أرض ضائعة وغرامات تاريخية
الصفحة الأولى تكشف الميراث المر لمجلس حسين لبيب في الزمالك
لماذا لا يستقيل مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب ؟ أو بمعنى شعبي قادم من المدرجات " قاعدين ليه ما تقوموا تروحوا " في ظل المأساة الكبرى التي يمر بها نادي الزمالك ماليا بدون حلول حقيقية.
وأصبح نادي الزمالك يتصدر الأن قائمة الأندية المعاقبة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " حول العالم وسط تصاعد رهيب لعدد القضايا ضده بخلاف الخسائر المالية الضخمة التي تنتظر الزمالك .
وبات الزمالك يدفع ثمنا باهظا حاليا بسبب سياسات مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب وسط مخاوف من انهيار غير مسبوق في الفترة المقبلة على خلفية عدم وجود حلول حقيقية لأزمة الزمالك المالية.
ويرصد " الصفحة الأولى " في السطور التالية التفاصيل الكاملة لأزمات الزمالك مع مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب في الفترة الحالية.
14 قضية دولية والبقية تأتي
مخطيء من يتصور أن عدد قضايا نادي الزمالك في الاتحاد الدولي لكرة القدم ملفا سهلا في ظل ضخامة المقابل المالي المطلوب في 14 قضية رسمية هي 14 قضية بمقابل مالي 288 مليون جنيه.
ويعاني الزمالك من قضايا أخرى منتظرة في الأيام المقبلة مثل قضايا أوليكسندريا الأوكراني وأمادورا البرتغالي لسداد باقي أقساط صفقات بيع خوان بيزيرا وشيكو بانزا ومستحقات مالية يطالب بها صلاح الدين مصدق وعبدالحميد معالي وعمر فرج ثلاثي الفريق وقد تتخطى المليوني دولار " 100 مليون جنيه "
والمثير في الأمر أن بطل 99 % من القضايا الـ 14 في الزمالك هو مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب الذي جاءت جميع التعاقدات المثيرة للجدل في ولايته من مدربين سابقين مثل جوزيه جوميز وكريستيان جروس أو صفقات ضم صلاح مصدق وعمر فرج ومحمود بن تايك وخوان بيزيرا وعدي الدباغ وشيكو بانزا وهو ما يمثل إدانة كبرى بالنسبة إلى مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب.
الزمالك يخسر أرض الأحلام
ثاني الصدمات التي صنعها مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب هي حكم القضاء الأخير بشأن سلامة إجراءات سحب أرض 6 أكتوبر الأرض التي كانت مخصصة لصالح نادي الزمالك التي خسر فيها الزمالك استثمارات مباشرة كان يعول عليها وتتمثل في 800 مليون جنيه في العام الجاري فقط ومنها مستحقات تم تسويتها وردها للمستثمرين بخلاف صدمة عدم تأسيس الفرع الثاني للنادي وهو الحلم الذي كان يداعب جماهير الزمالك خاصة مع ارتفاع عدد أعضاء الجمعية العمومية وتخطيه حاجز ال 100 ألف وتوفير ملاعب للأعضاء والفرق الرياضية على غرار ما حدث في الغريم التقليدي الأهلي الذي أصبح يملك حاليا مقره الرئيسي في الجزيرة و3 فروع أخرى.
الزمالك وهيبة " ضائعة "
عانى نادي الزمالك في ولاية مجلس إدارته الحالي برئاسة حسين لبيب من أزمة كبرى أخرى بطلها هذه المرة ظاهرة فسخ العقود التي سار عليها العديد من لاعبي الزمالك السابقين الذين فسخوا عقودهم من طرف واحد اعتراضا على عدم صرف المستحقات المالية مثل كونراد ميشالاك في الموسم الماضي وعبدالحميد معالي وعمر فرج وصلاح الدين مصدق في الموسم الجاري بخلاف تقديم أكثر من لاعب في الفريق خلال فترات سابقة مثل محمود بن تايك إنذارات لفسخ العقد من طرف واحد بسبب عدم سداد المستحقات وتم تسوية الموقف في آخر لحظة وهي أحداث غير مسبوقة في الزمالك بهذا المعدل من الانذارات أو الرحيل الفعلي .
الزمالك وبيع النجوم بالأمر
بات الزمالك يعاني في ولاية حسين لبيب حاليا من سياسة بيع النجوم بالأمر المباشر للمديونيات المالية وتحديدا مستحقات اللاعبين التي دفعت الزمالك في ميركاتو الشتاء الماضي ليستغني عن أهم ثنائي في الوسط وهما نبيل دونجا وناصر ماهر وباعهما إلى ناديي النجمة السعودي وبيراميدز على الترتيب لتوفير 100 مليون جنيه يسدد بها جزء من الالتزامات المالية خاصة مع تصاعد نغمة فسخ العقود ورغم عدم إبرام أية صفقات جديدة في المقابل لتعزيز صفوف الفريق في وقت ينافس خلاله الزمالك على لقب بطل الدوري المصري ولقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية وحلم الحصول على تأشيرة العودة إلى دوري أبطال إفريقيا.




