و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الصفحة الاولي رصدت الظاهرة بمدينة طوخ

مسئولة الطب البيطري بالقليوبية تحذر من تناول لحوم الأغنام التي تأكل القمامة

موقع الصفحة الأولى

سيناريو أصبح يتكرر كل يوم، ومشهد تقشعر منه الأبدان وظاهرة باتت منتشرة فى شوارع مدينة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية، خراف وأغنام تتغذى من أماكن وجود الزبالة، يقودها  تجار تجردوا من جميع معانى الإنسانية وأصبحوا منزوعى الضمير.

فبالرغم من أن رعاة الأغنام يعتمدون على الزبالة كوجبة أساسية لأغنامهم طوال اليوم، فإن مشهد تجمع هذه الحيوانات على أماكن وجود الزبالة يظل لافتاً للإنتباه، وتفكير أهالي مدينة طوخ الدائم فى مدى تأثير هذه الزبالة على جودة لحوم الأغنام كما هو الوضع في المشهد الذي بات منفراً لكل المارة.

أصبح تجار الأغنام الذين يربون المواشى على القمامة، أمام أعين الناس دون استحياء بدلاً من أن يقوموا بتربيتها تربية صحية على الأعلاف المسموح بها والمتعارف عليها التى لا تضر الإنسان ولا تسبب له الأمراض الخطيرة.

ومن جانبها أكدت الأستاذة الدكتور لمياء عطية وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري بالقليوبية، في تصريحات خاصة لـ "الصفحة الأولي"، أن جودة اللحوم تتأثر بشكل كبير بعمر وتغذية الحيوان حين يتم رعيها في القمامة المنتشرة في الشوارع والتي تؤدى الى اضرار لا تقتصر فقط على الحيوان بل ينتقل تأثيرها على صحة الإنسان ايضا، وأن احتواء القمامة على مواد ومعادن وملوثات يجعلها تشكل خطراً كبيراً على صحة الحيوان والإنسان.

 

مخلفات عضوية وميكروبات 

 

وأضافت بأن القمامة التي ترعى فيها المواشي، تحتوي على مخلفات عضوية وميكروبات ضارة ومواد بلاستيكية تضر بصحة الحيوان الذي يأكلها وبالتالي توثر على الإنسان الذي يتناول من هذه اللحوم، وأن الميكروبات الموجودة في القمامة تنقل وتجذب الحشرات كالذباب والصراصير والفئران، وبسببها يصاب الحيوان بأمراض متعددة مثل بكتيريا السالمونيلا التي تسبب حمى التيفوئيد والتسمم الغذائي والحمى المعوية، والتهاب المعدة والأمعاء للإنسان.

وأشارت عطية إلي أن تناول لحومها أو أحشاءها كالكبد الذي يحتوى على نسبة كبيرة من المعادن والمتبقيات الضارة التى تنتقل للإنسان عند تناولها كما أن بعض هذه الأمراض مصدرها قد يكون فيروسي، أو بكتيري، أو فطري، أو بسبب تركيز السموم والمعادن المرتفع بعد تناوله تلك اللحوم، قد يصيبه بالتسمم بالإضافة الى الإصابة بالتينيا والشيجيلا، والفشيولا، والليستريا، والسل، والدودة الشريطية.

ويستاء أهالي مدينة طوخ من عدم وجود محاسبة لهؤلاء التجار الذين ينتشرون بخرفانهم في جميع مناطق تجميع الزبالة بالمدينة وبأكثر المناطق حيوية مع انبعاث الروائح الكريهة منهم والتسبب في ازدحام مروري في ظل غياب مجلس المدينة، ومكتب الصحة، ومكتب البيئة.

وتعتبر مدينة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية والتي تبعد عن محافظة القاهرة 30 كم، وعن مدينة بنها عاصمة القليوبية حوالى 10 كم، وتعتبر ايضاً من القرى القديمة، حيث وردت فى قوانين الدواوين لابن مماتى ق 7هـ/ 13م باسم طوخ مجول من الأعمال الشرقية، وأيضاً في تحفة الإرشاد باسم طوخ مجول أيضاً من الأعمال الشرقية، وفى التحفة من أعمال القليوبية.

وذكر ايضاً ابن دقماق من القرن 9هـ/ 15م مدينة طوخ وأنها من البلاد التابعة للقليوبية وأنها تدر دخلاً لخزانة الدولة فى عصره يقدر بحوالى 11 ألفا و500 دينار، ويوجد بمدينة طوخ كنيسة قبطية، ومسجد أثرى مهم وهو المسجد العمرى، ويقال أن اسم العمرى مشتق من اسم أحد الصحابة الذين جاءوا مع عمرو بن العاص عند فتح مصر.

تم نسخ الرابط