توابع زلزال وافا
لجنة الحكام معركة الأهلي واتحاد الكرة المقبلة.. وأحمد دياب في الانتظار
بوادر أزمة تلوح في الآفق بين إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب ونائبه ياسين منصور من جهة وهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة من جهة ثانية في ظل المخطط الأهلاوي الذي يجرى التخطيط له حاليا من حيث سحب صلاحيات لجنة الحكام من اتحاد الكرة.
وفجرت أزمة محمود وفا حكم مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري المصري وعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي الأزمة الكبرى وطرحت سيناريو المخطط الأهلاوي في الفترة المقبلة.
وعلم موقع – الصفحة الأولى – طرح مسؤول بارز في الأهلي على إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب ونائبه ياسين منصور سيناريو سحب صلاحيات إدارة لجنة الحكام من اتحاد الكرة تماما عبر اتجاهين يجرى السير فيهما في الفترة المقبلة.
إدارة حكام محترفة بالانتخاب
يدرس مسؤولو الأهلي التواصل مع الأندية التي وصلت عدد الشكاوي فيها إلى 27 شكوى ضد التحكيم في الفترة الماضية لطرح فكرة انتخاب إدارة حكام محترفة تتولى إدارة مباريات الدوري المصري وكأس مصر وكأس الرابطة المحترفة في الفترة المقبلة بعيدا عن أية اختيارات تخص هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة في ظل ما يتردد عن وجود مسؤول سابق في اتحاد الكرة مقرب من هاني أبوريدة يدير لجنة الحكام سرا ويفرض رؤيته على رئيس اللجنة أوسكار رويز.
اللجنة إلى رابطة الأندية
ووضع مسؤولو الأهلي خيارا ثانيا يتمثل في طرح تحول لجنة الحكام إلى إدارة تابعة لرابطة الأندية المحترفة المنتخبة برئاسة أحمد دياب من جانب الأندية في فترة سابقة على أن يجرى تشكيلها قلب بداية كل موسم من جانب رابطة الأندية برئاسة أحمد دياب باعتبار أن رابطة الأندية وأحمد دياب هما من يديران حاليا بطولة الدوري المصري بعيدا عن هاني أبوريدة وإدارة اتحاد الكرة في المستقبل لغلق هذا الملف تماما في ظل اهمال اتحاد الكرة التحقيق في شكاوي الأندية.
هاني أبوريدة وحصانة الفيفا
ويفرض الغموض نفسه على الموقف القانوني لفكرة تأسيس إدارة محترفة للحكام في ظل تبعية لجنة الحكام في الدوريات حول العالم حتى الدوريات التي يديرها روابط محترفة في أوروبا إلى الاتحاد المحلي وكذلك امتلاك الفيفا لجنة حكام وأيضا الكاف لجنة حكام يتم الاشراف المباشر عليها من جانب الفيفا والكاف والتي تتولى إدارة مباريات البطولات التابعة لها وهي ورقة يراهن عليها هاني أبوريدة في إفساد أي مخطط مستقبلي لفكرة تأسيس إدارة محترفة للحكام.




