من الفصائل في غزّة، وقوى المقاومة تحديدًا، حيث تجري مشاورات دورية في القاهرة مع "الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وتيار الإصلاح الديمقراطي في فتح، ولجان المقاومة الشعبية". إلى جانب حوارات فصائلية موسّعة تعقد في قطاع غزة ضمن "لجنة القوى الوطنية والإسلامية".
وأصدرت حماس أمس، وأكدت الحركة أنها والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المقدمة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول، وأنها مهتمة باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كل العقبات.

وفي ظل تمسك حماس والفصائل بتنفيذ كافة بنود المرحلة الأولى ورفض ربط المرحلة الولى بمفل سلاح المقاومة، قدم نيكولاي ملادينوف، قدم ورقة مقترحات جديدة لحركة "حماس"، في ختام محادثات القاهرة، تدمج المرحلتين الأولى والثانية من خطة ترمب، وذلك بعد تعثر التوصل إلى اتفاق في المحادثات التي انتهت الأسبوع الجاري، وفق ما كشفته مصادر لـ «الصفحة الأولى»
وأشارت المصادر، إلى أن الحركة تدرس المقترح وسترد عليه في فترة تتراوح بين أسبوع الى أسبوعين.
وكشفت المصادر عن أن الورقة الجديدة تشمل كل الإجراءات التي لم تنفذها إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مثل إدخال الكرفانات والخيام ومعدات إزالة الأنقاض وما معدله 600 شاحنة يومياً من المواد والسلع وفتح معبر رفح في الاتجاهين وغيرها، كما تشمل الورقة الجديدة أيضاً المرحلة الثانية من الاتفاق التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية "تدريجياً" من القطاع.

ورقة ملادينوف الجديدة
وحول أبرز بنود ورقة ملادينوف الجديدة بشأن قطاع غزة، جاءت كالتالي وفق ما كشفته المصادر:
- تخلي "حماس" وكافة الفصائل الفلسطينية في القطاع عن كافة الصواريخ والأسلحة الثقيلة، وورش التصنيع والأنفاق الهجومية، خلال فترة تمتد من 6 أشهر إلى عام.
- تقديم "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع "ضمانات بوقف عمليات تهريب السلاح من الخارج، أو التصنيع، أو حفر أنفاق جديدة"، لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
- ضمانات إسرائيلية بـ"عدم العودة للحرب" و"الانسحاب الكامل من القطاع".
- ضمانات بـ"جمع الأموال من الدول المانحة لعملية إعادة الإعمار"، خلال خمس سنوات.
- إدارة غزة لمدة لا تزيد عن عامين من قبل اللجنة الوطنية الفلسطينية بإشراف "مجلس السلام"، وصولاً إلى "سلطة فلسطينية واحدة"، في الضفة الغربية وقطاع غزة، و"قانون واحد"، و"سلاح شرعي واحد"، والتمهيد لانتخابات عامة تشارك فيها كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة "حماس".








