بعد نشر «الصفحة الأولى»
الداخلية تكشف ملابسات استيلاء والد برلماني سابق على فيلا بالشيخ زايد لسيدة ليبية
كشفت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر سيدة "تحمل جنسية إحدى الدول العربية" بقيام أحد الأشخاص بالإستيلاء على الفيلا ملكها الكائنة بأحد التجمعات السكنية بالجيزة ، وإتهامها الأمن الإدارى بالتجمع المشار إليه بمساعدته .
وقالت الداخلية في بيانها: "بالفحص أمكن تحديد الشاكية (تحمل جنسية إحدى الدول - مقيمة بدائرة قسم شرطة أول الشيخ زايد) وبسؤالها أقرت بتضررها من ( مالك شركة لتنظيم الحفلات - مقيم بدائرة قسم شرطة ثالث أكتوبر ) لقيامه بشراء الفيلا ملكها كائنة بذات التجمع السكنى بدائرة قسم شرطة اول الشيخ زايد ، وسداده جزء من قيمتها وإمتناعه عن سداد باقى المبلغ عقب تحريرها عقد وتنازلها له عن الفيلا ، ولدى توجهها للفيلا بتاريخ 25 أغسطس المنقضى فوجئت بقيامه بتغيير الكالون الخارجى ووضع لافتات مدون عليها أن الفيلا ملكه" .
وتمكنت الداخلية من ضبط المشكو فى حقه وبمواجهته أنكر ما جاء بأقوال الشاكية، وإتهمها بالتعدى عليه بالسب وإبتزازه مالياً، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق .

تفاصيل الأزمة
وكانت "الصفحة الأولى" نشرت الخميس 03/سبتمبر/2026، شكوى السيدة الليبية، التي قالت عن نفسها إنها تحمل جواز سفر دبلوماسي، ومناشدتها العاجلة إلى المسؤولين والجهات المختصة، بعدما قالت إن فيلتها السكنية الواقعة في كمبوند "رويال سيتي" في الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، تعرضت للاستيلاء والغصب من قبل من وصفتهم بـ "العصابة والبلطجية" التابعين لوالد برلماني سابق. تاريخ
واتهمت السيدة في مقطع الفيديو المنتشر على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، شخصا يدعى "هـ. ت" والد برلماني سابق بالاستعانة بمجموعة وصفتهم بـ "البلطجية" لاقتحام واغتصاب منزلها، كما ادعت وجود تواطؤ من ناحية أمن المجمع السكني لمساندة المعتدين على فيلتها.
كما ظهرت السيدة الليبية في مقطع مصور انتشر على منصات التواصل الاجتماعي أمامالفيلا الخاصة بها، وقالت إنها تعرضت لعملية نصب واستيلاء بالقوة على منزلها وممتلكاتها المتعلقة بها وبأبنائها، وأشارت إلى أن الأشخاص المقتحمين قاموا بإغلاق الأبواب والاستعانة بمسلحين لمنعها من الدخول.
وأشارت السيدة الليبية في مقطع الفيديو إلى أن المشكو في حقه استغل غياب العائلة عن المنزل، وقام بإرسال مجموعة من الأشخاص لكسر الأقفال، والاستيلاء على الفيلا، وتغيير الكوالين والمفاتيح لمنعهم من دخول الفيلا السكنية.
وأضافت أن عملية تسليم العقار تمت بمحضر غير قانوني ودون توقيعها أو موافقتها، كما أكدت وجود كافة أثاثها ومتعلقاتها الشخصية ومجوهراتها داخل المنزل. كما وجهت تحذيراً للمستثمرين ورجال الأعمال الليبيين، داعية الجهات المختصة والمسؤولين في مصر إلى التدخل الفوري والتحقيق في الواقعة واستعادة حقها وسنداتها القانونية.
وأكدت الشاكية أن عائلتها تمتلك كافة المستندات والأوراق القانونية التي تثبت ملكيتهم الرسمية والشرعية لذلك العقار، وتتهم الطرف الآخر بمحاولة فرض الأمر الواقع بالقوة، كما أشارت إلى صفتها الدبلوماسية، وأنها تحمل جواز سفر دبلوماسي ليبي، لافتة إلى أنها أنها لم تلجأ للتصوير والنشر إلا بعد شعورها بالعجز عن استرداد حقها بالطرق القانونية والإدارية المعتادة داخل المجمع السكني.







