و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

طالبوا بلجنة هندسية للمعاينة

مشروع حي الكوثر.. شروخ في عمارات الإسكان بحدائق أكتوبر تهدد حياة المواطنين

موقع الصفحة الأولى

تحول حلم البعض باستلام شقة مناسبة في الإسكان الاجتماعي والانتقال للسكن والاستقرار فيها إلى سراب، بعد اكتشاف شروخ في بعض عمارات مشروع حي الكوثر "607 عمارة" بمنطقة الـ 100 فدان في حدائق أكتوبر، والتي فوجئوا بها عند تحرير محضري المعاينة والاستلام، تمهيدا لاستلام الشقق، وهو ما تسبب في حالة من الخوف والقلق الشديد بين الأسر خاصة مع استمرار اتساع بعض الشروخ وسقوط أجزاء من المحارة في بعض الأماكن.

ووجه سكان حي الكوثر "607 عمارة" نداء عاجل إلى جهاز مدينة حدائق أكتوبر، وهيئة المجتمعات العمرانية، ووزارة الإسكان، بسبب ظهور شروخ وتصدعات واضحة في العمارات أرقام 61، 56، 196، 315، 533، وهو ما تسبب في حالة من الخوف والقلق الشديد بين الأسر، خاصة مع استمرار اتساع بعض الشروخ وسقوط أجزاء من المحارة في بعض الأماكن.

وقال السكان إنهم لا يعلمون سبب هذه الشروخ، ولذلك يطالبون بسرعة إرسال لجنة هندسية متخصصة لمعاينة العمارات المتضررة، وبيان مدى سلامتها الإنشائية، واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا استدعى الأمر، حفاظًا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وطالب السكان بسرعة تشكيل لجنة هندسية لمعاينة جميع العمارات التي ظهرت بها شروخ، وإصدار تقرير رسمي يوضح أسباب الشروخ ومدى خطورتها، وسرعة تنفيذ أي أعمال تدعيم أو إصلاح، وطمأنة السكان بنتائج المعاينة بشفافية.

شقق الإسكان الاجتماعي

ولفت السكان إلى أنهم قدموا بطلبات للحصول على شقق الإسكان الاجتماعي منذ عام 2020، ضمن الإعلان الرابع عشر، وفي شهر سبتمبر 2025، تم إخطارهم بتخصيص الوحدات في العمارات المذكورة، وعندما توجهوا لمعاينتها فوجئوا بظهور تلك الشروخ، ومنها في شقق بالطور الأرضي، ما يعني وجود تهديد على السلامة الإنشائية للعمارة بأكملها.

وأكدوا أنهم توجهوا إلى جهاز مدينة حدائق أكتوبر للشكوى والمطالبة بتوفير وحدات بديلة في عمارات أخرى، باعتبار الوحدات التي تم تخصيصها لهم لا تصلح للسكن.

كما يعاني سكان مشروع الإسكان الاجتماعي في منطقة حي الكوثر "607 عمارة" التابعة لمنطقة الـ 100 فدان في حدائق أكتوبر، من العديد من الأزمات والمشاكل التي تعرقل تنمية المنطقة وتحويلها إلى مكان جاذب يساعد على استقرار الأسر وتشجيع المواطنين على الانتقال والإقامة بشكل دائم، حيث يطالب السكان بسرعة إدخال وتشغيل الخطوط الأرضية وخدمة الإنترنت الأرضي بعد أن أصبحت المنطقة تعاني من عجز شبه كامل في خدمات الاتصالات والإنترنت، إلى ضعف شبكة الهاتف المحمول على مستوى جميع الشركات.

تم نسخ الرابط