و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الانسانية عدو إسرائيل والسامية

بينهم مصري.. إسرائيل تكشف عن قائمة سوداء لأعداء السامية تضم 10 شخصيات

موقع الصفحة الأولى

كشفت إسرائيل عن قائمة سوداء أعدتها تحت عنوان "أعداء السامية"، حيث نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية تقريرًا نقلاً عما تسمى بوزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، تناول ما وصفه بتصاعد الخطاب المناهض للصهيونية حول العالم خلال عام 2025م، في ظل توسع غير مسبوق لتأثير المنصات الرقمية في تشكيل الرأي العام، وارتفاع حدة الجدل المرتبط بالحرب في غزة وتداعياتها السياسية والإعلامية.

وأشار التقرير إلى أن الوزارة أعدت خريطة تحليلية للأحداث المرتبطة بما تعتبره معاداة للسامية في عدد من الدول، إلى جانب رصد الدول التي تقول: إنها تعمل على مواجهتها، قبل أن تنتقل إلى تحديد قائمة من 10 أسماء وصفتهم بأنهم «الأكثر تأثيرًا» في نشر محتوى مناهض للصهيونية، استنادًا إلى حجم التأثير الرقمي وطبيعة الخطاب ومدى انتشاره عالميًا.

وبحسب التقرير، فإن هذه القائمة تضم شخصيات إعلامية وسياسية ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، يُتهمون بتبني أو ترويج روايات تتعلق بـ«إسرائيل» واليهود وُصفت بأنها مضللة أو تحمل طابعًا عدائيًا، مشيرًا إلى أن خطاباتهم تجاوزت الحدود الجغرافية التقليدية بفضل الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي.

ونشرت وزارة الشتات الإسرائيلية القائمة التي ضمت 10 شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة منهم الإعلامي المصري البارز وطبيب القلب باسم يوسف والكاتب العربي ورئيس التحرير السابق لجريدة القدس عبد الباري عطوان والمذيع الأمريكي الأشهر تاكر كارلسون.

باسم يوسف

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه تم اختيار باسم يوسف نظراً إلى قوة تأثير تصريحاته الدولية التي اعتبرها التقرير ترويجًا لمعلومات مضللة وآراء معادية لإسرائيل واتهمت الحكومة الإسرائيلية رسمياً عشرة صحفيين أجانب وعرب بمعاداة السامية وهم: غريتا ثونبرغ، وتاكر كارلسون، وعبد الباري عطوان، وباسم يوسف، والشيخ عمر سليمان، ودان بيلزيريان، لاعب البوكر الأمريكي.

أشار التقرير، الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إلى أن كلًا من هؤلاء العشرة قد عبّر عن آراء معادية للسامية أو روّج لمعلومات مضللة تتعلق باليهود أو إسرائيل أو كليهما. 

غريتا ثونبرج

كما ضمت القائمة غريتا ثونبرغ، الناشطة المناخية التي وعدت بإنقاذ العالم، لكنها في الواقع تحولت إلى ناشطة معادية لإسرائيل، حسب التقرير الإسرائيلي، لم تُكلّف نفسها عناء إدانة الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، ويُسلّط التقرير الضوء على مشاركة ثونبرغ في أنشطة دعائية مؤيدة للفلسطينيين من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وخطابات عامة، ومشاركة في مظاهرات متعلقة بالحرب على غزة. 

وقد استخدمت ثونبرج علنًا مصطلحات مثل "إبادة جماعية" و"حصار" و"مجاعة جماعية" في إشارة إلى أعمال إسرائيل في غزة، وظهرت في مظاهرات وفعاليات رُفعت فيها خطابات وشعارات مماثلة. وذكر التقرير أن محتواها، الذي يصل إلى جمهور عالمي واسع، يُردد باستمرار من قبل شبكات النشطاء ويحظى بتفاعل كبير.

تاكر كارلسون

 يتضمن التقرير أيضًا اسم تاكر كارلسون، الإعلامي والمعلق السياسي الأمريكي، الذي واجه انتقادات بسبب نشاطه على الإنترنت في الترويج لنظريات مؤامرة معادية للسامية حول النفوذ والسلطة اليهودية. 

