خناقات وأزمات وشبح الهبوط
3 أسرار وراء سقوط الاتحاد السكندري.. وشبح الهبوط يهدد محمد أحمد سلامة
حين يتواجد الاتحاد السكندري أو زعيم الثغر إلى المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري، فأنت ليس أمام رقم في جدول بل كارثة كروية لنادي جماهيري كبير كان مصدر الشغف في قلوب الملايين وجرحا لا يليق لمن يملك شعبية طاغية وحناجر قد تصمت وهي ترى ناديها يختفي من المشهد الكروي.
الاتحاد السكندري الذي يترأس مجلس إدارته محمد أحمد سلامة ليس ناديا عاديا بل عملاق رياضي كبير يمثل عروس البحر المتوسط فهو ناد وُلد من رحم الشغف دوت مدرجاته بحناجر تهتف له حتى أصبح الأن يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز ومعرضا للهبوط والسقوط في دوامة " من يهبط لا يصعد من الأندية الشعبية ".
الاتحاد السكندري يختفي ومحمد أحمد سلامة لا يتحرك والأزمات كلمة السر .. عناوين باتت تفرض نفسها بقوة على مسرح الأحداث ولها أسبابا منطقية نستعرض تفاصيلها في الكواليس التالية.
1.. الاتحاد بدون الأبناء الأوفياء
أول أزمات الاتحاد السكندري حاليا هو اهمال محمد أحمد سلامة لأبناء النادي الأوفياء من كان النادي يطالب بهم في المناصب المختلفة سواء الإدارة الفنية مثل طارق العشري وهو اسم كبير في عالم التدريب أو الإدارة الكروية مثل طلعت يوسف الاسم الكبير في عالم التدريب والذي اعتزل مؤخرا أو محمد عمر المدير الرياضي السابق وتمسك محمد أحمد سلامة بأسماء من خارج النادي لم تقدم الإضافة المطلوبة مثل عبدالظاهر السقا المشرف على الكرة وإسلام عادل مدير الكرة وتامر مصطفى المدير الفني رغم الدعوات التي لاحقت إدارة الاتحاد برئاسة محمد أحمد سلامة بضرورة التغيير والاستعانة بأبناء النادي أو اسم كبير صاحب خبرات في التدريب.
2.. خناقات الاتحاد عرض مستمر
من الأزمات التي سيطرت على فريق الاتحاد ما دار في أزمة محمود علاء وتامر مصطفى المدير الفني وبطلها أفشة على خلفية قرار فني تمثل في تكليف أفشة الصفقة الجديدة في تنفيذ ركلات الجزاء.
ودارت أزمة كبرى بين تامر مصطفى المدير الفني ومحمود علاء أحد قادة الفريق على خلفية القرار وحاول عبدالظاهر السقا المدير الرياضي السيطرة عليها دون جدوى بعد الانفعالات الكبيرة لطرفي الأزمة وتصاعدت لتدفع المدير الفني لاستبعاد محمود علاء من قائمته التي خاضت مباراة الاتحاد وسيراميكا وخسرت 1-3.
3.. الاتحاد والبداية الخاطئة لسلامة
يدفع الاتحاد السكندري حاليا ثمن البداية الخاطئة لرئيس النادي المؤقت قبل أشهر محمد أحمد سلامة قبل بداية الموسم عندما تم التعاقد مع صفقات غير مفيدة واستقدام مدرب لا يملك خبرات كبرى في التعامل مع الأندية الجماهيرية هو أحمد سامي صاحب النجاحات الأكثر مع أندية الشركات والمؤسسات مثل سموحة وسيراميكا.
وحصد الاتحاد تشكيلة مخيبة للأمال لم تنجح في تقديم المستوى المطلوب أو النتائج المرجوة ثم بدأ الميركاتو الشتوي مع انتخاب محمد أحمد سلامة بدون جديد سوى صفقة سوبر وحيدة تم ابرامها وهو محمد مجدي أفشة الوافد من الأهلي على أمل انقاذ الفريق.
ويحتل الاتحاد السكندري حاليا المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري بعد 15 جولة برصيد 8 نقاط من الفوز في مباراتين والتعادل في مباراتين والخسارة 10 مرات.



