يتناول الكتاب الإطار النظري والتطبيقي
صدور كتاب «الذكاء الاصطناعي في صحافة البيانات.. أدوات وتقنيات» للدكتورة آثار سيد
صدر حديثًا عن دار سحاب للنشر والتوزيع كتاب بعنوان «الذكاء الاصطناعي في صحافة البيانات.. أدوات وتقنيات» للدكتورة آثار سيد محمد السيد، المتخصصة في الإعلام والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن إصدارات عام 2026، وتم طرحه رسميًا خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، حيث يتواجد الكتاب في صالة 1 – جناح C57.
ويأتي الكتاب في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، واعتماد المؤسسات الصحفية بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات في إنتاج المحتوى وتحليل المعلومات واتخاذ القرار.
ويتناول الكتاب في فصوله المختلفة الإطار النظري والتطبيقي للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، حيث يخصص الفصل الأول لشرح مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره التاريخي، ومقارنته بالذكاء الإنساني، مع استعراض مراحل محاكاة العقل البشري، وتجارب تطبيق الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية المعاصرة.
إضافة إلى مناقشة مزايا وعيوب صحافة الذكاء الاصطناعي، والفروق بينها وبين صحافة الروبوت، فضلًا عن التطرق إلى إعلام الميتافيرس والثورة الصناعية الخامسة وتأثيرها على صناعة الإعلام.
أما الفصل الثاني فيركز على صحافة البيانات من حيث تعريفها ومراحل تطورها، والانتقال من الصحافة التقليدية إلى صحافة البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مع تحليل مميزات وعيوب استخدام هذه التقنيات في العمل الصحفي.
مرجع للصحفيين
ويخصص الفصل الثالث لدراسة البيانات الضخمة في عصر الذكاء الاصطناعي، ودورها في الإعلام والطب والتعليم والأمن السيبراني والتسويق والمدن الذكية والاقتصاد الرقمي، باعتبارها نواة أساسية لاتخاذ القرارات السليمة في العصر الرقمي.
كما يستعرض الفصل الرابع أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في صحافة البيانات، وأهميتها في جمع البيانات وتحليلها وتقديمها بصريًا، بينما يناقش الفصل الخامس دور المصادر المفتوحة كأحد الآليات الأساسية في صحافة البيانات، مع توضيح مبادئ المشاريع مفتوحة المصدر وأدواتها.
ويقدم الفصل السادس دراسة حالة تطبيقية ناجحة لـصحافة البيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال موقع «رادار» البريطاني، متضمنًا نماذج موضوعات وإنفوجراف ورسومات بيانية.
أما الفصل السابع فيتناول تدريس صحافة البيانات والتحديات التي تواجه الطلاب والجامعات والمدربين، في حين يختتم الكتاب بـ الفصل الثامن الذي يناقش العلاقة بين العمل الصحفي الميداني وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الصحافة في عصر البيانات الضخمة.
ويُعد الكتاب مرجعًا مهمًا للصحفيين والباحثين وطلاب الإعلام، وكل المهتمين بتطوير الأداء الصحفي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات، لما يقدمه من طرح علمي مبسط يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.