ويشير التقرير إلى أن كارلسون يصوّر محتواه على أنه مناهض للمؤسسة الحاكمة أو للعولمة، ولكنه يعيد تدوير أفكار معادية لـ السامية بشكل متكرر، مثل السيطرة على الإعلام والتمويل والسياسة الخارجية الأمريكية. 

نيكولاس فوينتيس 

أشار التقرير إلى أن الإعلامي الأمريكي نيكولاس فوينتيس روّج مرارًا وتكرارًا لنظريات مؤامرة معادية للسامية، وأنكر أو قلّل من شأن المحرقة، وصوّر اليهود على أنهم "أعداء الحضارة الغربية". هذا بالإضافة إلى مزاعمه بأن اليهود يسيطرون على الإعلام والسياسة والنظام المالي،  وقد تضمنت خطاباته إشادة بالأيديولوجيات الاستبدادية والفاشية، ووفقًا للباحثين، فقد رُبطت هذه الخطابات بالتطرف على الإنترنت وفي الواقع.

كانديس أوينز

 وتضم القائمة أيضًا ممثلة أخرى لليمين المتطرف الأمريكي، وهي كانديس أوينز، المعلقة والناشطة السياسية ومقدمة البودكاست الأمريكية، التي تنشر محتوى معادياً للسامية على الإنترنت. 

وقد مُنعت من الحصول على تأشيرة دخول إلى أستراليا بسبب مواقفها المثيرة للجدل، وعزت الرفض إلى ما أسمته "الإمبراطورية الإعلامية الصهيونية". وفي مقابلة على بودكاستها، زعمت أن اليهود الكاباليين يسعون إلى فرض معتقداتهم الدينية في جميع أنحاء العالم، متهمة إياهم بالانتماء إلى جماعة غامضة من "النخب العابدة للشيطان" المتورطة في التضحية بالأطفال،  كما زعمت أن طقوس عيد الفصح في جميع أنحاء أوروبا جزء من طائفة فرانك. 

أناستازيا ماريا لوبيس

ويصنف التقرير أيضًا أناستازيا ماريا لوبيس ضمن قائمة أكثر عشرة مؤثرين معادين للسامية. ووفقًا للتقرير، تُعتبر لوبيس مؤثرة معادية للسامية تدّعي أنها تقيم في كوبنهاغن وتعمل طبيبة. 

وهي معروفة بنشرها لنظريات المؤامرة، لا سيما تلك المتعلقة بإسرائيل واليهود، وقد نشطت بشكل خاص في هذا الصدد منذ هجوم حماس في أكتوبر 2023.

وهي تُردد التصورات المعادية للسامية التقليدية والمعاصرة على الإنترنت، وتصور اليهود والإسرائيليين على أنهم أشرار يحكمون العالم.

صديق ترامب 

دان بليزيريان

وتضم القائمة أيضًا دان بيلزيريان، لاعب البوكر الأمريكي ورجل الأعمال والمؤثر على الإنترنت الذي يحظى بمتابعة واسعة، والذي ينشر باستمرار محتوى معادياً للسامية تقليديًا ومعاصرًا موجهًا ضد الإسرائيليين واليهود. 

وتم ضم بيلزيريان للقائمة بالرغم من صداقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاركته في حملته الرئاسية، كما اشتهر بأسلوب حياته الفاخر وصوره التي تظهر مع عارضات أزياء يرتدين ملابس مكشوفة على منصات التواصل الاجتماعي. 

عبد الباري عطوان

كما ضمت القائمة عبد الباري عطوان، الصحفي والمعلق السياسي البريطاني الفلسطيني، الذي واجهت كتاباته وظهوره الإعلامي انتقادات متكررة، حيث اتُهم بدعم معاداة السامية بسبب تصريحاته المعادية لإسرائيل واليهود.

عمر سليمان

وتضم القائمة أيضاً رجل الدين المسلم عمر سليمان، ومنشئ محتوى نظريات المؤامرة الأمريكي إيان كارول، وفقاً للتقرير الإسرائيلي الرسمي.

تم نسخ الرابط