الشروخ تهدد المنزل
بالصور جريمة في شبرا الخيمة.. 4 أدوار مخالفة بعقار متهالك والحي صامت
جريمة متكاملة الأركان تجري في حي غرب شبرا الخيمة، بعد السماح ببناء 4 أدوار مخالفة على عقار في منطقة كوبري بيجام، وسط صرخات السكان واستغاثتهم، والتي قابلها المسؤولون بحالة من الصمت والتجاهل لشكواهم، كما تضرر العقار من الأدوار المخالفة وبدات الشروخ في الظهور في الحوائط، ما يهدد سلامة السكان والذين وجدوا أنفسهم يعيشون في عقار مهدد بالانهيار في أي وقت.
وفوجئ سكان المنزل رقم 14 شارع أولاد حامد جعفر، من كوبري بيجام، التابع لحي غرب شبرا الخيمة، بملاك العقار المكون من 6 أدوار، وهم "س أ س أ"، وشقيقه "م أ س أ"، ببناء 3 أدوار جديدة بدون ترخيص، وبعد إتمامها، بدأوا في بناء الدور العاشر، وسط حالة من الصمت والتجاهل من المسؤولين في حي شبرا الخيمة.
وقال السكان لـ«الصفحة الأولى» إن بناء 4 أدوار فوق العقار المتهالك أصلا، يمثل خطورة كبيرة على سلامة العقار وتهدد بانهياره بالكامل، ومن وقتها وهم يعيشون وسط حالة من الخوف والترقب تحسبا لانهيار العقار في أي وقت، ما يعني تعريض حياتهم للخطر الداهم، ومن ينجو منهم لن يجد مكانا آخر يسكن فيه.
عقار شبرا الخيمة
وأضاف سكان عقار شبرا الخيمة، أن ملاك العقار لم يكتفوا بفرض الأمر الواقع على السكان ببناء الأدوار المخالفة، ولكنهم واجهوا اعتراضات السكان بالاعتداء عليهم بالسباب المتواصل، كما قاموا بنزع موتور المياه ليتركوا السكان بلا مياه منذ أكثر من شهرين، إضافة إلى تقطيع أسلاك الدش وتكسير أطباق الاستقبال التي كانت موجودة فوق سطح العقار.
وقدم السكان عدة شكاوى إلى مجلس الوزراء وإلى حي شبرا الخيمة، والتي حملت رقم 11099702 لعام 2025 وحملت الشكاوى صرخات الأهالي من تضررهم من البناء المخالف ومن بلطجة ملاك العقار عليهم، ولكن الحي اكتفى بإرسال بعض الموظفين لمعاينة العقار، ثم يرحلون في صمت دون اتخاذ أي إجراء ضد البناء المخالف.
وتم الرد على الشكوى في 23 نوفمبر 2025، من محافظة القليوبية، بإحالة الشكوى إلى حي غرب شبرا الخيمة، على أن يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحل الشكوى وموافاة مقدميها بها، ومن وقتها لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس على الرض تجاه البناء المخالف في عقار شبرا الخيمة.
وأكد السكان انهم عاجزون عن مواجهة بلطجة ملاك العقار، ومنهم صدرت ضده أحكام جنائية بالإدانة في قضايا مشاجرات وتبديد وبناء مخالف سابقة، فكيف لهم أن يقفوا أمامهم وهم لا سند لهم ولا ظهر، وسط حالة من التخلي والصمت والتجاهل التام من مسؤولي الحي.




