فى لقاء مع الاعلامية سهير جودة
اسمها الحقيقي «ميلدا».. فريدة فهمي تكشف أسرار وخبايا حياتها الخاصة والفنية
كشفت الفنانة فريدة فهمي العديد من الاسرار والخبايا خلال حياتها ومسيرتها الفنية، خلال لقاء خاص لها مع الاعلامية سهير جودة قائلة إن إسمها الحقيقي هو «ميلدا» وأنه يأتي من اصل تركي من طرف أعمام والدها، ويمعني اسمها “الشابة الرشيقة والجميلة”، وأن زوجها علي رضا وصديقه كمال التلمساني هما اللذان اختارا اسمها الفني.
وقالت فريدة فهمي إن أول ظهور لها كان في فيلم اجازة نص السنة وجاء قبل فرقة رضا، وكان عمرها 18 سنة، وأضافت أنها ظهرت في اعلان مع النجمة نادية الجندي عن سيارات «رمسيس» من انتاج الصناعة المصرية، وفي موقف طريف لم تتمكن من الخروج من السيارة.

وعن اختها قالت فريدة فهمي أن اسم اختها «نديدة»، وهو أيضا من أصل تركي تيمنًا باسم عمة والدها ومعناه ليس لها ند، وعن زواجها قالت انها وأختها تزوجتا شقيقيين، وأن اختها ومحمود رضا تزوجا قبلهما بـ 4 سنوات، وبعد اندماج العائلتين ظهرت بوادر زواجها من علي رضا و كانت تناديه «أبيه» نتيجة وجود فرق 16 سنة بينهما.
حنين وفقد
وأضافت أن والدها رباها بطريقة أكبر من عمرها و لذلك لم تحس ابفرق سن بينها وبين زوجها، وقالت إنها كانت تحس بالحنين والوحدة أثناء إقامتها في الولايات المتحدة، وأضافت أنها كانت تحس باختناق شديد خلال فترة غروب الشمس، لأنها تعتبر فترة «موت» اليوم وإنتهائه.
وأوضحت فريدة فهمي انها مرت باربع تجارب قاسية من موت اختها ووالدها وزوجها وأمها، وبعد فقدها لهم، عادت إلى مصر وعاشت مع والدتها التي وصفتها بأنها إمراة عظيمة، وكان والدها شديد العصبية.
وأضافت أنها تتمتع بـذاكرة قوية، وأنها حين تفكر في شئ تتذكر كل تفاصيله، وذكرت أن اختها كانت تكبرها بست سنوات، وأنها في سن ال13 كانت في فريق السباحة والغطس بالنادي الاهلي، وعن مرض أختها، قالت إنها كانت تشتكي لامها دائمًا من شعورها بالام في مفاصلها وإن والدتها توقعت اصابتها بحمي روماتزمية.
وبعد استشارة طبيب شهير من جامعة القاهرة رفضت فريدة فهمي ذكر اسمه، أوصاهم بالذهاب إلى مستشفى الحميات بالعباسية بحجة عدم وجود حمي روماتزمية في مصر، وأن علاجها على حسب تشخيصه بإصابتها بحمي «التيفوس»، وأنه بسبب تشخيصه الخاطئ ونتيجة ذلك أصيبت اختها بفيروس الحمي الروماتزمية في الصمام الأمامي للقلب.
وكانت أثناء فترة مرضها تقرأ كتب عن عمليات توسعه للصمام الأمامي للقلب، وعند بلوغها سن الـ 18 صارت هي وأختها صديقتين وتلاشي الفرق بين عمرهما، ولكن لم تلبس أن فارقت اختها الحياة، وعبرت عن مدي تأثرها هي واسرتها بوفاتها.
وفي ختام حديثها قالت استمرت في زواجها من علي رضا 34 عام، حتي وفاته، وعند اصابته بـالسرطان كان خائفًا من تركها وحيدة ، وعبرت عن مدي افتقادها له.








