خلال جلسة المناقشة
الوعي النقابي: استبدال مفهوم الجندر بصيغات تؤكد علي المساواة وعدم التمييز
أكدت لجنة الوعي النقابي برئاسة الكاتب الصحفي أبو السعود محمد، على رفضها محاولات بعض اعضاء مجلس نقابة الصحفيين، تمرير ميثاق الشرف، ولائحة القيد بعيداً عن الجمعية العمومية، وأشارت لجنة الوعي النقابي إلى أنها عرضت مقترحاتها بشأن لائحة القيد وميثاق الشرف الصحفي خلال جلسة المناقشة التي دعا إليها مجلس نقابة الصحفيين مساء اليوم، مؤكدة ضرورة مراجعة الصياغات الحالية لكل من اللائحة والميثاق في ضوء الملاحظات التي تم طرحها.
وطالبت باستخدام ألفاظ تتسق مع قيم المجتمع المصري، خاصة فيما يتعلق بمفهوم كود الدور الاجتماعي «الجندر»، واقترحت استبداله بصياغات تؤكد على مبادئ المساواة وعدم التمييز، كما شددت اللجنة على ضرورة تعديل لائحة القيد من لجنة صياغة من كبار الصحفيين قبل عرضها على الجمعية العمومية، لا سيما فيما يتعلق ببند التعليم المفتوح.
وطالبت الوعي النقابي بتوضيح الأساس الذي استندت إليه الدعوات لرفض التعليم المفتوح، وعدد أعضاء الجمعية العمومية الذين تقدموا بهذا الطلب، ومدى مناقشته داخل مجلس النقابة وتقييم قانونيته قبل عرضه على الجمعية العمومية السابقة، من جانبه استجاب مجلس النقابة لبعض المطالب، من بينها تعديل المصطلحات المثيرة للجدل «الجندر»، وكذلك الاتفاق على إعادة صياغة عدد من بنود لائحة القيد، قبل إعادة عرضهما على الجمعية العمومية طبقا لمواد ٣٤، ٣٥، و٤٧ من قانون نقابة الصحفيين.
مشروع اللائحة
وكانت لجنة الوعي النقابي قد عقدت اجتماع في مارس الماضي في مقر نقابة الصحفيين لمناقشة مشروع لائحة القيد الجديدة التي تقدم بها مجلس النقابة، وذلك لمناقشة مقترحات وملاحظات بعض الصحفيين بشأن بنود المشرع
وكان أبو السعود محمد قد صرح أن لجنة الوعي النقابي راجعت مواد مشروع اللائحة في ضوء أحكام قانون نقابة الصحفيين رقم 76 لسنة 1970 باعتباره الإطار التشريعي المنظم لعملية القيد، مشيرًا إلى أن اللجنة قررت إرجاء مناقشة ميثاق الشرف الصحفي والميزانية إلى جلسة لاحقة.

وأوضح أبو السعود أن مشروع اللائحة يتضمن عددًا من المواد التنظيمية التي تستهدف ضبط إجراءات القيد وتنظيمها بما يسهم في حماية المهنة، إلا أن بعض النصوص الواردة فيه تحتاج، بحسب قوله، إلى مراجعة أو إعادة صياغة لضمان اتساقها الكامل مع أحكام القانون وعدم تعارضها معه.








