بعد فشل الجلسات العرفية بمركز بسيون
صراعات "الدم الثانى".. 10 محاضر بين أبناء عمومة لخلافات الارض بمحلة اللبن
مأساة إنسانية في قرية محلة اللبن التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، حيث تحولت صلة القرابة والدم إلى نزاع مرير على قطعة أرض مساحتها 15 قيراطًا.
بدأت فصول هذه الأزمة، بحسب شكوي المواطن محمد صلاح الفقى، منذ عام 1998 عندما سُجلت الأرض رسميًا باسم والده "صلاح حسن الفقي" (الطرف الأول)، بناءً على رغبة شقيقه "صبحي حسن الفقي" (الطرف الثاني) الذي كان يخشى آنذاك أي مساءلة قانونية أو أعباء ضريبية. ومع مرور السنوات واستصدار التراخيص اللازمة، تم تقسيم الأرض ورسم شارع يفصل بين حصة كل طرف، لتبدأ معها مخططات الاستحواذ التدريجي على المساحات المشتركة وأملاك الطرف الأول فى محلة اللبن.
وووفقا للشكاوي، اعتمد الطرف الثاني في محاولات فرض السيطرة على بناء منزله المواجه لمنزل شقيقه بعرض أكبر من المسموح به، وزراعة أشجار في القطعة الخاصة به وتعمد ترحيلها تدريجيًا نحو الشارع بهدف اقتطاع أجزاء من ملكية الطرف الأول. ومع تصاعد حدة الخلافات واعتراض الطرف الثاني على أعمال البناء القانونية للطرف الأول عام 2024، اضطر "صبحي الفقي" للرضوخ لعقد جلسة عرفية بفضل الأوراق الرسمية التي يمتلكها شقيقه.
وانتهت الجلسة العرفية بالاتفاق على قياس الأرض وتحديد الحدود بدقة مع وضع شرط جزائي قيمته مليون جنيه لمن يتعدى على الاتفاق، مما دفع الجميع للتوقيع لإنهاء هذه الأزمة .
ويضيف المواطن محمد صلاح الفقى أن هذا الرضوخ لك يكن إلا مناورة للحصول على المستندات الرسمية فقط حيث لم يلتزم الطرف الثاني بنصوص الاتفاق العرفي الى ألزمه بإزالة التعديات من الشارع وإنزال كاميرات المراقبة المخالفة. وبدلاً من ذلك، بدأ في تقديم شكاوى كيدية لإزالة سور حماية بناه الطرف الأول لترسيم حدود ملكيته، وعلى الرغم من سلامة الموقف القانوني للأخير وإيقاف معظم قرارات الإزالة، إلا أن أجزاء من السور تعرضت للهدم بسبب تعنت الإجراءات المرتبطة بالتراخيص، على حد قوله.
كاميرات المراقبة
ويؤكد أنه تطور النزاع إلى تلفيق التهم المباشرة، حيث أقدم أحد أفراد الطرف الثاني على رمي نفسه أمام سيارة المواطن "حسن صلاح الفقي" لاتهامه بالشروع في القتل. وبرأت كاميرات المراقبة صاحب السيارة من التهمة بعدما وثقت رشق شقيقه بحجر، ورغم ذلك تنازل عن المحضر الرسمي.
ويضيف صاحب الشكوي أن الانتهاكات توالت عبر محاولات حفر الشارع واستقدام أشخاص في ساعات متأخرة من الليل لبث الرعب والاعتداء على ممتلكات الأسرة فى قرية محلة اللبن.
وفي شهر رمضان الماضي، تعرض المواطن "محمد صلاح" للاعتداء عليه عقب نزوله للشارع للاعتراض على محاولات زراعة أجزاء منه عنوة، حيث تم الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض وتحرير محضر بالواقعة يحمل رقم 5261، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، بل امتدت لتطال والدة الشاكي التي تم الاعتداء عليها، وصدر ضد الجاني حكم قضائي نهائي بالحبس لمدة شهر.
كما قام أحد المتهمين برش 200 شجرة مثمرة بالمبيدات الحارقة مما أدى إلى إبادتها بالكامل، وهي الواقعة الموثقة بمقاطع فيديو والمحرر عنها المحضر رقم 4751.
وفى المقابل تم تحرير أكثر من 10 محاضر كيدية بصفات وتهم مختلفة ضد الشاكي وأسرته، لإجبارهم على التنازل عن حقهم طاقاتهم المادية والنفسية في ردهات المحاكم لأجل قضايا واهية لا أساس لها من الصحة. ويناشد المواطن محمد صلاح الفقى الأجهزة الامنية بالتدخل الفوري لرفع الظلم عن أسرته.






