و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بوابات مغلقة بأوامر «العبار»

الحماية المدنية تعاين فندق «العلمين ريزيدنس» بعد استغاثة السكان من إغلاق المداخل

موقع الصفحة الأولى

فى تطور جديد، انتقلت لجنة فنية من إدارة الحماية المدنية إلى فندق العلمين ريزيدنس بمنتجع مراسي في سيدي عبد الرحمن بالساحل الشمالى، لإجراء معاينة ميدانية عاجلة وفحص اشتراطات السلامة بالمبنى. 
وجاء التحرك الأمني في أعقاب بلاغ رسمي تقدم به ملاك الوحدات السكنية بالفندق، استغاثوا فيه من قرار إدارة المشروع، التابعة لشركة إعمار مصر المملوكة للمستثمر الإماراتي محمد العبار، بإغلاق كافة البوابات والمداخل الرئيسية وإلزام السكان باستخدام الجراج. وأفاد البلاغ بأن الإدارة ألزمت نحو 120 أسرة بحصر حركتهم بالكامل دخولاً وخروجاً عبر جراج المبنى، مما يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم ويعوق عمليات الإخلاء أو وصول سيارات الإسعاف والإطفاء في حالات الطوارئ.
وتحول فندق العلمين ريزيدنس داخل منتجع مراسي بمنطقة سيدي عبد الرحمن بالساحل الشمالى، إلى ساحة لأزمات متجددة بين إدارة المشروع والملاك. وتصاعدت حدة التوتر بشكل مفاجئ بعد أن فوجئت نحو 120 أسرة من مالكي الوحدات السكنية بفندق العلمين ريزيدنس بقرارات إدارية تقيد حريتهم في الحركة، وتجبرهم على استخدام مسارات بديلة غير آمنة.
وفقاً لبلاغات رسمية وشكاوى عاجلة تقدم بها الملاك إلى جهاز الحماية المدنية، قامت إدارة المشروع بقيادة المستثمر الإماراتي محمد العبار، بإغلاق كافة البوابات والمداخل الرئيسية الطبيعية المؤدية إلى وحداتهم السكنية. ولم تكتفِ الإدارة بذلك، بل فرضت بشكل إجباري حصر حركة دخول وخروج السكان، عبر «جراج» المبنى فقط.
وأفاد عدد من سكان فندق العلمين ريزيدنس في شكواهم أن هذا الإجراء، الذي تبرره الإدارة برفع الكفاءة الأمنية، يمثل تهديداً مباشراً وصريحاً لسلامتهم. وأشاروا إلى أن إجبار العائلات على السير بين السيارات وسط أدخنة العوادم، والاعتماد على مخارج ومداخل ضيقة غير مخصصة للمشاة، يضاعف من مخاطر وقوع حوادث دهس أو اختناق.

120 أسرة بالفندق

وشددت شكوي السكان على أن هذه الأزمة ليست مجرد خلاف على إجراءات تنظيمية، وانما تصل إلى معايير السلامة العامة فى ظل وجود مخاطر محيطة بـ 120 أسرة تتلخص في حال اندلاع حريق -لا قدر الله- أو تصاعد أدخنة داخل الجراج، يصبح المبنى بمثابة مصيدة للسكان، نظراً لغياب الممرات الطبيعية المفتوحة التي تضمن خروجاً سريعاً لـ 120 عائلة في وقت واحد.
كما يعيش بين الملاك أطفال، كبار سن، وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة وحالات صحية حرجة، يمثل إلزامهم بصعود وهبوط منحدرات الجراج مشقة بالغة وخطراً صحياً دائمًا. كما أن إغلاق المداخل الواضحة والواسعة للمبنى يمنع سيارات الإسعاف والمطافى من الوصول المباشر إلى مداخل الوحدات، مما يرفع من زمن الاستجابة لأي بلاغ استغاثة طبي أو أمني، ويهدد بوقوع كارثة إنسانية.
يتمسك السكان بحقهم الأصيل في استخدام المداخل الرئيسية للمبنى، مؤكدين أن عقود ملكيتهم وضمانات الإقامة الآمنة تكفل لهم التحرك بحرية ودون تهديد لحياتهم، مطالبين بإلغاء القرار فوراً.
وفى المقابل، تصر إدارة شركة «إعمار مصر» على أن هذه التدابير تقع ضمن سياق التنظيم الداخلي لمنتجع مراسي، وتهدف إلى إحكام السيطرة الأمنية وتأمين محيط الفندق بشكل أفضل.
وفى استجابة سريعة من قوات الحماية المدنية على استغاثة الملاك، انتقلت لجنة فنية متخصصة إلى مقر فندق العلمين ريزيدنس. وأجرت اللجنة معاينة ميدانية شاملة لكافة المداخل والمخارج والجراج؛ للوقوف على مدى مطابقة هذه الإجراءات لاشتراطات الكود المصري للحريق والسلامة المهنية.
وينتظر الجميع حالياً صدور التقرير الفني النهائي للحماية المدنية والجهات الهندسية المختصة، والذي سيكون الفيصل القانوني والأمني لإنهاء هذا الحصار المفروض على ملاك الوحدات داخل فندق العلمين ريزيدنس.

تم نسخ الرابط